-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

سرقة حلال!

جمال لعلامي
  • 3657
  • 5
سرقة حلال!

.. معليش يا سيدي، ناس بكري قالوا: “عاند وما تحسدش”، تمنيت لو قمنا بـ: “كوبيي كولي” على اليابان أو ألمانيا، لكنا الآن في حالة جيدة، لكن للأسف “كوبينا” الأسوأ فقط، لذاك يجب أن نحلل ونحرم حسب الطبيعة، يعني ممكن أن نبتدع بدعة حسنة نؤجر عليها..

وزد على هذه، فإن “المعريفة” هي سبب “كوبيي كولي”.. سلاح الزوالي الوحيد المتبقي له على وعسى يطلق الميزيرية.. نعم أنا مع “كوبيي كولي”، مادمنا تحت الماء ولا يمكن للشعوب الطائرة أن ترانا و”ياما كوبيت وكوليت” زمان الجامعة والكذب حرام لكن “كوبيت” بالحلال برك!

.. المشكل حتى “كوبيي كولي”، ليس الطالب أو الأستاذ هو من يقوم به، بل يكلف مسير نادي الانترنت بمهمة البحث و”الكوبيي كولي”.. وبالتالي حتى كيفية البحث و”كوبيي كولي” لا يحسنها هؤلاء.. مفلسون في جميع النواحي.. !

.. هذان تعليقان على عمود “كوبيي كولي”، والحقيقة أن القارئ الأول، أصاب كبد الموضوع، عندما تمنى ونتمنى نحن معه، لو “سرقنا” من اليابان أو ألمانيا أو الصين أو اندونيسيا أو ماليزيا أو الإمارات، وغيرهم كثير، فتكون “السرقة حلالا” لأن هدفها استنساخ التجارب الناجحة في البناء والتنمية!

للأسف، فإن “السرقة” عن أغلبية السارقين المتيّمين بتقنية “كوبيي كولي”، لا تكون إلاّ في السلبيات والإساءة والتكسير والتخريب، ولذلك تتوقف التنمية في البلديات والولايات، وهناك تنام المشاريع والبرامج التي بوسعها نظريا أن تحوّل صحراء الجزائر إلى كاليفورنيا!

“الشناوة” وغيرهم، يبنون لنا المساكن منذ سنوات، لكننا فشلنا، وعلينا أن نعترف، في “سرقة” طريقة العمل، والسرعة في الإنجاز، وقوة التفاوض، ونظام المناولة والمناوبة، الذي به تنتهي المشاريع في آجالها، ويتمّ استلام و”سرقة” مشاريع أخرى من فم المقاولات الجزائرية النائمة والمنوّمة!

خروجنا إلى بلدان تطوّرت فجأة، ووقوفنا كمواطنين أو مسؤولين على الإبهار والابتكار الذي وصلت إليه تلك البلدان النماذج، لم يعلمنا “السرقة الحلال”، بل علمنا التكاسل والاتكال والإهمال، وبمجرّد عودتنا، يُصيبنا اليأس والخمول والاستسلام، بمجرّد إطلاق مقارنة بسيطة بين ما شاهدناه هناك، وما نشاهده هنا من حركية اقتصادية واستثمارية وسياحية وتجارية!

الأمور لا تتغيّر وحدها، وليست بحاجة إلى “وحي منزل” ولا إلى خاتم سليمان أو عصا موسى، إنها بحاجة إلى نزاهة وعرق وتكافؤ للفرص وإرادة وتوزيع عادل للمهام والأعباء، ولا حرج لو تم استعمال “كوبيي كولي” لنقل التجارب الناجحة حتى لا يصدق صاحبنا الذي قال إننا فاشلون حتى في “النقل والغش”!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • عبدوالقادر قادة

    سياسةاللاعقاب هي التي اوصلت الغشاشين الى الحصول على جميع الشهادات وانتج مسؤولين غشاشين في كل المجالات.الغش لايتحمل وزره الطالب لوحده لانه هوحلقة من حلاقات سلسلة الغشاشين.الغش لم ياتي من فراغ ولم ينزل علينا من المريخ هكذا فجاة من دون اسببات.لنتطرق الى اهم الاسباب التي تؤدي الى الغش والتي تتمثل في عدم وجود العدل على جميع المستويات وفي جميع المجالات وتدني مستوى الاخلاق العامة وتفشي الفساد كالمحسوبية وتحقيق المآرب الشخصية من دون اعطاء اهمية للتربية الاخلاقيةالاسلاميةوالمدنيةوالوطنيةوالتحصيل العلمي

  • عبدالقادر: الحق يعلو و لا يعلى

    نعم نحن فاشلون حتى في التقليد.لاننانطبق كوبي كولي الافيما يفسدالاخلاق ويدمر الكيان ويخرجنا عن الدين الملة.فماهي الميادين التي شاطرين فيهاشبابنا في الكوبي كولي؟هي التقليدالاعمى لماهو غيرلائق كالغش في التعاملات ككذب وبهتان الافلام ولبس السروال بدون حزام طايح المؤخرة تبان.اماالبنات عاريات ولابسات من غيرهدوم حتى وان كان الخمارعلى الراس،فمن فوق مسلمةومن تحت كافرةفيزو وكولون والى ماتسماش.هل رايت شبابنا يقلدفي شيءفيه خيرللعباد(قصدالاغلبية،فالشاذ لايقاس عليه). .انهم يقلدون الاقاقا و رونالدو والمخنثين..

  • محمد

    كان من الممكن تغيير عنوان الموضوع إلى عاند و لا تحسد لأن السرقة حرام إلا في حالة الجوع المفرط و عدم سد رمقه بعد طلب الناس لرغيف خبز دون جدوى.

  • moha

    Y Djamel 3and balak ghir arwah o copi o coli. nssit akhlak!!! l almagne o Japan mechi kima hna, 99% khorti f khorti. Sahafa wa sahafiyin wa mochafin wa masoulin o siyassiyin el kadb wa nifak lil wa nhar wa bidoun haraj. amala bka fi jaridatako taktab 3la kol chi ghir fil kbir eli ga3 nass rahi tgoul chaho hada bsah hata wahed ma yahdar 3lih

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    شكرا ..
    ليس من المعقول أن تضع "مول كوبي كولي" الغير مناسب في وظيفة معينة يتحكم فيها بمصائر العباد بلا أدنى خبرة وكفاءة، ويوضع العالم في وظيفة حقيرة لا تليق بعلمه وحكمته مع مراعاة ضروف العمل ومتطلباته ،
    مما تسبب في حالة تحطيم بطيء، وتبديد لثروات وضياع لكفاءات كثيرة يمكن أن تكون سببا في التقدم والتطور في مدة أقصر بكثير من سنوات تضييع الامكانيات بواسطة أشخاص غير مناسبين،
    والواقع ملموس لا يحتاج لبرهان اهلاك الوقت والأموال،
    وشكرا