-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
9 أطباء ينزلون إلى المؤسسات والمصانع.. وكلمة الفصل شهر مارس المقبل

سن تقاعد المرأة يلغم قائمة المهن الشاقة!

الشروق أونلاين
  • 27399
  • 1
سن تقاعد المرأة يلغم قائمة المهن الشاقة!
الأرشيف

شهدت عملية إعداد قائمة المهن الشاقة المعنية باقتطاع سنوات إضافية للتقاعد، وفقا لما ينص عليه القانون الجديد تأخرا، بعد تعطل استكمال التقارير التي يشرف عليها أطباء العمل المقدر عددهم بـ 9، المكلفين بالنزول إلى المؤسسات الإنتاجية والمصانع والإدارات ومعاينة ظروف عمل الموظفين، ومدى تعرض هؤلاء لمشاكل أثناء مزاولة المهام.

ويأتي ذلك في وقت لا يزال تقاعد المرأة يلغم قائمة المهن الشاقة بحكم أن هذه الأخيرة وفي حال ممارستها مهنة شاقة وإنجابها 3 أطفال، قد تستفيد من 13 سنة مسبقة.

وقال عضو المركزية النقابية، عمار تاقجوت، في تصريح لـ “الشروق”، إن إعداد قائمة المهن الشاقة لا يزال قيد الإنجاز على مستوى الاتحاد العام للعمال الجزائريين، وإن هذا الإجراء شهد تأخرا بالنظر إلى أن التقارير الميدانية لم تستكمل بعد، في حين جزم بأن الميدان هو الذي ستكون له كلمة الفصل، لمنع أي تجاذبات، مشيرا إلى أن 9 أطباء مختصين في مجال العمل يتكفلون منذ أسابيع بالقيام بزيارات فجائية إلى المؤسسات الإنتاجية لمعاينة ظروف العمل هناك، وفي حال ثبت أن موظفي هذه القطاعات يعانون من صعوبات في أداء المهام قد تؤثر على صحتهم، فستضطر اللجنة إلى منحهم خصوصية من خلال الاستفادة بما بين سنة و5 سنوات من التقاعد قبل السن القانونية، التي حددها القانون الجديد بـ 60 سنة للرجل و55 سنة للمرأة.

وفيما يخص تقاعد المرأة، أوضح تاقجوت أن الملف سيدرس بشكل منفصل، وسيتم الفصل فيه من قبل المرسوم التنفيذي الذي سيكمل لاحقا قانون التقاعد، الذي دخل حيز التنفيذ، بداية من الفاتح جانفي الجاري، داعيا إلى عدم الاستعجال، فكل طرف حسبه، سيدلي بكلمته، في إشارة منه إلى وزارة العمل والشغل والضمان الاجتماعي والاتحاد العام للعمال الجزائريين وأرباب العمل. وهي الأطراف التي ستجتمع شهر مارس المقبل في لقاء الثلاثية، للفصل في الملف نهائيا وتقييم الوضع الاقتصادي للبلاد التي تمر بأزمة نفط أدت إلى تآكل مدخراتها ونقص التموين لصناديق التضامن بما فيها الصندوق الوطني للتقاعد.

من جهته، عضو المركزية النقابية، شابخ فرحات، طمأن النساء بأن دراسة ملف تقاعد المرأة سيعالج بنوع من الخصوصية بحكم أن الجزائر بلد إسلامي، وسيطبق مبادئ الإسلام التي تنص على محاربة التفكك الأسري، إلا أنه عاد ليذكر بأنه حتى في أكبر الدول في العالم، تتقدمها الولايات المتحدة الأمريكية، لا تمنح خصوصية للمرأة العاملة على حساب الرجل، بل وتدفع أجورا أعلى للرجل المزاول لنفس المهام مقارنة مع الجنس اللطيف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • امال

    المشكل نتاعكم هو النساء ونسيتو المشكل الحقيقي وهو هذ الحكومة لتدفعكم باش تعمل باطل عندها يعني السنين الزائدة فوق 32 سنة لتعملها دون اشتراك شفتو كيفاش يحاولو يرجعوكم انتم لتبحثو على المساوات مع النساء موش العكس وهذا هو الهدف باش تصير فتنة بينكم وبين النساء وتنساو المشكل الاصلي وهو الحق في المشاركة في اي قرار يخص العامل