“سندشن أول مصنع جي بي أل في إفريقيا.. وهكذا سنخفض فاتورة الوقود”!
متى سيتم تدشين مصنعكم لخزانات “سيرغاز” بباتنة؟
نحن بصدد إجراء الرتوشات الأخيرة والتحضيرات الإدارية لتوقيع عقد الشراكة رسميا مع المتعامل التاريخي الإيطالي تارتاريني المتواجد في السوق الدولية منذ ثلاثينيات القرن الماضي، ويرتقب توقيع الاتفاقية رسميا شهر نوفمبر المقبل، ويضاف ذلك إلى معهد التكوين الذي يهدف إلى تقديم تربص ميداني في مجال تركيب تقنيات سيرغاز في الجزائر، وسيتم فتح مندوبيات بكامل ولايات الوطن لتوسيع نشاطنا.
ما هو مستقبل تركيب سيارات “جي بي أل” في الجزائر؟
تنفق الحكومة سنويا 10 آلاف مليار سنتيم على دعم الوقود، وهو مبلغ هام كان بإمكانها ترشيده في حال تم اعتماد تقنية الغاز المسال بدل البنزين في السيارات، يجب أولا أن يلتزم وكلاء السيارات المعتمدين بكوطة سيارات جي بي أل التي تفرضها عليهم الحكومة والتي تعادل 10 بالمائة من المركبات المستوردة سنويا، كما يجب أيضا إفساح المجال لأصحاب المركبات لتحويل خزاناتهم إلى هذا الوقود النظيف والصديق للبيئة عبر الإفراج عن المساعدات التي سبق وأن وعدت بها نفطال الجزائريين، والمتعلقة بـ50 بالمائة تخفيضات للجزائريين الراغبين في تحويل سياراتهم إلى التقنية الجديدة، حيث تعد بها الشركة منذ سنة 2013، دون أن ترى طريقها إلى النور.
هل تطمحون إلى التصدير؟
نعم، نحضر للتصدير بمجرد استحداث مصنعنا لخزانات “جي بي أل”، بولاية باتنة، خاصة وأن هذا الأخير سيكون المصنع الأول والوحيد من نوعه في إفريقيا وحتى بالنسبة للدول العربية، وهو ما يتيح أمامنا فرصا كبرى للتصدير للخارج، خاصة دول الجوار تونس وليبيا وربما مصر والمغرب، كل ذلك سيجعل الجزائر تطور هذا النوع من الصناعة، وتدر مداخيل جديدة على الخزينة خارج المحروقات.