سكان بلدية أقرو بتيزي وزو يطالبون بتحريك عجلة التنمية
عبرت عدة جمعيات ناشطة ببلدية أقرو التابعة لدائرة أزفون والواقعة على بعد 46 كلم شمال شرق مدينة تيزي وزو، عن قلقها من الواقع المعيشي الذي يعاني منه السكان، جراء النقائص التي أثقلت كاهل العديد منهم وفرضت عليهم ترك منازلهم والنزوح إلى مناطق أخرى، بالرغم من الشكاوى المودعة لدى السلطات المحلية.
ويأمل سكان المنطقة أن يأتي يوم تتّخذ فيه السلطات الولائية إجراءات من شأنها أن تحرك عجلة التنمية التي طال أمد توقفها، وهذا على الرغم من تسطير عدة مخططات، إلاّ أنّها لم تشفع للعديد منهم، فغياب أدنى الضروريات هي اللوحة التي ترسم على العديد من قرى اقوني مزيان، الما هلال، ايمنصوران، وتيقوناتين ببلدية أقرو، وأصبحت من المسلمات لدى عديد السكان الذين يعيشون الحياة البدائية، وهو ما دفعنا إلى محاولة إيصال ولو شيء قليل من ما يعانيه السكان الذين يقدّر عددهم بـ 7 آلاف نسمة موزعين على تجمّعات ومداشر سكانية منتشرة هنا وهناك فوق تراب البلدية، وهي من بين البلديات التي لم تنل حظها في مجالات التنمية، بالرغم من البوادر المحتشمة التي تظهر بين الحين والآخر، وهي التي تبقى بعيدة عن طموحات سكانها، بالإضافة للتهيئة الحضرية التي تقتصر على البلدية، هناك انعدام تام للمرافق الخدماتية والشبانية جعلت شباب أقرو يتسكّع في طرقات البلدية، التي يعتبرها السكان بأنها لم ترق بعد إلى مصاف بلدية وما تزال بمواصفات قرية، فأول ما يجلب انتباهك هو الانعدام شبه الكلي للتهيئة الحضرية ، الأمر الذي يزيد من معاناة المتمدرسين الذين يعانون في عراك حقيقي بمجرد سقوط زخات من المطر، حيث تتحوّل شوارع بلدية أقرو إلى ما يشبه الأودية والبرك المائية يصعب تخطيها، في حين تتحوّل إلى مصدر للأتربة والغبار صيفا.