زواج شقيقتي أثر سلبا في علاقتي بزوجي
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:أنا سيدة متزوجة منذ عشر سنوات وأم لثلاث بنات، كنت أعيش في ظل التفاهم والسعادة مع زوجي وعائلته، خاصة والدته التي كانت تحبني كثيرا وتحترمني، لكن هذه السعادة لم تعمر بسبب مشاكل ليس لي ذنب في وقوعها بل شقيقتي من تسببت في ذلك!
شقيقتي التي عملت المستحيل حماتي، لكي تفوز بها زوجة لابنها آخر العنقود، ظنا منها أنها تشبهني في التصرفات، لقد عارضت ذلك الزواج وطلبت من حماتي أن تُصرف النظر عنه، لأن شقيقتي تختلف عني فهي نقيضي إلا في الملامح الخارجية فقط، لكنها رفضت إلا أن تجسد هذا المشروع وأحضرتها لتعيش معنا في نفس البيت بعدما تزوجت ابنها الطائش، لتدب المشاكل منذ الوهلة الأولى، تلك المشاكل لم أكن بمعزل عنها لأنهم يعتمدون في حلها على حكمتي وحسن تصرفي، لقد لعبت دور القاضي بينهم، فحاولت قدر الإمكان تلطيف الأجواء لكن دون جدوى، لأن تعنت شقيقتي كان أوسع من أي مجال للتفاهم والعيش في ظل الوئام.
لقد احتدم الخلاف إلى حد الشجار لأن شقيقتي أتت بطيشها على كل أفراد العائلة، تطاولت عليهم بالكلام الساقط حتى زوجي لم يستثن من موجة غاضبها، وهذا ما جعله يعاتبني ويلقي اللوم علي، بل يطالبني بالتحكم في زمام أمر ليس في وسعي التدخل في شأنه، مما جعلني استنجد بوالدي، ولكن لسوء حظي انه لم يكن منصفا بعدما أمال الكفة لصالح ابنته، باعتبارها تعاني الظلم من طرفهم، فعل ذلك لأنها عرفت كيف تقنعه بعكس ما كان يحدث.
إخواني القراء، يبدو أن حياتي لن تعرف الاستقرار بعد اليوم، لأن الأوضاع تسير من أسوأ إلي سيئ مما جعلني أخشى على مصير علاقتي الزوجية، فماذا أفعل لكي يستقيم حال شقيقتي، وهل أنا مجبرة على تحمل تبعات تصرفاتها الطائشة، ساعدوني أرجوكم.
زبيدة/ جيجل
.
.
أنبل المشاعر الإنسانية أصبحت لهو وتسلية
آية واحدة في القرآن الكريم تعرّف الحبّ كما لم يعرّف من قبل ولا من بعد على الإطلاق، وهي آية المودة والرحمة في سورة الروم حيث يقول الله سبحانه وتعالى: “ومن آياتِه أن خلقَ لكُم من أنفُسِكُم أزواجًا لتسكُنُوا إليها وجعَلَ بينَكُم مودّةً ورحمة إنّ في ذلك لآياتٍ لقومٍ يتفكّرون”، والتي نستفيد منها ثلاث فوائد هي أركان تعريف الحبّ، وهي أوّلا أنّه آية من آيات الله وثانيًا كونُه مودّة ورحمة وثالثًا ارتباطه بالزواج… فأمّا كونُ الحبّ آية فدليلٌ على ما لهذا الشعور الإنساني من قدر وقيمة علمها من علم فأنزله منزلته وجهلها من جهل فأساء بحبّه السيئ للحبّ، وأمّا كونه مودّة ورحمة فهو تعبير تحليلي عن شعور الحبّ بوصفه ثنائية جميلة تجمع المودة مع الرحمة، والأخذ مع العطاء، فالمودّة هي الأخذ والرحمة هي العطاء والحبّ إجمالا هو الأخذ والعطاء بين الزوجين وهو المودة والرحمة بينهما، فالزوج يحبّ زوجته مودّة فيما له منها ويحبّها رحمة فيما لها منه فيُعطيها بالرحمةِ الرفقَ والكلمة الطيبة والأمان والوفاء ويأخذ منها بالمودّةِ السكينةَ إليها والسرورَ لرؤيتها والسند والإخلاص، وأمّا ارتباطه بالزواج فيستدلُّ عليه من هذه الآية بما سبق، فأن يكون الحبّ آية من آياته سبحانه عزّ وجل يعني أن المقصود هو الحبّ الحلال بين الزوجين وليس شيئا آخرا، هذا إذا لم نستدلّ على ذلك بكلمة ” أزواجا”… وعندما نقول بارتباط الحبّ بالزواج فإننا نرمي بالضرورة إلى أنّه يسبقه زمانا، أي أنّ الحبّ حقًّا يأتي بعد الزواج لسبب بسيط جدّا وهو أنّ الرجل قبل الزواج من المرأة يكون غير متزوّجٍ بها أي أنها ليست زوجة له بعد، والحبّ لا يكون إلا للزوجة، إذن: فالحبّ بعد الزواج.
لكن ماذا عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلّم:
“ما رأينا للمتحابين خيرا من الزواج”؟ ألا ترى أن الحبّ هنا قد سبق الزواج زمانا؟ نعم وهو كذلك، ولكن ما نقصده ليس شعور القلب وعاطفته التي قد لا يملك الإنسان أمرها، لكنه ما يعقب ذلك من أفعال وأقوال أو بتعبير آخر: مِن “علاقة” لا يصحّ أن تكون بين رجل وامرأة لا يحلاّن لبعضهما، فكان الزواج لأجل ذلك خير ما يكون بين مُتحابَّينِ على الإطلاق ومن دون سائر العلاقات الأخرى.
محمد العاصمة
.
.
حلول في سطور
إلى عائشة/ أرزيو:
الوقت ليس مناسبا من أجل التطرق لهذا الموضوع مع ابنتك، أمهليها بعض الوقت وافعلي ذلك فور انتهائها من امتحانات الباكالوريا، لا تحاولي قبل هذا الموعد أبدا لئلا أفسدت عليها التركيز بتشويش أفكارها.
إلى ليلى/ قسنطينة:
سيدتي، يبدو أن زوجك لا يخشى الله، وهذا ما جعله يحرضك من أجل التصدي لإخوتك، فأي ميراث ترغبين الحصول عليه وأمك على قيد الحياة، إذا كان لديك حق مثلما يدعي زوجك، فلا تستعجلي على رزقك، أما المطالبة به قبل الأوان فإنه سيدخلك في دوامة أنت في غنى عنها، لا تنسى سيدتي أن رضا والدتك بالدنيا أما غضبها فسوف يثقل كاهلك بمزيد من السيئات فاحذر وكوني يقظة لئلا تغلب عليك شيطان زوجك.
إلى مصطفى/ تيارت:
الخوض في مثل هذه المشاريع الضخمة، يتطلب الدراسة المُعمقة التي تشمل جل الجوانب والتطرق لاحتمالات الربح والخسارة، فإذا كان في وسعك الإلمام بكل كبيرة وصغيرة، وكنت قد عقدت العزم فتوكل على الله، أما إذا كان هذا المشروع مجرد فكرة تدور في رأسك فإنه لا يمكنك تجسيده قبل الخضوع إلى الخطوات سالفة الذكر.
إلى عامر/ المسيلة:
يمكنك سيدي اغتنام الفرصة ونحن على مقربة من الشهر الكريم للتخلص من عادة التدخين، عليك بالشروع في المخطط الذي حصلت عليه من طرف الطبيب، توكل على الله واسأله أن يعينك على هذا الأمر الذي يضر ولا ينفع أبدا.
إلى سعيدة/ الوسط:
لن أدخل معك في مناقشة أمر من المُسلمات، فكل الأسباب التي وردت في رسالتك لا تمنحك حق القيام بهذا التصرف لأنه يتنافى مع الشرع، ويقلل من قيمة الإنسان، وإذا رغبت بالتأكد استشيري أهل الفتوى، أقول لك هذا الكلام وكفى و يشهد الله أني قد بلغت.
ردت شهرزاد
.
.
كلمات في الصميم
ليس أكمل الأمهات تلك الأم التي امتلأت في عقلها بصنوف من العلوم والمعارف النظرية أو التجريبية في حين أن القلب خواء مما ينفع بيتها أو يفيده، إن مثل هذه الأم تحل بما تعلمت مشاكل وتخلق مشاكل أخرى، لا ليس نضح الأم كمثل هذا، إنما الأم هي تلك المصونة العفيفة، التي أضاءت قلبها بنور الإيمان والطاعة، واتباع الكتاب والسنة، والتي هي لبعلها وولدها كالإلهام والقوة في إدخال السرور، والنقص من الآلام، ولم تكن الأم قط أعظم من الأب إلا بشيء واحد هو خلقها ودينها، الذي تجعل به زوجها وولدها خيرا وأعظم منها، وقديما قيل: “وراء كل رجل عظيم امرأة”، فالمرأة أيها الناس إما زوجة حانية، أو أم مربية، أو هي في طريقها إلى هذا المصير النبيل.
إن تصور الأم ماكثة في البيت لا شغل لها جهلٌ مُركَّب بمعنى الأسرة الحية، كما أن تصورها محلاً لإجادة الطهي والخدمة فحسب ضربٌ من السلوك المعوج الذي عرفته الأم الكافرة إبَّان إفلاسها الأخلاقي والأسري، والذي أثبت من خلاله أن الأم العاطلة خير من الأم الفاسدة الخرَّاجة الولاَّجة، وأن الأمهات المحتبسات في المخادع والبيوت أشرف من اللواتي يتكشَّفن لكل عين، ولا يرددْن يد لامس أو نظرة لاحظ.
ونحن معاشر المسلمين لا نريد في حياتنا من خلال الواقع المرير أن نوازن بين شرين لنختار أحدهما أو أخفهما، كلا بل إننا نريد أن نحقق ما طالبنا الإسلام به من إقامة أسرة مستقيمة يشترك الجنسان معا في بنائها، وحمل تبعاتها على ما يرضي الله ورسوله، ليتحقق فينا قول الباري جل وعلا: “وَالذِينَ ءامَنُوا وَاتبَعَتهُم ذُريتُهُم بِإِيمانٍ أَلحَقنَا بِهِم ذُريتَهُم وَمَا أَلَتنَاهُم من عَمَلِهِم من شيء كُل امرئ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ”
يقول وكيع بن الجراح: “قالت أم سفيان المحدِّث لولدها سفيان: “اذهب فاطلب العلم حتى أعولك بمغزلي، فإذا كتبت عشرة أحاديث فانظر هل تجد في نفسك زيادة فاتبعه وإلا فلتتبعني”. هذه هي أم أمير المؤمنين في الحديث.
ذكر ابن سعد في طبقاته الكبرى عن إسحاق بن عبد الله عن جدته أم سليم رضي الله عنها أنها آمنت برسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: “فجاء أبو أنس وكان غائباً فقال: “أَصَبَوتِ؟” قالت: “ما صبوت، ولكن آمنت بهذا الرجل”. قالت: “فجعلت تلقِّن أنساً وتشير إليه: قل لا إله إلا الله، قل أشهد أن محمداً رسول الله”، ففعل، قال: ”فيقول لها أبوه: لا تفسدي عليَّ ابني”، فتقول: “لا أفسده”، فلما كبر أتت به النبي وقالت له: “هذا أنس غلامك”، فقبَّله النبي .
لقد قامت الأم بدورها الريادي في التربية والتوجيه، متمثلاً في شخصيات وسلف هذه الأمة لا تعد حصراً، إيمان بالله، وحسنُ تربية، ولا تفسدُ على زوجها إصلاحَ بيتها، تطلعه على كل ما من شأنه إصلاح البيت المسلم، بيتها دار الحضانة الأسمى، لا دور الحضانة المنتشرة في آفاق المسلمين، والتي ينبغي ألاَّ تُقبل إلا في الضرورات الملجئة.
محمد/ العاصمة
.
.
من القلب
اشتقتُ يا مالكاً لذلك الرحاب، حين يجتمع عندك الأحباب، ويلتم شمل الصحاب ونور التقى وعزة ويسر حساب وجنات الخلود وحسن مآب يا مالكي يا مليكي يا وهاب يا إلهي مالي سواك غدر الزمان وغدرت تلك المحان، خدعت قلوب تكتسي جلد الوحوش.
غدرت حين رأت قلبي وديع، إني اليوم أناشدك ربي إليك الرجوع يا مالكي يا مليكي يا رب الأرباب..
صقور في السماء وفي البحر قروش وذئاب تغزو الفلاة غرست مخالبها وسط الضلوع و القلب يا إلهي منك وإليك يفر لا ينضب الإيمان فيه..
برحمتك عن الدرب لن يضيع ولن يحيد يا رحماني يا رحيمي يا الله غدر الزمان حين كذب الصور..
غدر حين أراني صورة خداع وشهد بالرفعة لذاك الوضيع بربي لستُ أشكو الخديعة لأن قانونها مخادع و مخدوع، مخادع جزاؤه عند عادل لا يظلم أحدا يا مالكاً يا إلهي مالي سواك تهتُ بين القيادة والانقياد، سقطت أجزائي حين سقط العماد قست الحقيقة فقسا الفؤاد وتجبر الخداع وتفرعن الجفاء والابتعاد، فأضحى رياضي رمادا في رماد خابت آمال شموعي فحل السواد فكن لي من كل هذا معاذ
يا مالكي يا مليكي يا إلهي مالي سواك يا مالكي عدتُ إليك يكبلني حيائي أشكو انكساري و خساري وانحصاري بين أنياب الهلاك أحمل أوزاري وعظيم ذنوبي وأرجو البقاء يا مالكي عندك فخذني إليك وأبقني عندك فقد عافت نفسي البقاء في جهنم الدنيا وعفنها وحميمها ووحوشها وشرها وطواغيتها فيا مالكي تلطف بمخطئ من عبادك أتاك ربي لم أعبد سواك فرحمني وأدخلني في حماك أبقني عندك واقبلني ولا تردني فما لي سواك.
ندى الورد
.
.
نصف الدين
إناث
6971- امرأة 46 سنة من القالة مكفوفة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل متفهم وصادق.
6972- سلمى 32 سنة ماكثة بالبيت تبحث على زوج صالح يحترمها ويكون عاملا مستقرا.
6973- فتاة من العاصمة 28 سنة جامعية تبحث عن الاستقرار في الحلال مع رجل شهم ميسور الحال.
6974- فتاة من العاصمة مقبولة الشكل عاملة تبحث عن رجل قصد الزواج سنه من 40 إلى 57 سنة.
6975- آمنة من البليدة 41 سنة تبحث عن زوج صالح لا يهم إن كان أرمل أو مطلق ولديه أولاد لا يتجاوز 60 سنة.
6976- فتيحة من غليزان 27 سنة تود التعرف على رجل محترم قصد الزواج يكون من الولايات التالية: 02 - 41 - 48..
.
ذكور
6997- بلال من العاصمة 27 سنة عامل يريد التعرف على فتاة قصد الزواج سنها من 19 إلى 27 سنة من الولايات التالية: 09 - 42 - 16 - 35 - 15.
6998- شاب من العاصمة 32 سنة يريد الزواج من فتاة عاصمية سنها من 22 إلى 33 سنة لا يهم إن كانت مطلقة بدون أولاد.
6999- عادل 28 سنة من فرجيوة (ميلة) عامل بحاسي مسعود يبحث عن فتاة قصد الزواج لا تتعدى 24 سنة من الشرق جميلة الشكل.
7000- شاب من العاصمة 36 سنة موظف جامعي يتيم يبحث عن امرأة قصد الزواج متفهمة من الولايات التالية: 19 - 25 - 40 - 05 - 04
7001- سمير من باتنة إطار 30 سنة يبحث عن امرأة من ولاية باتنة جميلة ومتفهمة ذات أخلاق.
7002- توفيق من العاصمة جامعي 36 سنة موظف لديه سكن خاص معوق بسبب حادث يريد الزواج من عاصمة.