زوجي يريـــدني محتـــرفة في الرقــــص الخليع
لقد بلغ السكين حد العظم، وإلا ما كان لي أن أسرب أسرار حياتي وأنشرها على الملإ، فعلت ذلك بعدما نفد الصبر وحل محله التذمر وقلة التدبر، لأنني أواجه مشكلة حقيقة مع زوجي الذي أصبح في سن الأربعين يتصرف كالمراهقين، بعدما سلك سبل الشياطين.
زوجي – إخواني القراء – عديم الشخصية لدرجة أنه ينصهر بسهولة ممتنعة مع كل جديد يطرأ على حياته، فبعدما خلصته من آفات اجتماعية لا حصر لها، خرج بخبرة جديدة اكتسبها الآونة الأخيرة، لكنه على غير العادة أدمنها بسرعة ويأبى التخلص منها، لقد أهمل كل شيء في حياته إلا الجلوس أمام الشاشة، لمتابعة القنوات الخاصة بالرقص الشرقي، التي تبث على مدار الـ24ساعة نساء ساقطات شبه عاريات يرقصن بطريقة خليعة، تبعث التقزز في النفوس، رغم ذلك فإنه يجد كل المتعة بل يطالبني أن أفعل مثلهن، نظير الكف عن متابعتهن، فهو لا يتفهم أبدا أنه لا يمكنني أن أكون كذلك لعدة أسباب، يأتي في مقدمتها رفضي للفكرة من أساسها، وضيق الوقت لأنني منشغلة جدا برعاية أبنائي وتلقينهم أصول الأخلاق الحميدة، بعدما أصبح غياب والدهم عنهم شبه كلي، لأنه كما أسلفت الذكر يظل قابعا في غرفته ليحقق غايته ولا يبارح المكان أبدا، لقد بات مصير عائلتي معلقا بطيش زوجي، الذي لا يتوانى في تجديد الإجازات المرضية التي تخول له عدم مداومة العمل.
سيدتي شهرزاد إخواني القراء، ماذا أفعل لكي أجعله يحيد عن هذا الطريق، الذي سيقضي على ما تبقى من العلاقة التي تربطني به.
هــ/ الشلف
.
.
إنحصرت في زاوية والدي فأصبحت ”عـرّة” الرجال
إخواني القراء، أنا نبيل من المدية أبلغ من العمر 34 سنة، أنهيت دراستي الجامعية لكن الظروف منعتني من استغلال شهادتي في مجال تخصصي، بعدما فرض علي والدي الاهتمام بالفلاحة ورعاية الأراضي التي ورثها عن والده، ونفس الشيء بالنسبة لإخوتي الذين انحصروا في زاويته، فالجميع لم يستطع الفكاك من قبضة الوالد الذي أراد رغم أنوفنا أن يجعل كٌلا منا فلاحا ولا مجال للحديث عن العمل في غير هذا المجال.
نعم أعترف أنني قضيت أكثر من عشر سنوات أمارس هذا العمل، لكن رغبتي ظلت شديدة لكي أعيش بعيدا عن الأرض الذي أنهكتني، رغم أنها وفية تمنحك بقدر ما ترعاها ولا تخيب ظنك أبد، هذا ما جعلني كثير البحث في مختلف مجالات الحياة لكي أكتسب الخبرة التي تؤهلني إلى مرتبة الرجل المُلم بأمور الدنيا، ورغم مكتسباتي لا أزال في نظر الفتيات الفلاح الذي لا يليق بمقامهن وإن كن أقل شأنا مني، لقد التمست هذا الأمر من اللواتي أردت الارتباط بهن، مجرد فكرة الزواج بفلاح لا تروق لهن، هذا ما جعل اليأس يتسرب إلى قلبي، فهل يجب على أن أعصي والدي وأتخلى عن هذا العمل، لأتمكن من تأسيس حياتي مثلما أرغب لأن الأمر أسهل بكثير من تغيير مفاهيم الناس حول هذا العمل الشريف الذي بات وصمة عار تلاحقني.
نبيل / المدية
.
.
بلعبة قذرة.. احتلت على تلاميذ الدروس الخاصة
سيدتي شهرزاد، أتعلمين لماذا أرغب في الموت وأشتهيه اليوم قبل الغد؟ لأنني كرهت نفسي وسئمت من فرط العذاب الذي أجدني بين جنباته، فأنا امرأة خسيسة، وضيعة ومنحطة ماكرة، ومخادعة أحمل في قلبي شر الدنيا بأكملها، رغم أنني متعلمة لم أستطع تحرير نفسي من عقدة الجهل، نعم الجهل الذي أعمى بصيرتي وجعلني إنسانة بلا ضمير.
لقد احترفت منذ سنوات تقديم الدروس الخاصة للتلاميذ، على هامش دراستهم في المؤسسات التربوية، كنت أفعل ذلك وأجني الكثير من المال بسبب إقبال التلاميذ على مادة الرياضيات، ولأن الطمع أعمى بصيرتي فإنني ساهمت بالقسط الأوفر في تردي مستواهم وأبدا لم أبذل جهدي لعكس ذلك، كنت أقدم لهؤلاء التلاميذ حلول التمارين المقررة للاختبارات قبل موعدها بيومين على الأكثر، فكان يسهل عليهم الامتحان مما يجعلهم يحصدون العلامات الممتازة وبالتالي ضمان استمرارهم معي، لقد احترفت هذه الخدعة لسنوات طوال، فجنيت ما لا يتصوره العقل من مال حقق لي بذخ العيش، لقد انشغلت عن نفسي وعن كل شيء إلا عن سفالتي التي جعلتني المرأة الثرية التي لا يرغب بها الرجال!، لأن الله جعلني في نظرهم قبيحة، فلا أحد منهم تقدم لخطبتي رغم كل امتيازاتي.
لم أفكر في الكف عن هذا الأمر، حتى بلغت سن التقاعد وخرجت من الباب الخلفي للتعليم مطأطأة الرأس، الآن لم يعد بوسعي أن ألعب لعبتي القذرة، انفض التلاميذ من حولي ولم يعد أحدا منهم يرغب في مزاولة دروسه عندي، عندها أدركت حجم خيبتي وهول مصيبتي، فأنا بكل ما تحمله الكلمة من معاني محتالة بدرجة فخر واعتزاز.
أعيش العذاب والألم نتيجة أفعالي الشيطانية، رغم أنني ندمت وتبت لله رب العالمين، لكنني أخشى ألا يغفر لي لأنني لم أفعل ذلك إلا بعد فوات الأوان، فأنا مستعدة أن أُطهر أموالي من شوائب الحرام الذي علق بها، مستعدة أن أقدم فيما تبقى من عمري دروسا مجانية لكل محتاج، مستعدة لأكون كالتراب تطأني الأقدام نظير أن يغفر الله ذنبي، فهل ستطالني رحمته وكيف لي ذلك وأنا الظالمة التي عصت ربها وتمردت على أحكامه.
صوريا/ البليدة
.
.
الرد:
الخشية من عذاب الله دليل قاطع على توبة العبد، أما اليأس والقنوط من رحمته فإنه وسيلة فعالة يستخدمها الشيطان ليجذبك إلى بؤرته من جديد مثلما ينجذب الحديد نحو المغنطيس.
سيدتي، يجب عليك التصدي لهذه المخاوف باستعاذتك الدائمة والمتواصلة بالله من الشيطان الرجيم، والحرص على تأدية الطاعات وكل أنواع العبادات التي تقربك إلى خالقك، لكي تتمكنين من سد السبل على إبليس اللعين، الذي سيهجرك بمجرد عودتك إلى الله.
لا تجعلي توبتك مسألة رياضيات فيها العديد من الاحتمالات، كوني واقعية وتأكدي أن الله إذا أراد الهداية لعبد هداه لحكمة يعلمها، فلا تشغلي نفسك بالدخول في متاهات السؤال ـ هل يغفر لي وكيف ولماذا ـ ؟ لأن هذا الأمر حد ذاته ضعف إيمان، وحيلة شيطانية بأسلوب مختلف.
سيدتي، إنك أمة لرب كبير عظيم، حليم كريم عفو ستار، يكفي أن تناجيه وتكثري من الحسنات التي بإذنه ستبطل كل السيئات التي اقترفتها.
ردت شهرزاد
.
.
حلول في سطور
إلى سمية/سور الغزلان:
عزيزتي سمية، البوح بما يثقل قلبك في رسالة، ـ أضمن لك أنه لا أحد يطلع عليها غيري ـ ، سيخفف حتما من حدة الضغط النفسي الذي تعانين منه، تأكدي عزيزتي أن البشرية جمعاء ليست بمعزل عن المشاكل باختلاف أنواعها وزمن وقوعها، إذا راسليني لأدعمك مهما كانت الأحوال والظروف.
إلى عصام/ جيجل:
النصيحة بين الناس يا بني تعتبر فضيحة، كان الأفضل لك أن تكلم صديقك بمفرده، أدرك تمام الإدراك أنك لم تقصد ما ظنه بك، لكن بكلام لطيف واعتذار منمق بعبارات الصداقة والأخوية يمكنك إنهاء هذه المشكلة لأنها لا تستحق أن تكون سببا لإنهاء علاقتكما المثالية.
إلى فوزية / قسنطينة:
إذا رغبت يا عزيزتي أدرجت لك طلب زواج في ركن “الباحثون عن السعادة” والاستقرار، عليك فقط موافاتي ببعض التفاصيل الخاصة عن شخصك الكريم، مع رقم الهاتف والعنوان الالكتروني إذا أمكن، لتسهيل مهمة الاتصال بك.
إلى شعيب/ تيزي وزو:
إن تستغفل نفسك بهذا التصرف، فلا أحد يمكنه أن يتعاطف معك، لأنك رغبت بالذل والهوان، نظير ماذا بلغت هذه الدرجة من التساهل، فإذا كان لأجل الفوز بها فخسارتها هي أكبر مشروع ناجح لأنها مثل الأفعى جلدها ناعم وسمها قاتل.
ردت شهرزاد
.
.
من القــــــــــــــــلب
ما أجمل ذلك المصباح حين يضيء لك ظلمات الطريق، قلب يقف معك يسندك ويشد من أزرك عندما تظهر لنا الحياة أنيابها القاسية ويظهر لنا الزمن غدره وخداعه وتقلباته غير المتوقعة، إنسان يعطيك وهو يؤمن بأنك لا تستغل كرمه وعطفه لما تمر به من ظروف صعبة مؤلمة.
يعطيك بسخاء وبدون مقابل، إنسان يشعرك بالأمن والطمأنينة ويشعرك بأنه يفهم ظروفك ويقدرها..
ويساعدك على إنجاز ما كنت تنوي القيام به وقد يتولى الأمر كله عنك، إنه تجسيد رائع للحب غير المشروط، قلة هذه النوعية في حياتنا، وهي عملة نادرة، إن وجدت في حياتك، فتأكد أنك من المحظوظين وأن الله قد أرسل لك ملاك رحمة، وإن وجود هذا الشخص في حياتك نعمة كبرى لا تقدر بثمن، في كثير من الأحيان خبرة واحدة ليد تمتد لمساعدتك تكفي عن عشرات الخبرات ليس لأن الآخرين لم يساعدوك في الماضي ويمدوا لك يد العطاء والعون، ولكن لأن المرحلة التي تمر بها الآن حاسمة ومؤلمة وقد تعادل في قسوتها عليك عشرات الخبرات الأخرى، لذا فاليد التي تمتد إليك حينها هي يد ذهبية رحيمة وتكون كمن أنقذك من الغرق الحتمي، لذلك، نرى كيف أن كثيرا من الصداقات حتى لو لها جذور قديمة قوية، فإنها في المواقف الصعبة نجدها تزداد قوة وعاطفة وثباتا، وبالتالي تزداد أنت إيمانا وثقة بأن صديقك لم يخذلك وهو نعم الأخ والصديق وأن اختيارك له كان موفقا، وبالتالي لا يزداد فقط حبك له، بل تزداد حتى ثقتك ورضاك عن ذاتك وتشعر بأن هناك من يحبك ويقدرك، ويشعر بمشاعرك، وأنه معك بقلبه وعطائه وأنه فعلا يجسد مقولة الصديق وقت الضيق.
صلاح الدين بونابب
.
.
نصف الدين
إناث
4066 سهيلة من ولاية البليدة 30 سنة، تبحث عن الإستقرار في الحلال إلى جانب رجل محترم يقدرها ويقدر الحياة الأسرية بكون متفهما وله نية حقيقية في بناء بيت الحلال، عامل ولديه سكن خاص من ولاية البليدة والجزائر أما سنه فلا يتعدى 40 سنة.
4067 شابة من الأخضرية 33 سنة، ماكثة في البيت تبحث عن ابن الحلال الذي يحقق لها السكينة والأمان يكون متفهما ويقدر المرأة، مسؤول ومستعدا لبناء عش زوجي أساسه الحب والتفاهم، لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل ولديه أولاد، يكون عامل ولديه سكن أما سنه فلا يتعدى 45 سنة.
4668 امرأة من ولاية المدية 47 سنة، مطلقة بطفلة، ماكثة في البيت، مثقفة تبحث عن رجل جاد تكمل معه مشوار الحياة ويبني عشها الزوجي يكون مثقفا ويقدر المرأة ويقدر الحياة الزوجية أما سنه فلا يتعدى 60 سنة.
4069 نعيمة من سيدي بلعباس 37 سنة، تبحث عن رجل أصيل يحقق لها السكينة ويضمن لها العيش الكريم يكون متفهما ويقدر المرأة، جاد وله نية حقيقية في فتح بيت الزوجية وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج، متدين متخلق لا يهم إن كان مطلق أو أرمل من الغرب ولا يتعدى 47 سنة.
4070 شابة من العاصمة 24 سنة، ماكثة في البيت تبحث عن شريك العمر الذي يقاسمها أحلامها ويقق طموحاتها يكون ناضجا ويقدر الحياة الأسرية مسؤولا ومستعدا لفتح بيت الزوجية وذا أخلاق عالية، عاملا مستقرا يخاف الله.
4071 فتيحة 33 سنة، ممرضة، جميلة الشكل تبحث عن الإستقرار في الحلال إلى جانب رجل محترم يقدرها ويصونها بما يرضي الله يكون متفهما ويكون لها نعم الراعي والحامي، ويكون من أي ولاية ولا يهم إن كان مطلقا.
.
ذكور
4086 شاب من ولاية تيبازة 28 سنة، عامل يبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب فتاة محترمة وذات أصل طيب، ناضجة وتقدر الحياة الأسرية، عزباء لها نية حقيقية في الإرتباط وسنها لا يتجاوز 24 سنة.
4087 رضوان من العاصمة يبحث عن بنت الحلال التي تعينه على تكوين أسرة مستقرة يريدها محترمة وذات أخلاق رفيعة، متفهمة وتقدر الحياة الزوجية، عزباء جميلة الشكل سنها لا يتجاوز 24 سنة.
4088 شاب من ولاية تبسة 26 سنة، متدين، عامل، يرغب في تطليق العزوبية على يد امرأة محترمة وتقدر الحياة الأسرية، ناضجة وذات أخلاق رفيعة تكون جميلة ومتدينة ولا تتعدى 25 سنة.
4089 حمزة من ولاية عنابة 27 سنة، دركي يبحث عن فتاة الأحلام التي تؤسس بجانبه بيت الحلال تكون محترمة وذات أخلاق رفيعة، ناضجة وتقدر الحياة الزوجية ومستعدة لتكوين أسرة ملؤها المودة والرحمة أما سنها فلا يتجاوز 26 سنة من عنابة أو قالمة.
4090 كريم من تيزي وزو 32 سنة عامل بحاسي مسعود لديه سكن خاص يرغب في إتمام نصف دينه إلى جانب فتاة محترمة، جادة ولها نية حقيقية في فتح بيت الزوجية عزباء وجميلة الشكل ولا تتعدى 25 سنة.
4091 شاب من العاصمة 32 سنة عامل يبحث عن فتاة الأحلام التي تقاسمه أحلامه وطموحاته تكون جميلة ولها نية حقيقية في بناء عش زوجي سعيد. ولا يهم إن كانت لديها إعاقة خفيفة، أما سنها فلا يتعدى 28 سنة.