زيمبابوي فريق ضعيف… لكن حذار من المفاجأة
قال لاعبون دوليون سابقون لـ “الشروق”، إن مباراة الأحد أمام منتخب زيمبابوي لن تكون حاجزا أمام التشكيلة الوطنية، التي من المنتظر أن تفوز بالنتيجة والأداء، نظرا إلى ضعف الخصم. واعتبروا أن غياب تايدر غير مؤثر، لكنهم حذروا من التحكيم الذي يبقى النقطة السوداء في اللقاءات الإفريقية.
لخضر بلومي:
زيمبابوي فريق ضعيف…
قال لخضر بلومي إن منتخب زيمبابوي هو أضعف فريق في المجموعة الثانية، وجيلنا فاز عليهم ذهابا وإيابا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم بإيطاليا 1990، في عهد المدرب كمال لموي بواقع 2-1 في لقاء الذهاب. ولقد وفقت في تسجيل الهدف الأول، فيما وقع جمال مناد الثاني، وثلاثية نظيفة في لقاء الإياب، لكنه حذر من اللقاء الافتتاحي للكان، وتوقع أن يكون صعبا للغاية وليس كما يراه البعض، لكنه قال في الوقت نفسه لا خوف على منتخبنا الوطني الذي يملك لاعبين ماهرين، وفي مقدمتهم محرز وسليماني وسوداني وغيرهم، القادرون على زعزعة دفاع كتيبة كاليستو باسوا.
واعتبر الفوز عليهم مفتاح التأهل للدور الثاني، كما أنه سيخلق ضغطا رهيبا على نسور قرطاج وأسود التيرانغا، حيث توقع أن تكون المواجهة بينهما التي تنطلق في الثامنة ليلا نارية، عكس منتخبنا القادر على سحق المحاربين بواقع ثلاثية مقابل هدف، وعن غياب سفير تايدر قال إن الحظ لم يكن في صالحه، حيث كان يأمل التتويج بالتاج الإفريقي، لكن الإصابة حرمته من تحقيق حلمه. واعتقد في الأخير حائز الكرة الذهبية الإفريقية لسنة 1981 إن نقطة قوة المنتخب الوطني تكمن في خط الوسط الذي يضم لاعبين يتمتعون بخصال فنية وبدنية ممتازة، خاصة أن الصراع سيكون على أشده في وسط الميدان الذي يمثل مفتاح المباراة.
مصطفى كويسي
اللقاء الافتتاحي مفخخ للمنتخبات المرشحة لنيل اللقب
اعتبر مصطفى كويسي أن اللقاء الافتتاحي في منافسة الكان ضد المنتخب الزيمبابوي مفخخ بالنسبة إلى المنتخبات الكبيرة المرشحة لتحقيق اللقب القاري، كما هي الحال لمحاربي الصحراء، الذين سيصطدمون هذا المساء بأشبال كاليستو باسوا، مدرب المنتخب الزيمبابوي، الذين تحدوهم طموحات كبيرة لتقديم دورة مشرفة في ظل الراحة النفسية للاعبيه لأنهم لا هم مرشحون بالتتويج بالكان ولا بخسارته.
ونصح اللاعب السابق لشباب بلوزداد زملاء محرز بوضع الأرجل على الأرض لأن اللقاءات الأولى عودتنا دائما بالمفاجآت. والمنافس المنتخب الزيمبابوي رابع المجموعة الثانية ضعيف على الورق لكن الميدان يعكس ذلك والدليل تعادله مع المنتخب الكاميروني وديا رغم أن اللقاءات التجريبية ليست معيارا.
وأضاف: أحذر الناخب الوطني ليكنس بأخذ الحيطة والحذر لأن الظروف المناخية في صالح زملاء القائد ويلار كاستاند، الذي صرح بأن الجميع يرى أن الزيمبابويين أضعف فرق المجموعة الثانية، لكننا سنفاجئ أي فريق يستصغرنا وسندخل الكان بكل بقوة. وهذا تحذير مباشر إلى الخضر وأن تعادلهم ضد الكاميرون أرعب تونس والسينغال وحتى الخضر. وختم قوله إن أي تعثر في اللقاء الافتتاحي سيخلط الحسابات ومن الأحسن الفوز فيه لمواصلة المشوار بكل ارتياح. وعن الغياب الاضطراري للمحارب سفير تايدر عن هذا الكان بداعي الإصابة، قال إن التعداد يتكون من 23 لاعبا وليكنس لديه البدائل والحلول رغم أن سفير يملك التجربة وعلى دراية بالكرة الإفريقية وغيابه خسارة كبيرة لكن البدائل موجودة.
مساعد المدرب الوطني السابق
حذار من سيناريو مالاوي 2010 أمام زيمبابوي
يرى المدرب المساعد للمنتخب الوطني سابقا زهير جلول أن مواجهة الأحد بين المنتخبين الوطني الجزائري ونظيره الزيمبابوي ستكون صعبة للغاية على كلا المنتخبين، مشيرا أنه شاهد منتخب زيمبابوي الذي تحسن كثيرا في الفترة الأخيرة مقارنة بما كان عليه في السنتين الأخيرتين، وأضحى يلعب كرة نظيفة ويملك إمكانات بدنية كبيرة بدليل اللياقة التنافسية التي أنهى بها مواجهته الأخيرة وديا أمام المنتخب الكاميروني، وأشار زهير جلول إلى أن المنتخب الوطني هو المرشح على الورق لتجاوز عقبة منافسه لكن الميدان سيكون هو الفاصل، وعلى العناصر الوطنية أن تأخذ المباراة بالجدية اللازمة ولا تستصغر المنافس حتى لا يتكرر معهم سيناريو 2010 عندما كان الجميع يعتقد أن المنتخب الوطني سيتجاوز عقبة مالاوي بسهولة لكن المنافس أحدث المفاجأة وفاز عليهم بنتيجة ثقيلة.
وأردف زهير جلول أن الناخب الوطني مطالب بشحن معنويات لاعبيه أكثر والتأكيد لهم أن المباراة صعبة أمام منافس قوي لأن الفوز بالمباراة الأولى مهم للغاية لأنه سيكون بمثابة مفتاح التأهل إلى الدور الثاني في وقت أن التعثر الأحد سيجعل المهمة صعبة والحسابات معقدة، وسيزيد من حدة الضغط على اللاعبين، وخلص زهير جلول إلى القول أن فرديات المنتخب الوطني يجب أن تصنع الفارق في هذه المباراة التي ستكون بحسابات تكتيكية لأن كل منتخب يرفض التعثر في المباراة الأولى لكنه شدد على أنه يتوجب على العناصر الوطنية أن تسجل مبكرا إذا ما أرادت أن تتحكم في أطوار المباراة بشكل جيد، وختم زهير جلول بالقول أنه متفائل بقدرة المنتخب الوطني على تجاوز الإختبار الأول بنجاح بالنظر إلى المستوى والإمكانات بين المنتخبين.
دزيري بلال:
“التعثر أمام منتخب زيمبابوي لا يعني الإقصاء لكن من الأحسن الفوز عليه”
يرى الدولي الجزائري الأسبق دزيري بلال أن التشكيلة الحالية للمنتخب الوطني قادرة على إحراز التاج الإفريقي في الغابون ورشحها على الأقل لتنشيط المباراة النهائية.
وقال مدرب فريق وداد بوفاريك عقب نهاية مباراة فريقه أمام جمعية الخروب لحساب جولة الاستئناف من مرحلة الإياب لبطولة الرابطة المحترفة الثانية للشروق، مشيرا إلى أن التعداد الحالي للخضر ثري باللاعبين وهو قادر على تحقيق نتيجة كبيرة في نهائيات كـأس أمم إفريقيا التي انطلقت فعالياتها يوم السبت بالغابون “أنا واثق ، لدينا منتخب قوي يضم لاعبين من المستوى العالي و هم قادرون على الذهاب إلى أبعد حد في هذه الكان”.
مضيفا “حسب رأيي لا يمكن أن أتوقع للخضر نتيجة تقل عن التأهل إلى اللقاء النهائي ولما لا العودة إلى الجزائر بالتاج الإفريقي”.
وتحدث المهاجم الأسبق لاتحاد العاصمة عن المباراة الأول لرفاق سليماني أمام منتخب زيمبابوي الذي سبق وأن تفوق على الخضر في دورة تونس 2004، وعلى الصعوبات التي تواجهها حتى أقوى المنتخبات العالمية في مثل هذه البطولات.
“علينا أن نحذر في المباراة الأولى أمام منتخب زيمبابوي لا توجد منتخبات ضعيفة في إفريقيا كرة القدم تطورت كثيرا في هذه القارة، وعلينا أن نتعلم من تجارب الماضي نفس المنتخب كاد أن يقصينا من الدور الأول في كان تونس سنة 2004 لولا هدف أشيو عن طريق رأسية وانهزمنا أمامه بهدفين لهدف، لذلك يجب أن نتعامل بجدية مع هذا المنافس وأن لا نستصغره”. قال اللاعب الدولي السابق في سياق متصل، وخفف دزيري بلال من وقع أي تعثر لمحاربي الصحراء في مباراة الأحد ضد منتخب زيمبابوي بملعب فرانس فيل، الذي لا يعني بالضرورة الخروج من سباق التنافس على كأس إفريقيا حسبه. وقال: “لا ينبغي الاستسلام في كل الحالات حتى لو تعثرنا أمام منتخب زيمبابوي سنحتفظ بكامل الحظوظ للتتويج بالكان”. موضحا “منتخب إسبانيا تعثر في أول مقابلة قي مونديال جنوب إفريقيا أمام سويسرا وفي الأخير توج بكأس العالم، كما أن المنتخب الوطني انهزم في المباراة الأولى من الدور الأول في مونديال البرازيل 2014 أمام منتخب بلجيكا لكنه تأهل إلى الدور الثاني، وحتى في “كان2010″ بالغابون تعرضنا لخسارة أمام منتخب مالاوي بثلاثية بدون مقابل واجتزنا الدول الأول”.
وفي الأخير، تمنى محدثنا أن يحقق الخضر بداية جيدة في الكان من خلال الفوز على منتخب زيمبابوي الذي سيرفع من معنويات اللاعبين ويجعلهم يلعبون بارتياح في المباريات الأخرى. وقال: “أحسن سيناريو هو الفوز على منتخب زيمبابوي لتحقيق انطلاقة جيدة في هذه الدورة وأتمنى أن تكون العناصر الوطنية في المستوى خلال هذه البطولة”.
محمد الأمين بغلول
الخضر سيسحقون محاربي زيمبابوي وغياب تايدر غير مؤثر
توقع الحارس الدولي الأسبق محمد الأمين بغلول أن اللقاء الافتتاحي لكان الغابون سيكون سهلا لمحاربي الصحراء الذين سيسحقون لا محالة محاربي زيمبابوي بنتيجة ثقيلة، بما أن أشبال الناخب الوطني حضروا لهذا العرس القاري في طبعته الـ 31 تحضيرا جيدا، حيث سحقوا المنتخب الموريتاني في وديتين بمجموع 9-1. وعن الحارس الأساسي في هذا الكان، قال الحارس السابق لوفاق القل، إن خبرة امبولحي تؤهله لكي يكون أساسيا عشية اليوم ضد المحاربين، مطالبا بعض الأطراف بالتوقف عن إشعال نار الفتنة في اختيار الحارس الأول. هذا، واعترف بغلول بصعوبة المهمة التي تنتظر الخضر عشية اليوم في ملعب فرانس فيل.
وأضاف أن زملاء محرز سيعرفون ضغطا رهيبا، داعيا إياهم إلى أخذ الحيطة والحذر، وقال يجب أن نكون حذرين في هذه المواجهة. وطلب من اللاعبين أخذ التعليمات التي يقدمها لهم الطاقم الفني بقيادة جورج ليكنس بعين الاعتبار، ودعا هذا الأخير إلى اختيار العناصر التي تكون جاهزة، حتى يكون الخضر في أحسن أحوالهم ويتمكنوا من دخول الكان بقوة. وأضاف أن المنتخب زيمبابوي المشارك في العرس القاري لثالث مرة لا بد من الاحتراز منه في هذه المواجهة الصعبة على اللاعبين فوق أرضية الميدان بالنظر إلى الضغط الذي يعاني منه كل طرف. كما أن الجانب التقني سيكون مهما هو الآخر. وأضاف: نحن متأكدون من حنكة المدرب الوطني ليكنس ومن احترافية اللاعبين، وأعتبر غياب سفير تايدر غير مؤثر على التشكيلة في ظل وجود البدائل.
مراد سلاطني
غياب تايدر غير مؤثر لأنه ليس من الركائز
اعتبر اللاعب الدولي السابق مراد سلاطني أن الغياب الاضطراري لسفير تايدر بداعي الإصابة لن يؤثر على التعداد، بحكم أن سفير ليس من الركائز، كما أنه كان ظلا لنفسه في المقابلتين الأخيرتين ضد نيجيريا والكاميرون. وأضاف: يجب أخذ الأمور بجدية والضغط على المحاربين منذ البداية ومنعهم من امتلاك الكرة وبناء الهجمات على الجناحين محرز وبراهيمي والحفاظ على أعصاب زملاء بن طالب، دون إغفال المراقبة على زملاء القائد ويلار كاستاند الذين يمتازون بالسرعة وقوة التوغل، لأن هذه الأمور هي مفتاح الفوز على أشبال كاليستو باسوا، واشترط اللاعب السابق لمولودية العاصمة توظيف الناخب الوطني جورج ليكنس لخطة تناسب لاعبينا والتوزيع الجيد لهم فوق أرضية ملعب فرانس فيل، خاصة أننا نملك مهاجمين أقوياء أمثال إسلام سليماني وهلال العربي سوداني ونبيل بن طالب ورياض محرز وياسين براهيمي. وطالب بأخذ الأمور بجدية منذ البداية وإلى غاية صفارة النهاية، لأن الفوز في اللقاء الافتتاحي سيفتح شهية التأهل للدور الثاني، ولم لا التتويج بلقب هذه الدورة.
فضيل مغارية:
“مواجهة زيمبابوي هي مفتاح التأهل للدور الثاني”
أكد المدافع الدولي السابق فضيل مغارية أن لقاء المنتخب زيمباوي، عشية الأحد، هو مفتاح التأهل للدور الثاني من نهائيات كأس أمم إفريقيا بالغابون: “لا يجب على المنتخب الوطني الجزائري أن يفوت فرصة تدشين الطبعة الحادية والثلاثين من كأس أمم إفريقيا بفوز يعبد له الطريق إلى الدور الثاني من هذه المنافسة، لأن مباراة المنتخب الزيمبابوي ستكون مفتاح ضمان أداء بطولة في المستوى من عدمه، لا سيما من الناحية المعنوية التي ستكون جد محفزة لبقية المشوار في حالة الفوز بأول مقابلة في هذه الدورة.. للمنتخب الوطني كل المقومات من أجل تدشين المنافسة بفوز على المنتخب الوطني الزيمبابوي، لذا على اللاعبين التركيز والثقة في قدراتهم من أجل أن يكونوا في مستوى تطلعات الشعب الجزائري”.
كما أكد مغارية على وجوب ارتقاء مستوى أداء عناصر القاعدة الدفاعية إلى مستوى أداء عناصر بقية الخطوط، مثلما واصل مسترسلاً: “كما هو معلوم، فمستوى أداء النخبة الوطنية دفاعيا تراجع بشكل مخيف في المدة الأخيرة، لذا يتوجب أن يرتقي مستوى أداء لاعبي القاعدة الدفاعية إلى مستوى أداء لاعبي خط الوسط الهجومي والخط الهجومي، بمساعدة متوسطي الميدان الارتكازيين الذين يجب أن يكون دورهم فعالاً دفاعا وهجوما، وليس المدافعون هم المسؤولين عن الواجب الدفاعي فحسب.. أرى أنه بتدعيم المنتخب الوطني بخدمات الظهير الأيمن مختار بلخيثر والمدافع المحوري رامي بن سبعيني، ستتحسن الأمور على مستوى الخط الدفاعي الذي يبقى القاعدة التي نرتكز عليها لبناء العمل الهجومي”.
من جهة أخرى، أبدى مغارية تخوفه من التحكيم وتمنى من رفقاء رياض محرز التعامل بحنكة مع ظروف التحكيم الإفريقي، مثلما أردف يقول: “إن سارت الأمور على أحسن وجه وكان اللاعبون الجزائريون في أحسن أحوالهم النفسية وأدى ثلاثي التحكيم دوره كما يجب أن يكون عليه، فلن يكون المنتخب الزيمبابوي عقبةً في طريق المنتخب الوطني؛ لأن التحكيم في القارة الإفريقية يبقى من النقاط السوداء وتأثيره على مجريات مقابلات نهائيات كأس الأمم الإفريقية الجارية بالغابون من أهم التخوفات على مشوار أي منتخب مشارك، لا سيما النخبة الوطنية بالنسبة إلي وإلى كل الجزائريين”.
منصف ويشاوي:
“لا خوف على الخضر وزيمبابوي هي التي تخشانا”
أبدى اللاعب السابق لاتحاد عنابة وسوسطارة تفاؤلا كبيرا بمشاركة إيجابية للخضر في العرس القاري بالغابون حيث صرح قائلا: “نملك منتخبا كبيرا وسيظهر قوته مثل هذا الموعد المهم، لأننا نملك مجموعة رائعة من اللاعبين المحترفين الذين لن يفوتوا مثل هذه الفرصة للتألق وإسعاد الأنصار…”.
وعن مواجهة الأحد، قال ذات المتحدث: “في رأيي، لقد كان اختيار موريتانيا صائبا لأن طريقتها تشبه كثيرا طريقة لعب منتخب زيمبابوي، وعليه، فلو نظهر الوجه الذي كنا عليه خلال الشوط الثاني ضد موريتانيا، سنفوز عاديا…” وأضاف: “لا أرى أي مبرر للخوف من منتخب زيمبابوي لأن الفرق بينه وبين الخضر شاسع بوضوح وهم من يخشوننا ويحسبون لنا، أما نحن فنهدف إلى ما هو أبعد ولو نلعب بقدراتنا العادية فقط ونؤمن بحظوظنا سنذهب بعيدا في هذه الدورة…”.
وبرر ويشاوي تفاؤله قائلا: “تفاؤلي نابع من ثقتي في تعداد الخضر القادر على تحقيق أحسن النتائج سواء في نهائيات الكان الحالية أم حتى في تصفيات كأس العالم. فأنا مازلت متمسكا بالأمل وأتوقع أن تنقلب الأمور لصالحنا في الجولات القادمة. أما بالحديث عن نهائيات كأس إفريقيا الحالية، فالهدف المتفق عليه المتمثل في الوصول إلى المربع الذهبي، فممكن جدا، ولو أني أتوقع أكثر أن فريقنا سينتفض في الغابون والبداية ستكون ضد زيمبابوي…”.




