سلال: نحن نترفّع عن سبّ الرجال.. فما بالك إن كانت امرأة
أبدى عبد المالك سلال، مدير الحملة الانتخابية للمترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، مباهاته بالمستوى الحضاري الذي تدار به الحملة الانتخابية لمرشحه من قبله ومن قبل حلفائه، مستدلا بترفّعهم عن سب وشتم الرجال، قائلا “فما بالك إن كانت امرأة” في إشارة صريحة إلى القنبلة التي فجّرها رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، على الساحة السياسية بتهجمه على الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، ونعتها بأبشع الأوصاف.
وبدا عبد المالك سلال، في اليوم السادس من الحملة الانتخابية التي قادته الى قسنطينة، مدافعا عن المرشحة للرئاسيات باسم حزب العمال لويزة حنون، عندما استهجن أسلوب السباب والشتائم من قبل البعض عندما يتعلق الأمر بالرجال، فما بالك إن كانت امرأة على حد تعبيره، مؤكدا أن حملتهم نظيفة و حضارية بعيدة عن التجريح والمساس بكرامة الأشخاص.
وبالقاعة متعددة الرياضات لمدينة الصخر العتيق التي احتضنت تجمعا شعبيا ضم حشودا كبيرة من مناصري ومؤيدي المترشح بوتفليقة، أكد سلال على الأهمية التي يحظى بها مجال العلوم و التكنولوجيا في البرنامج الانتخابي لهذا الأخير، والذي يؤمن بأنه “لا مستقبل لمن لا يتحكم في هذا المجال”، مشيرا الى أن اختيار قسنطينة لتكون عاصمة للثقافة العربية لسنة 2015، لم يأت من العدم لكونها مدينة العلم والعلماء، مشيرا في هذا الصدد إلى الإرادة التي تحدو المترشح الذي يمثله إلى تدعيم هذه المدينة التي تعتبر قطبا ثقافيا ومنارة للعلم والمعرفة.
ودعا سلال الشباب إلى تحضير أنفسهم لقيادة الجزائر، مذكرا بمسعى الرئيس المترشح الرامي إلى استكمال مسار الإصلاحات من أجل إتمام الأرضية قبل تسليم المشعل لجيل الاستقلال، مجددا تأكيده على أن مشروع “التجديد الوطني” الذي يقوم عليه البرنامج الانتخابي للمترشح بوتفليقة، سيسمح بـ”إعادة النظر كليا في عمل مؤسسات الدولة التي ستكون فيها حقوق الإنسان و الحريات الجماعية والفردية مكرسة” من خلال تعديل الدستور، وركز سلال، على الدور الذي يلعبه الجيش الوطني الشعبي في الدفاع عن البلاد، مشيرا إلى أن بوتفليقة سيعمل ـ في حال فوزه ـ على دعم الجيش بصورة أكبر حتى يصبح أكثر احترافية.