سنتان نافذتان لرجل أعمال دفع 300 مليون فديةً لخاطفيه
أدانت محكمة الجنايات بتبسة، الإثنين، 10 متهمين في قضايا إرهابية، بأحكام بالسجن النافذ، تراوحت ما بين سنتين و20 سنة، وهي القضية التي اتهم فيها 10 أشخاص، منهم ثلاثة لا يزالون في حالة فرار، وأحدهم فارق الحياة، حيثيات القضية التي شغلت الرأي العام خلال السنة الماضية، تعود إلى حادثة اختطاف رجال أعمال معروف المدعو “ص. ج”، صاحب مصنع السميد، والذي تم اختطافه من مصنعه بالشريعة، من طرف مجموعة مسلحة تتكون من 5 أشخاص، حيث حوّلوه إلى وجهة مجهولة، ليفرج عنه في اليوم الموالي، أين عثر عليه أهله وعناصر الأمن بإقليم بلدية العقلة، في وضع نفسي متدهور.
وبعد فترة وجيزة، تم توقيفه على غرار أفراد آخرين، على أساس أنه اتصل بأهله لحظة اختطافه، لتسليم المجموعة الخاطفة مبلغ 300 مليون سنتيم، بناء على رسالة وصلته من المجوعة المسلحة النشطة بالمنطقة، عن طريق مجموعة أشخاص، تعوّدوا على اقتناء مادة النخالة من مصنعه، وبعد توسيع التحقيق تم توقيف بعض المتهمين، وإحالتهم أمام الجهات القضائية التي وضعتهم في الحبس المؤقت، قبل جدولة المحاكمة في محكمة الجنح، أين جلبت اهتمام الكثير من المواطنين، خاصة من أهالي وأقارب الموقوفين، وقد عرفت الجلسة حضور 6 متهمين من أصل 10، لكنهم أنكروا التهم المنسوبة لهم، خاصة ما يتعلق بالانخراط في مجموعة مسلحة، بثت الرعب وهدّدت استقرار البلاد.
وبعد مرافعة هيئة الدفاع، التي حاولت تبرئة ساحتهم، خاصة ما تعلق بالتهم الثقيلة، التمست النيابة السجن النافذ للمتهمين، بين 3 و20 سنة، وبعد المداولات التي حبست أنفاس الأقارب، أدانت المحكمة رجل الأعمال بسنتين سجنا نافذا، في حين تراوحت بقية العقوبات بين 3 و5 و7 سنوات لبقية المتهمين الحاضرين، أما الغائبين فقد تمت إدانتهم بـ 20 سنة سجنا نافذا.