سموتريتش: من لم يمت بالرصاص في غزة “سيموت جوعا”
أعاد وزير المالية الصهيوني بتسلئيل سموتريتش تكرار الدعوة لإبادة سكان قطاع غزة، ودعا إلى “قطع المياه والكهرباء والطعام عن قطاع غزة”، قائلا: “من لا يموت بالرصاص سيموت جوعاً”.
ودعا سموتريتش، حكومة الاحتلال، إلى البدء في ضم مناطق من قطاع غزة إذا استمرت حركة حماس في رفض نزع سلاحها.
وخلال مؤتمر صحفي في القدس، قدم الوزير اليميني المتطرف الذي يعارض بشدة أي اتفاق مع حماس لإنهاء الحرب الدائرة في القطاع منذ نحو عامين، خطته لـ”الانتصار في غزة بحلول نهاية العام”.
وشدّد سموتريتش على رفضه لأي وقف لإطلاق النار أو صفقات تبادل مع “حماس”، وطالب بقطع المياه والكهرباء والطعام عن قطاع غزة، عادّاً الضغط العسكري السبيل الوحيد لإعادة المحتجزين. وقال: “من لم يمت بالرصاص فسيموت جوعاً”.
وفي تصريحات تكشف عن نوايا متطرفة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، دعا سموتريتش، إلى فرض حصار كامل على القطاع، وضم أراضيه تدريجياً، وتشجيع “الهجرة الطوعية” لسكانه، رافضاً أي صفقات لا تؤدي إلى نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل.
وأكد سموتريتش أن على المجلس الوزاري الأمني المصغر اتخاذ القرار الحاسم بشأن غزة، وعلى الجيش تنفيذه، مشدداً على أنه لن يتم الإصغاء للأصوات الداعية إلى “الاستسلام”.
من جهتها أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن دعوة وزير المالية الصهيوني المتطرف بتسلئيل سموتريتش لقطع الماه والكهرباء والغذاء عن قطاع غزة تعد اعترافا صريحا بسياسة الإبادة والتصفية الجماعية التي ينتهجها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.
وأكدت الحركة، في بيان، أن تصريحات سموتريتش تمثل دعوة معلنة لمواصلة جرائم جيش الاحتلال بغزة حتى إبادة شعبنا وتهجيره، كما تمثل اعترافا رسميا باستخدام التجويع والحصار ضد المدنيين الأبرياء كسلاح، وهو ما يعد جريمة حرب.
وأضافت أن ما ورد يعد إقرارا صريحا بمشروع التهجير القسري والتطهير العرقي ضد شعبنا، ودليلا دامغا لإدانة الاحتلال أمام محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية، باعتبار توافر النية لدى قادة الاحتلال الفاشي لارتكاب جريمة الإبادة.