-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قدم توضيحات عن حادثة مطاردته بباريس

سلطاني: من طردوني يريدون تشويه سمعة الحراك الشعبي

وليد. ع
  • 3450
  • 0
سلطاني: من طردوني يريدون تشويه سمعة الحراك الشعبي
أرشيف

قدم أبو جرة سلطاني رئيس المنتدى العالمي للوسطية توضيحات عن حادثة طرده في مظاهرة للجالية الجزائرية بباريس ضد النظام السابق، أين أكد بأنه اضطر إلى مغادرة الساحة بعد تطور الأمر إلى تراشق بألفاظ غير لائقة لتفويت الفرصة على الذين كان في نيتهم الدفع إلى التأزيم.

وأوضح الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم قائلا: “كنت في نشاط ثقافي بباريس، وحدثني بعض أفراد جاليتنا الذين يتظاهرون أسبوعيا بساحة الجمهورية عن الأجواء الديمقراطية التي تسود الحراك والمناقشات السياسية التي تطبعه بعفوية. وحين وصولنا استقبلونا باحترام وناقشناهم بمسؤولية حول ما يجري في وطننا وما ينتظره منهم شعبهم من مساهمة”، وأضاف: “وكنت راغبا في إثراء النقاش والاستماع عن قرب إلى انشغالاتهم وتقديم بعض الحلول الواقعية.. لكن بعض الذين نختلف معهم في الرأي وتضيق صدورهم بالحجة دخلوا على الخط وصعدوا النقاش وطلبوا مني المغادرة ومنعوني من حرية التعبير”.

وأكد سلطاني بأنه اضطر إلى مغادرة الساحة لأن الأمر تطور إلى التراشق بألفاظ غير لائقة وهتافات تحمل شعارات مناهضة لبعض ثوابتنا، بغية تفويت الفرصة على من كان في نيتهم الدفع باتجاه التأزيم. ليضيف “فغادرنا الساحة وركبنا الميترو قافلين إلى وجهتنا”.

واعتبر سلطاني أن الحادثة تشوه الحراك الشعبي حيث أفاد: “أشكر الشباب الذين ناقشونا بحضارة وحرقة على وطنهم وأخص بالذكر العقلاء الذين ساهموا في التهدئة وأبناء وطني الذي استنكروا هكذا ممارسات تعمل على تشويه تلكم الصورة البديعة التي صنعها الحراك منذ لحظة ميلاده يوم 22 فيفري إلى هذه الساعة”.

.. ومقري يعلن تضامنه مع أبو جرة

استنكر عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، ما جرى لأبو جرة سلطاني، موجها الاتهامات لأبناء الحركة “الماك” الانفصالية، الذين اغتنموا فرصة خروج المتظاهرين في مسيرة سلمية بباريس للاعتداء لفظيا وجسديا على سلطاني.

وقال مقري: “إن ما حدث للسيد أبو جرة سلطاني من اعتداء لفظي وجسدي وملاحقة من قبل أفراد ينتمون للحركة الانفصالية الحاقدة في بلد أجنبي هو تصرف وضيع وعمل جبان لا يشرف ولا يمثل الجالية الجزائرية في فرنسا”.

وأضاف: “مهما تكن الاختلافات في التوجهات والآراء والمواقف لا يجب قمع الناس ومنعهم من حقهم في السير في الطرقات والمشاركة في الأنشطة العامة، لا سيما في بلد أجنبي. ولو حدث مثل هذا الموقف المتطرف الذي تجاوز الخلاف اللفظي إلى الضرب لكان موقفنا نفسه ولو كان ضد شخص يخالفنا خلافا جذريا في الرأي والموقف”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!