-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تقارير تفضح مؤامرة سلخ الطلبة من دينهم

ست جمعيات تغري الطلبة بالفيزا والإقامة في أوربا مقابل التنصر

الشروق أونلاين
  • 8834
  • 5
ست جمعيات تغري الطلبة بالفيزا والإقامة في أوربا مقابل التنصر

علمت “الشروق” من مصادر موثوقة ان تحقيقات تجري جول جمعية فتحت لها فروعا بستة مراكز ومعاهد جامعية بالعاصمة تحت غطاء النشاط الثقافي والعلمي، لكنها في السرية، تنشر بين الطلبة النصرانية كديانة وتفتح مجال الحلم بالحياة الوردية في أوربا بالحصول على الإقامة والفيزا شريطة اعتناق الديانة المسيحية

  • أوضحت مصادر “الشروق” أن الجمعية التي تبنت مهمة استدراج الطلبة الجزائريين تحت غطاء النشاط الثقافي والعلمي اعتمدت كجمعية طلابية في إطار القانون 90/31 المتعلق بالجمعيات وسطرت حسب قانونها الأساسي أهدافا لا تخرج عن النطاق الثقافي والعلمي، لكنها في السرية تمارس عكس هذا النشاط، حيث ثبت أنها من كانت وراء تمكن بعض الطلبة من الحصول على الفيزا والإقامة في فرنسا و ول أوربية أخرى ومواصلة دراستهم هناك، وبالمقابل يشهر هؤلاء الطلبة اعتناقهم للمسيحية بمجرد وصولهم إلى البلد الذي يصلون إليه.
  • وحسب ما علمناه فإن تحرك الجمعية داخل الوسط الطلابي في جامعة الجزائر كان في بدايته على مستوى كلية اللغات والآداب، لكنه توسع في ظرف سنتين  إلى ستة فروع لنفس الجمعية بكل من باب الزوار والإقامة الجامعية للذكور في حيدرة وبن عكنون و لية الحقوق وكلية الطب.
  • وأفادت نفس المصادر بأن عدد الطلبة الذين تم إغواؤهم وصل إلى أكثر من 20 طالبا على مدار السنتين الماضيتين وكان هؤلاء قد استفادوا من الإقامة في أوربا وبالأخص في فرنسا وبولونيا وايطاليا، وكانت الكنائس أول ما تطأه أقدامهم قبل أي مكان آخر في البلد الذي ينزلون به وبعدها ينضم هؤلاء الطلبة إلى جمعيات دينية تتكفل هنالك بهم من حيث الإطعام والإيواء بشكل نسبي، فيما يحصلون على مناصب شغل غير دائمة يجنون بها ما يمكنهم من جمع رصيد يعودون به إلى بلدانهم ويثبتون ان تجربتهم نجحت وان السبيل لحياة كريمة الانسلاخ من الدين الإسلامي واعتناق المسيحية.
  • ولا يقف حد استغلال سذاجة وضعف شخصية هؤلاء الطلبة من ذوي العقيدة المهتزة في التنصير، بل مهمتهم في الأخير الانضمام إلى منظمات وجمعيات معادية للجزائر في الخارج، وما يثبت ذلك حسب بعض التقارير أنه من بين الطلبة الذين وصلوا إلى أوربا أصبحوا تحت تصرف نشطاء الحركة من أجل الانفصال التي يرأسها فرحات مهني ومنهم من عاد إلى الجزائر لينضم في مهام تنصرية لجمعيات دينية منتشرة في بعض المناطق المعروفة.
  •  
  • وما تجدر الإشارة إليه ان الجمعية المذكورة أصبحت معروفة من خلال ما تقدمه لطلبة جامعة الجزائر من خدمات ليس في متناول أي ان كان، خاصة ما تعلق بفرص العمل في أوربا والفيزا والإقامة الدائمة والمؤقتة فضلا عن فرص الزواج مع الشقراوات هناك، ووصل الأمر ببعض الطلبة والطالبات إلى حد وضع الصليب دون حياء بشكل استفزازي أثار مؤخرا ضجة في جامعة بوزريعة بين الطلبة
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • جزائرية

    إلى من يبيع و يشتري في عقيدته...أذكّر قول الله تعالى:" و من يبتغ غير الإسلام ديناًً فلن يُقبلَ منه و هو في الآخرة من الخاسرين" نسأل الله الثبات على لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله حتى الممات ...

  • عابرسبيل

    عندمايتعلق الامربين بلدين مسلمين مثل مصر والجزائراكثرمن1000تعليق من سب وشتم وعندمايتعلق الامربمن يحاربوننافىديننالاتعليق

  • kamel

    je ne voit pas que notre jeunesses qui vend leur ames au daible ont contre partie ils vont trouvent rien en europe vraiment rient .et je tien a singlier que notre etat en algerie a la le part de se problem

  • Amirouchr

    Pour les Algériens; tout ce que ces gens la, vous disent a propos du christianisme n'est que mensonge, la vraie vie et la liberty, c'est l'islam. C'est des perdus qui veulent détruire d'autre avec eux, parce qu'ils sont dans .
    . . l'obscurité totale

  • muslim_sniper

    مع اني كثيرا ماانتقد الشروق , الا اني احييها على بعض المو