سعيد سعدي ينسحب من الأرسيدي
أعلن سعيد سعدي، الرئيس السابق للتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، الخميس، انسحابه نهائيا من الحزب.
وقال سعدي في كلمة مطولة ألقاها أمام مؤتمر الحزب، تم عقده في فندق “الهيلتون” بالجزائر العاصمة: “بداية من هذا الصباح لست مناضلا في الأرسيدي”.
وأضاف بقوله: “هي آخر كلمة لي كمناضل سياسي”.
وفي مارس 2012، أعلن الدكتور سعيد سعدي، رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية انسحابه من رئاسة الحزب بعد 22 سنة من توليه مسؤولية قيادة الأرسيدي منذ تأسيسه سنة 1989.
ولد سعيد سعدي في قرية أغريب بولاية تيزي وزو عام 1947، درس الطب العقلي بجامعة الجزائر، التي تحصّل منها على دكتوراه في هذا التخصّص ومارسه بمستشفى تيزي وزو، وخنشلة.
ناضل سعدي ضمن الحركة الأمازيغية في جبهة القوى الاشتراكية، التي انشق عنها، ليؤسّس التجمّع من أجل الثقافة والديمقراطية عام 1989، على إثر أحداث 5 أكتوبر 1988 التي أدت إلى الانفتاح السياسي والاقتصادي للسلطة، وقاده إلى غاية 2012، تاريخ استقالته من الحزب.