سابقة بالجزائر: داربي الشاوية لعب دون جمهور حفاظا على سلامة الأنصار !
تفاجأ الكثير من المتتبعين لإجراء المواجهة المحلية بين اتحاد الشاوية وشباب عين فكرون يوم الخميس المنصرم دون جمهور، بعدما قرر مسيرو الفريقين ضرورة بقاء مدرجات ملعب الشهيد زرداني حسونة شاغرة في سابقة فريدة من نوعها في تاريخ الكرة الجزائرية.
ورغم أن كلا الفريقين كانا في حاجة ماسة إلى مساندة الأنصار، خاصة أن أبناء المدرب المغترب موسى بزاز يطمحون إلى تحسين المسار، في الوقت الذي عبر “السلاحف” عن طموحهم في مواصلة الحفاظ على المرتبة الأولى، لكن صوت العقل كان سائدة في الولاية الرابعة وفضلت إدارتي عبد المجيد ياحي وحسان بكوش عدم فتح الأبواب في وجه الأنصار لتفادي أي تأثيرات سلبية من الناحية التنظيمية والأمنية، موازاة مع انتشار ظاهرة العنف في الملاعب الجزائرية من جهة، ومن باب السماح لجماهير ولاية أم البواقي قضاء عيد الأضحى المبارك في أجواء مريحة بعيدا عن كل الحساسيات التي قد تخلفها نتيجة “الداربي” المذكور، خصوصا أن مدرجات ملعب زرداني حسونة غير قادر على استيعاب أنصار الفريقين بالقدر الكافي.
وإذا كان أنصار الاتحاد والشباب قد حرما من متابعة “الداربي” الشاوي الذي يجري لأول مرة في بطولة الرابطة المحترفة الثانية موازاة مع سقوط شباب عين فكرون نهاية الموسم المنصرم ولعب اتحاد الشاوية لثاني موسم له على التوالي في هذا المستوى، إلا أن الكثير نوه بخطوة القائمين على الفريقين والجهات الأمنية والتنظيمية التي فضلت مراعاة سلامة الأنصار مقابل التنازل عن مداخيل الملعب وبقية الامتيازات التي تخدم الفريقين، ومعلوم أن اللقاء انتهى بفوز اتحاد الشاوية بهدفين مقابل واحد، وهو ما مكن زملاء دمان من استعادة أجواء النتائج الايجابية، في الوقت الذي فوّت أبناء عباس فرصة الانفراد بالريادة، خاصة بعد خسارة شريكه الأسبق أمل بوسعادة فوق ميدانه أمام شبيبة بجاية.