-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

سياسيون أمريكيون: يجب حرق ألبسة الرياضيين لأنها صينية الصنع!؟

الشروق أونلاين
  • 4317
  • 5
سياسيون أمريكيون: يجب حرق ألبسة الرياضيين لأنها صينية الصنع!؟

طالب سياسيون أمريكيون اللجنة الأولمبية المحلية بـ “حرق” ألبسة الوفد الرياضي لبلدهم المتأهب للمشاركة في استحقاق لندن الرياضي، بسبب صنعها في الصين!

ويقام أولمبياد العاصمة البريطانية ما بين الـ 27 من جويلية الجاري والـ 12 من أوت المقبل.

وقال “السيناتور” هاري رايد من الحزب الديموقراطي خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة واشنطن، نقلت وقائعه الجمعة، وكالة الأنباء الفرنسية “أنا جد متضايق. عار على اللجنة الأولمبية الأمريكية. أعتقد أنه يتعيّن جمع ألبسة الوفد الرياضي الذي سيمثل الشعب الأمريكي في الأولمبياد، وحرقها بالكامل”!

وعلى نفس طول الموجة، قالت زميلته من نفس الحزب، نانسي بيلوزي “كان يتوجب أن تجهّز اللجنة الأولمبية رياضيينا بألبسة صنعت في أمريكا”.

وفي نفس السياق، قال “سيناتور” آخر واسمه جان بونر، يمثل الحزب الجمهوري “كان ينبغي على اللجنة الأولمبية الأمريكية فعل الأفضل” في إشارة إلى انتقاء ألبسة صنعت ببلده.

ويبدو جليا أن “الكوبوي” الأمريكي صار متخوّفا من استيقاظ “العملاق” الصيني، بعد أن فشلت السياسة والسينما والرياضة…في تنويم أحفاد “كونفوشيوس”!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بدون اسم

    Au moins eux ils cherchent leur interé. mais ou est notre place dans l'equation
    A.H

  • sidahmed

    هاذه ليست حجة لهم
    بل حجتهم الباطنية هو اسقاط اقتصاد الصين لانهم ذو اقتصاد كبير وهم بذلك يرديون الترويج عن هذه الفكرة لانهم شعروا ان الصين في يوم من الايام يمكن ان تكون بادرة الى اولى مصدر في العالم
    انشر من فضلك

  • بدون اسم

    هذا هو العملاق حب من حب كره من كره هذا هو الظل الذي سيغطي
    العالم كله و هذه هي العقلية للتي لا عفوية معها

  • بدون اسم

    هوما عندهم النيف نستعرف بيكم رجال و نساء انا نحب العنصريين خاطر يحبو غير بلادهم مايحوسوش على المصلحة تع الاخرين ماشي كيما حنا(Luna)

  • karim

    هناك شعوب تعبد العمل مثل الصين
    وهناك شعوب تحب العمل مثل أمريكا
    وهناك شعوب تكره العمل للأسف مثل مجتمعنا

    فالعمل يعطي لمن يعبده ويتكرم على من يحبه ويشح على من يكرهه