-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قرار حكومي بمنحها للوكالة الوطنية للتعمير بوزارة السكن والعمران

سحب الدراسات الخاصة بإنجاز 31 منطقة صناعية من الإسبان

الشروق أونلاين
  • 3949
  • 0
سحب الدراسات الخاصة بإنجاز 31 منطقة صناعية من الإسبان
ح. م
وزير الصناعة والمناجم، عبد السلام بوشوارب

سحبت وزارة الصناعة والمناجم، إنجاز الدراسات الخاصة بـ 31 منطقة صناعية من مكاتب الدراسات الإسبانية التي حصلت على المشاريع في إطار القائمة القصيرة التي يتم بموجبها الاستفادة من المشاريع عن طريق صفقات التراضي البسيط، وهي الصيغة التي تمت العودة إليها للدفع بالمشاريع المسطرة وإنجازها في الآجال المحددة، وتقرر بناء على قرار حكومي منح الصفقات لمكتب دراسات عمومي وهو الوكالة الوطنية للتعمير التابعة لوزارة السكن والعمران والمدينة.

وأفادت مصادر عليمة لـالشروقأن المجلس الوزاري المصغر، الذي ترأسه الوزير الأول عبد المالك سلال، ووزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب، ووزير السكن والعمران والمدينة عبد المجيد تبون، منتصف جويلية المنصرم، وخصص لدراسة التماسات المهندسين المعماريين، المتعلقة بضرورة إعادة النظر في تعامل القطاعات الوزارية مع مكاتب الدراسات، استجابت الحكومة من خلاله مبدئيا وبصفة أولية للمقترحات، بسحب صفقات إنجاز الدراسات المتعلقة بـ 31 منطقة صناعية من المتعاملين الإسبان ومنحها لمكاتب الدراسات الوطنية.

وفي اتصال معه، ثمن رئيس الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين، جمال شرفي، القرار، مؤكدا أنه ومن اليوم فصاعدا ستجبر مكاتب الدراسات الأجنبية على احترام القانون وتعليمات وزارة الداخلية المرتبطة بضرورة امتلاك بطاقة حرفي للنشاط بالجزائر، بالإضافة إلى شهادة الإقامة الخاصة بالنشاط.

 وأوضح في اتصال معالشروقأن القرار من شأنه أن يمنح الأولوية لليد العاملة المحلية، كما سيساهم في ترشيد النفقات على اعتبار أن هذه المكاتب تحصل على أضعاف مضاعفة من المستحقات التي تحصل عليها المكاتب المحلية، ومن ثم الحيلولة دون تحويل العملة نحو الخارج، ودعم قرارات الرئيس المتعلقة بإعطاء صبغة وطنية للمشاريع المنجزة من خلال إدخال الطابع المحلي على الدراسات.

وذكر شرفي أن عديد المكاتب الأجنبية تنشط بطريقة غريبة منافية للقوانين، ومن ذلك مكتب دراسات إيطالي ومكاتب الدراسات الصينية التي قال إنها تخترق القانون في أغلب مراحل التعامل وتدوسه من دون أن يوضع حد لممارساتها، وقدم مثالا آخر في الشأن ذاته تعلق بشركة فرنسية ناشطة في الجزائر. هذه الأخيرة وعوض التعامل في إطار ما يسمح به القانون، بإسناد مشاريعها إلى مكاتب دراسات معتمدة، جلبت مهندسين فرنسيين قاموا بالدراسات الخاصة بإنجاز مقراتها، مخترقة بذلك القانون ساري المفعول الذي يلزم التعامل مع المكاتب المعتمدة محليا.

واستحسن ممثل المهندسين المعماريين قرار الحكومة، مطالبا بإقرار إجراءات تحفيزية أخرى، خصوصا ما تعلق بدفتر الشروط، الذي قال إنه يعد نقطة سوداء، منتقدا التسيير القطاعي للمشاريع، واقترح في هذا الخصوص مركزة المشاريع العمومية ومنحها لمديرية التجهيزات العمومية التابعة لوزارة السكن، عوض تفريقها بين القطاعات التي لها مهام أخرى “فوزارة الشؤون الدينية تهتم بكل ما له علاقة بالدين والأوقاف، ووزارة الصحة تتكفل بالصحة، ووزارة السكن تتكفل بإنجاز المشاريع لمختلف القطاعات لأنها وزارة تقنية”، يقول شرفي، قبل أن يعود إلى تقدم المشاريع التي استلمتها وزارة السكن، على غرار مشروع جامع الجزائر وملعب 5  جويلية، التي عرفت قفزة في الإنجاز بعد أن كانت تسير بسرعة السلحفاة كونها لم تكن بين أيدي مختصين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • جلول

    لماذا لا يتم احياء مشروع الراحل هواري بومدين من مقبرة اصحاب الحاويات و عملاء فرنسا . فهم يردون لاقتصاد الجزائر ان يتطور بمقدار مشي السلحفاه . ليبقي السوق الجزائري مفرغة حقيقة لاقتصاد فرنسا بالتحديد .
    فمطلب نقل عاصمة البلاد سيقرب المسافات بين ارجاء الوطن ويعطي نفسا حقيقا للاقتصاد ويخلق فضاءات جديدة للتوسع والتطور . واقبال المستثمرين بقوة فهؤلاء كلهم يريدون الاستثمار بالقرب من عاصمة البلاد . اضافة لذالك فان العاصمة الحالية منطقة زلزالية خطرة علي اصحاب المشاريع . وقد فعلت ذالك عدة دول البرازيل الخ

  • بدون اسم

    انت هو الزفت المعفن ، منكم قعدنا نحن اللخرين في العالم يا ذوي العقول لقابلية الاستعمار و الذل و الجهل و الهوان ، اذا انت ما قريتش روخ تخدم خدمة تليق بمقامك و تبيع اللفت او تطرح الزفت على الطرقات انتاع الارياف راهم يستناو فيك و في امثالك و لكل مقام مقال

  • رشيد - Rachid

    شيء جميل لكن...
    امنحوها لأصحاب للكفاءة وليس لمن يدفع أكثر أو من لديه معارف أكبر.

  • الوطني

    بوركت كل المصائب وراءها فرنسا وذيولها بعد ايامات يعطوها الى شركة فرنسية فالسة لدراسة المناطق الصناعية التي سوف تكون الحصة الاكبر للشركات الاخيرة الفالسة الفرنسية مثل لافارج للاسمنت وسيال للمياه والترامواي والقطارات والسياحو والمطار الدولي هواري بومدين وقراج زون ... رغم كا هذا الفالسي لكن بالمقابل وزارة الدفاع استثمرت مع اخواننا العرب والمانيا انظر الخير بدأ من وزارة الدفاع بخزوج اول العربات الصلبة منظرها جميل وشركات عالمية المانية ليست فالسة لاكن للاسف الفلسين يتعاملون مع الفالسين ..

  • جلول

    كان الاجدر بالحكومة احياء مشروع الرئيس الراحل هوراي بومدين الخاص بنقل العاصمة الي وسط البلاد بين ولايتي الاغواط و الجلفة . وهو يعرف نفسية المسؤولين الجزائريين .
    ان ترحيل العاصمة سيفتح افاقا جديدة للاستثمار . ويفسح المجال لتوفير العقار الصناعي و الزراعي . ويخلق هجرة معاكسة للسكان و تخفيف الضغط علي المناطق الساحلية . و بنقل العاصمة ستكبر مدن جديدة مجاورة و تتوسع أليا .
    فالمسؤولين ومنظمة حداد لا يريدون نقل العاصمة لانهم يفضلون مراقبة الموانئ وما تجود بها البواخر من اصقاع العالم وخاصة فرنسا .

  • بدون اسم

    سحبت وزارة الصناعة والمناجم، إنجاز الدراسات الخاصة بـ 31 منطقة صناعية من مكاتب الدراسات الإسبانية لكي تعطى فرنسا لان لديهم مصالح فيها و هذا بوشوارب اكبر الانتهازيين و المستفدين افهم يا الفهم.
    السرطان ينخر في الجسم و لا دواء ضده.

  • بدون اسم

    باه يعطيوها فرنسا لانهم عندهم مصالح فيها

  • بدون اسم

    نحوها من بلاد العدل و التجربة الاوربية الرائدة في مجال الاعمال و التجارة و التكنولوجيا و الدكاء الصناعي

    و اعطاوها للعمومية البيروقراطية العمياء ما يعرفوش حتى كيفية بناء مناطق صناعية شوف رويبة الفوضى و واد السمار الكارثة _لا تجربة و لا كفائة ولا تجربية _ يبغو المشاكل و الردائة

    _لمادا لا تكون مشتركة وطنية - اسبانية ?

  • بدون اسم

    اذا انتظروا الخراب الشامل مع هؤلاء الهواة ستكون دراسات مثل الزفت كلها اخطاء بل وخطايا العقل الجزائري لم يخلق لمثل هذا