زيدان لا يمانع عودة أرملة القذافي إلى ليبيا
أكد رئيس وزراء ليبيا، علي زيدان، أنه لا مانع لديه في دخول أرملة القذافي، صفية فركاش، إلى الأراضي الليبية، والاستقرار بها في حالة مغادرها الجزائر، التي التجأت إليها وعائلتها قبل أشهر، وذكر علي زيدان، في حديث مع تلفزيون الوطنية الليبي، أنه لا يجب أن تحمل صفية فركاش ممارسات زوجها القذافي وأبنائها حينما قال “لا تزر وازرة وزر أخرى”.
وتحاشى علي زيدان تأكيد أو نفي معلومات نقلتها وسائل الإعلام، التي قالت إن عائلة القذافي قد غادرت الجزائر، باستثناء صفية فكراش المنحدرة من مدينة البيضاء الليبية، واكتفى قائلا: “لا أجد غضاضة في عودة السيدة فركاش”.. وتحمل إجابة المسؤول لليبي أن صفية فركاش لم تصل لحد الساعة إلى ليبيا، إن كانت حقا قد غادرت الجزائر.
وعمم علي زيدان عدم معارضته دخول عائلة القذافي على كل رموز نظام القذافي قائلا: “لا مانع أن يعود كل من هو في الخارج”، شريطة أن لا يكونوا مطلوبين، أو تحت تحفظ العدالة الليبية، وحينها سيتم تحويلهم ـ بحسب زيدان ـ إلى القضاء، ليبث فيما وجه لهم من اتهامات، فإن ثبتت براءتهم ـ حسبه ـ يطلق سراحهم، وإلا فسيتم محاكمتهم وفق ما يقتضيه القانون، وضرب مثلا عن رئيس الوزراء السابق البغدادي المحمودي، ورئيس المخابرات السابق.
كما نفى سفير الجزائر في ليبيا، عبد الحميد أبو زاهر حسب ما نقلته أمس، “وكالة أنباء التضامن الليبية” أن يكون هناك مستند رسمي وصل السفارة يفيد بانتقال عائلة القذافي من الجزائر إلى أي بلد آخر. وأضاف أن السفارة الجزائرية لم تتلق أي معلومة تفيد بتأكيد أو نفي ما تناقلته الوسائل الإعلامية من انتقال العائلة إلى خارج الجزائر.