سنفتح المساجد.. لكن حافظوا على قدسية المكان
أعلن الوزير الأول، عبد العزيز جراد، عن التحضير لفتح المساجد، خلال أيام، تنفيذا لأوامر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، عند ترؤسه لمجلس الأمن الإثنين، في حين كشف عن إصلاحات بنكية، تتضمن رقمنة البنوك والقضاء على البيروقراطية، وتعميم الخدمات المصرفية الإسلامية.
وقال تبون – خلال إشرافه الثلاثاء على إطلاق الصيرفة الإسلامية على مستوى البنك الوطني الجزائري – إن الخروج من البيروقراطية والتخلص منها أولوية البنوك اليوم، بحكم أن البيروقراطية العدو الأساسي لتطور المصارف والخدمات المالية، كما أن الرقمنة يجب أن تكون عامة على كافة المستويات، مضيفا “من غير المعقول أن تبقى الجزائر مصنفة الأخيرة في مجال الرقمنة، رغم كل الإمكانات المتاحة”، وأردف قائلا “البنوك العمومية يجب أن تتطور وتعصرن وحداتها، كما يجب ألا تبقى مجرد شباك لإيداع وسحب الأموال، فالحكومة تخطط لإصلاح كبير للنسق البنكي، نحضر لإطلاقه قريبا”.
وأكد جراد، الثلاثاء، في تصريحات صحفية، بحضور وزير المالية، أيمن عبد الرحمن، على ضرورة إعادة عصرنة البنوك العمومية، وتعميم نظام الصيرفة الإسلامية، ورقمنة هذا القطاع.
وبخصوص عودة الصلاة على مستوى مساجد الجمهورية، أوضح عبد العزيز جراد أهمية التزام المصلين، وبطريقة صارمة، بالإجراءات الوقائية ضد وباء كوفيد-19، بعد استكمال إجراءات فتح المساجد خلال الأيام المقبلة، مضيفا “فتح المساجد لا يعني أن ننسى وجود كورونا”، وأضاف الوزير الأول “المسجد يجب أن يكون مثالا لاحترام الإجراءات الوقائية بما فيها احترام مسافات التباعد الاجتماعي، وارتداء الأقنعة الواقية”، ودعا الوزير الأول إلى منع أن تكون المساجد سببا لانتشار فيروس كوفيد 19، وأن تكون بالمقابل منبرا لمحاصرته، عبر الالتزام بكافة الإجراءات الوقائية والحفاظ على هذه الفضاءات المقدسة وضمان نظافتها.