سليماني جنّب “الخضر” أزمة حقيقية
جنب الهداف إسلام سليماني المنتخب الوطني الدخول في أزمة طاحنة، ودوامة جديدة من المشاكل، بفضل الهدفين اللذان سجلهما أمام تنزانيا أول أمس عادل بهما النتيجة، وبعث حظوظ “الخضر” من جديد في بلوغ الدور الأخير من التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018، بعد أن تأخر “الخضر” بهدفين نظيفين خلال 70 دقيقة كاملة.
وخاض المنتخب الوطني لقاء تنزانيا في ظروف استثنائية للغاية، بالنظر للعوامل السلبية التي أحاطت بالتشكيلة الوطنية منذ شهر أكتوبر الماضي، ومنها تداعيات الخسارة أمام غينيا وديا، وفقدان المدرب كريستيان غوركوف السيطرة على أعصابه بعد أن أدلى بتصريحات نارية بعد لقاء السنغال، جعلت الغموض يلف مستقبله على رأس المنتخب، وتزامن ذلك مع برود العلاقة بينه وبين رئيس الفاف محمد روراوة الذي تخلى عن دعمه لمدربه، ما جعل الشك يتسرب إلى المدرب نفسه، وللاعبين حول قدرة التشكيلة على اجتياز عقبة تنزانيا والمرحلة الصعبة التي مر بها المنتخب، وازدادت المخاوف مع مرور وقت مباراة أول أمس عندما تخلف الخضر بهدفين نظيفين.
وكادت الحصيلة أن تكون أثقل لولا براعة الحارس رايس وهاب مبولحي وكذا تقمص إسلام سليماني لدور المنقذ بعد ما عادل الكفة في أربع دقائق، وكان ذلك كفيلا بإعادة الثقة للاعبين الذين استماتوا في الدفاع عن النتيجة المحققة إلى آخر أنفاس المباراة، كما أعادت هذه النتيجة أيضا الهدوء والاستقرار إلى المجموعة ولو بشكل مؤقت، قبيل الموعد الحاسم غدا في لقاء الإياب، في ظل الغموض الذي يلف مستقبل المدرب كريستيان غوركوف على رأس العارضة الفنية للخضر.