سوسطارة بنفس جديد لنسيان “السقطات المحلية”
يواجه اتحاد العاصمة اختبارا صعبا عندما يواجه نادي مانياما من الكونغو الديموقراطية ، مساء الأربعاء، برسم لقاء الذهاب من الدور الـ16 لكأس الكاف، وهو الذي أعفي من المشاركة في الدور التمهيدي، وتأتي هذه الصعوبة من الرحلة الشاقة التي قادت الاتحاد إلى الكونغو عبر مخطط جوي مرهق، بدأه من العاصمة نحو الدار البيضاء المغربية ثم إلى كينشاسا وبعدها إلى مدينة كيندو التي تبعد 1200 كلم عن العاصمة الكونغولية، التي يمثلها نادي مانياما، واستغرق المخطط الأول من الرحلة نحو كينشاسا نحو 15 ساعة كاملة، فضلا عن التغيير الذي طال الهرم المسير للفريق بتعيين عبد الحكيم سرار مديرا رياضيا جديدا، علما أنه غاب عن هذه الرحلة لعدم جاهزيته لها، وهو الذي عين 48 ساعة فقط قبل تنقل فريقه الجديد.
ويخشى مدرب اتحاد العاصمة، ميلود حمدي، تأثر لاعبيه بعامل الإرهاق قبل المواجهة الحاسمة أمام نادي مانياما، رغم المعنويات العالية للاعبيه بعد الفوز الأخير المسجل في بسكرة أمام الاتحاد المحلي في البطولة، في أول خرجة لسرار، حيث ركز كل عمله على عامل الاسترجاع والتأقلم مع الأجواء المناخية في الكونغو الديموقراطية، المتسمة بالحرارة والرطوبة العاليتين، ولو أن متاعب حمدي لم تقتصر على هذا الجانب فقط، بل تعدتها إلى مشكل الغيابات الذي يؤرقه قبل مواجهة اليوم، حيث يعيد عدة لاعبين بداعي الإصابة، ولم يتنقل كل من ياية وبودربال ومفتاح ومزيان مع التشكيلة، في حين ما زال بن خماسة يعاني من إصابة في الفخذ، الأمر الذي سيدفع حمدي إلى إعفائه من المشاركة في اللقاء تخوفا من تفاقم إصابته، مقابل ذلك سيستفيد مدرب الاتحاد من عودة المهاجم درفلو بعد أن غاب عن لقاء بسكرة في البطولة.
إلى ذلك، يراهن حمدي بشكل كبير على ورقته الرابحة رقم واحد، المتمثلة في الحارس زماموش للعودة بنتيجة إيجابية من الكونغو الديموقراطية، خاصة أن حارس الاتحاد يعد أحسن عنصر في الفريق هذا الموسم، وكان أنقذه من عدة هزائم وشيكة، كما كانت الحال في الداربي التقليدي أمام مولودية الجزائر، ويسعى حمدي للاستثمار في الفورمة العالية للحارس الدولي السابق من أجل التأهل لدوري المجموعات لكأس الكاف الهدف الرئيس للنادي هذا الموسم، بعد أن أخفق الاتحاد محليا بخروجه المبكر من منافسة الكأس وابتعاده عن حسابات اللقب إلى حد الساعة.
هذا، وعينت الكاف ثلاثي تحكيم من السودان لإدارة هذه المواجهة، وسيقوده الحكم صبري فدول بمساعدة كل من محمد إبراهيم وأحمد صبحاني.