-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قاضي محاكمة الخليفة اكتفى بتلاوة محضر سماعه

سيدي السعيد “يغيب” وشهود يحملونه مسؤولية إيداع الأموال

الشروق أونلاين
  • 4066
  • 0
سيدي السعيد “يغيب” وشهود يحملونه مسؤولية إيداع الأموال
الشروق
عبد المجيد سيدي سعيد

اكتفى القاضي بتلاوة محضر سماع الشاهد سيدي السعيد عبد المجيد الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، بصفته رئيس مجلس إدارة الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء، حيث أنه بتاريخ 28 / 11 / 2004 صرح لدى سماعه من قبل قاضي التحقيق أنه شغل منصب رئيس مجلس إدارة الصندوق من سنة 1998 إلى 26 سبتمبر 2002 وأن هذا الصندوق قد أودع أمواله ببنك خليفة في 21 أفريل 2001، بقرار من مجلس الإدارة الذي تداول بصفة قانونية وأنه تم إرسال نسخة من القرار إلى مديرية الضمان الاجتماعي للوزارة الوصية كما انعقد هذا المجلس في 12 فيفري 2002، لايداع الأموال وتم إخطار الوزارة الوصية بتاريخ 16 فيفري 2002 كما قرر المجلس إيداع أمواله في 26 سبتمبر 2002 وتم إخطار الوزارة الوصية في سبتمبر 2002، وأكد أنه لم يتحصل على أي امتياز من بنك خليفة بما فيها بطاقة الدفع الفوري من نوع ماستر كارد، ولكن اسمه ورد في قائمة المستفيدين، وقد أودع ملف موضوع عن هذه الإيداعات تم جرده تحت رقم 246.

 

بن ناصر عبد المجيد مدير عام للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء:

“أودعنا 1000 مليار بموافقة سيدي سعيد”

كشف الشاهد بن ناصر عبد المجيد مدير عام للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء كان متهما في نفس القضية، أنهم أودعوا أموالا ببنك خليفة في جانفي 2001، والمقدرة بـ10 ملايير دينار وهو ما يعادل 1000 مليار سنتيم وهذا في وكالة الحراش وعملية الإيداع كانت على مراحل، وهذا بناء على اتفاقية موقعة بين الطرفين.

وفي رده على سؤال القاضي بخصوص كيفية إيداع الأموال مجلس قال الشاهد أن القرار جاء بعد موافقة مجلس الإدارة، الذي اجتمع برئاسة عبد المجيد سيدي سعيد، حيث تحدث مع هذا الأخير عن نسبة الفائدة التي سيمنحها بنك خليفة والمقدرة بـ 15 بالمائة، وتحصلت على موافقته وعلى هذا الأساس أودعنا الأموال في وكالة بنك خليفة بالحراش، ليقاطعه القاضي، ويسألهلكن أودعتم الأموال دون إخطار وزارة العمل والحماية الاجتماعية، ليرد عليه الشاهد قائلامجلس الإدارة هو من يخطر الوزارة الوصية“. 

وفيما يتعلق بمعرفته برفيق عبد المومن خليفة، قال إنه لا يعرفه قبل أن يلتقي به لإمضاء العقود بين الطرفين وأن الصندوق أمضى إتفاقا مع خليفة للطيران بخصوص تخفيض التذاكر بنسبة 75 بالمائة، كما أقر باستفادته من بطاقة مجانية للنقل على متن خليفةإيرويز، وبطاقة ماستر كارد كونه يملك حسابا خاصا ببنك خليفة. 

ومن جهته، فإن النائب العام سأله عن المبلغ الذي تم استرجاعه من بنك خليفة ليرد الشاهد قائلا “3 ملايير دينار فقط فيما بقيت 7 ملايير مجمدة إلى يومنا هذا“. 

وفي هذه الأثناء يتدخل محامي دفاع عبد المومن خليفة، ليطرح على الشاهد السؤال التاليأليس بداية سحب الأموال انطلاقا من مقالات نشرت في الجرائد بخصوص المشاكل التي يعاني منها بنك خليفة.. هي مجرد إشاعاتليرد عليه قائلانعم الصحف نشرت معلومات في هذا الشأن ونحن تأكدنا منها وعلى هذا الأساس قررنا سحب الأموال لكن لم نتمكن من استرجعها كليا“. 

 

طرزات أكلي  الرئيس المدير العام لشركة “الهندسة والبناء” أحد فروع سوناطراك

استفدت من بطاقة “طالاسو” بالرغم من أنني لم أودع أموال الشركة ببنك خليفة

طرزات أكلي: الرئيس المدير العام لشركةالهندسة والبناءأحد فروع سوناطراك، منذ جانفي 2001 إلى غاية فيفري 2002، قال إنه خلال تلك الفترة تم الاتصال بمدير المالية من قبل ممثلين عن بنك خليفة، وأنه زارهم وفد مكون من 5 أعضاء عن وكالة الحراش والمديرية العامة، في أكتوبر 2001، حيث قدموا عرضا عن البنك، والفوائد المقدمة من قبل البنك والمزايا الخاصة بالموظفين للنقل نحو الصحراء، وذكر بأن الشركة كانت تودع أموالها بالقرض الشعبي الجزائري بنسبة 6 في المائة وأن البنك يمكنه رفعها إلى الضعف، وصرح بأن الشركة طلبت مهلة لدراسة المقترح، وأن المقترح لم يكن عاديا، وأنه تم التشاور مع مدير المالية وأنه اتصل بزملائه في الشركة الأم، ومدير المالية بشركة سوناطراك لاستفساره ما إن كانت الشركة قد أودعت أموالها وأنه أخبره بأن هناك ملفا قيد الدراسة، وطلب منه إعلامه في حال اتخاذ قرار الإيداع، غير أن الشركة لم تودع أموالها لأن الشركة الأمسوناطراكلم تودع. 

وبخصوص بطاقةطالاسوقال بأنه كان قد غادر المنصب بصفة المدير وأصبح مساعدا للرئيس المدير العام، حيث تلقت المديرية في مارس برقية بها مجموعة من البطاقات الخاصة بمركزطالاسو، وذكر القاضي أن عدد البطاقات كان ثلاثة. 

 

شهود “يحفظون الميم”

بالمقابل رفض سقني محيي الدين: نائب مدير وكالة بنك الحراش لبنك خليفة، نهاية أكتوبر2001، إلى غاية 2003، تقديم أي تصريحات بالرغم من إصرار القاضي والنائب العام ومحامي دفاع المتهمين والطرف المدني، على طرح أسئلة مختلفة تخص تسيير الوكالة، ومنح بطاقات طالاسو والتذاكر المجانية، إذ اكتفى بالنفي وعدم معرفته بأي شيء، وبأن مهامه اقتصرت على التسيير الإداري، وهو ما جعل القاضي يعلق بأنهحفظ الميم، الأمر نفسه بالنسبة للشاهدة حمزة يمينة التي كانت تشتغل بخليفة للطباعة وسائقها اللذين اكتفيا بالرد على الأسئلة بالنفي وعدم المعرفة.

 

شنتوف نظيرة المديرة العامة لصناديق الضمان الاجتماعي بوزارة العمل والحماية الاجتماعية

1000 مليار سنتيم ضاعت في بنك خليفة

صرحت الشاهدة شنتوف نظيرة المديرة العامة لصناديق الضمان الاجتماعي بوزارة العمل والحماية الاجتماعية، أن سيدي سعيد الذي كان يشغل منصب رئيس مجلس إدارة الصندوق الضمان الاجتماعي قرر إيداع أموال الصناديق دون إخطار الوزارة الوصية.

وأضافت الشاهدة بأن صندوق الضمان الاجتماعي للعمال الأجراء قام بإيداع مبلغ 10 ملايير دينار دون إخطار الوزارة وقد تم تحقيق إداري في هذه القضية عن طريق المفشية العامة للمالية والمفتشية العامة للوزارة ولا يوجد أي أثر للتبليغ بل الأكثر من ذلك أن المجلس لم ينعقد وأن القرار أتخذ من طرف رئيسه فقط.

وفي ردها على سؤال القاضي المتعلق بتصريحات سيدي سعيد عند قاضي التحقيق بخصوص إخباركم بعملية الإيداع ردت الشاهدة قائلة :لا أبدا لم يخبرنا“.

 

ممثلا الاتحاد العام للعمال الجزائريين

سيدي سعيد لم يخطرنا بإيداع أموال  الصناديق في بنك خليفة

الشاهد بن عودة محمد عضو مجلس إدارة الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء وممثل الاتحاد العام للعمال الجزائريين، في 2001، قال إنهم لم يتم استدعاؤهم لحضور الاجتماع، إلى غاية تعيين الوزير الجديد الطيب لوح، وأكد أن الأموال المودعة في بنك الخليفة لا يعلم بها، وسمعت عن إيداع أموال الصناديق فقط عن طريق الصحافة الوطنية، ولم نخطر حتى من رئيس مجلس الإدارة عبد المجيد سيدي سعيد آنذاك.

من جهته، أكد الشاهد العشي الطيب الذي كان عضو مجلس إدارة الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية، لمدة 4 سنوات، إنه لم يحضر الاجتماع الخاص بإيداع أموال الصناديق في بنك خليفة، وأن القرار اتخذه رئيس مجلس الإدارة آنذاك.

 

مستاري صالح رئيس بلدية:

مجمع خليفة منحنا سيارتيْ إسعاف وحل لنا مشكل نقل الحوامل

قال الشاهد مستاري صالح كان يشغل منصب رئيس بلدية في إحدى البلديات النائية التابعة لولاية باتنة في 2002 كان عندهم مشكل نقل النساء الحوامل ولم تكن لديهم وسائل النقل وحتى سيارات الإسعاف، وقال إنه طلب من السلطات الولائية وحتى وزارة التضامن  لمساعدتهم، كما طلبنا من مجمع الخليفة مساعدتنا وهو الشيء الذي وقع فعلا، حيث منحوا لنا سيارتي إسعاف وفعلا حل مشكل نقل النساء الحوامل.

وللأسف يضيف الشاهد أنه مع بداية المشاكل التي عصفت ببنك خليفة طلب منهم رجال الدرك الوطني إرجاع السيارتين وتم ذلك فعلا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • mourad

    pourquoi chourouk , vous ne publiez pas les articles qu'on vous envoie, juste hier j'ai bien parlé sur ce mafieux de l'ugta, ses mefaits et surtout j'en ai parlé du vol de l'argent du social des travailleurs algeriens, lequel argent deposé dans la banque du privé el khalifa avoir ete retiré d'une banque de l'etat, operation decidé unilateralement.

  • عزة

    ارى اطلاق سراح عبد المؤمن وتركه يعيش حياته فهو لا يزال شاب.. الكل اكلوا وشربوا وضحكوا على هذا الشعب المسكين..والمحاكمة الفعلية هي غدا امام الله تعالى واما هذه المسرحيات المتتالية فهي معروفة النتائج.

  • احمد

    الآن أطلب منكم الرد يا من تتهمون رجال التربية بالطمع (و أأقول رجال لأنهم أول من طالبوا بحقوقهم ) ثم تغضون الطرف عن هؤلاء المختلسين ... حقيقة بلاد الكيل بمكيالين ... بل بمئات المكاييل .

  • محمد علي

    لا توجد فيهم ذرة لحب واداء الآمانة لهذا الوطن خانوا كل الشهداء والعباد اللذين عملوا بي اخلاص لهاذا الوطن انهم اسأؤا لهذا الوطن والعباد الخائن لا يشم رائحة الجنةكل الدول تتكلم عن هذه البلاد وشعبها وكأننا كلنا في خانة واحدة اللذين لا يعرفون الله يخدمون بلادهم بي اخلاص

  • الوطني

    3000 مليار يسلمها للخليفة وهوفرحان وعارف واش راه ادير وميحضرش للمحكمة والامر عادي .... بالمقابل شاب يقول كلمة نتيجة غضب (معناه ليس طبيعي) يحكم عليه بسنة سجن واكثر ..حلل وناقش؟

  • mustapha

    la honte a ses responsables...

  • الخالدي

    المطلوب من العدالة .الوقوف مع هذا الشعب الذي اغتصب ماله. ومست وطنيته .في زج كل من له علاقة .في هذا الملف .دون هوادة . املنا في الله كبير.

  • farid

    ضيع اموال الاف العمال و مازال يتكلم باسمهم ....باي منطق يسير هذا البلد...لازم تكون فاسد كبير باش تولي مسؤول كبير ...ايعقل ان بلد ضحى من اجله بن مهيدي قاهر المعذبين و قوافل من شهدائنا البرار يصبح ملكية خاصة لامثال سيدو السعيد....

  • جلول

    اختلط الحابل بالنابل من الشاهد ومن المتهم
    اليس المتهم هو الذي اودع ملايير الدولة في بنك الخليفة
    من اجل تحميمة او تذكرة سفر . وكيف لهؤلاء يصيروا شهودا
    شهودا علي ماذا ؟ هل يعقل ان يشهد مسؤول علي تبديد اموال طائلة
    والمساهة في افلاس اكبر عدد من المؤسسات العمومية
    والله امر محير في هاته المحاكمة الغربية مسلسل مكسيكي ابطاله غير معروفين

  • رشيد

    سيدي السعيد يزور محضر اجتماع نتج عنه ضياع الف مليار من اموال العمال البسطاء ولم توجه له أية تهمة..بل لم يستدعى على الاقل كشاهد...؟!!
    هذه المحاكمة هي عبارة عن عملية مفبركة الهدف منها غلق ملفات الفساد نهائيا وتبرئةكبار الفاسدين.والمفسدين.

  • جزائري

    وهل هذا يسمى محكمة انما مهازل بإمتياز جميع مسؤولون يكتفون بتلاوة اجوبة لاسؤلة كتبت مسبقا والله كأننا في محاكم ستالينية النظام فوق القانون والقانون يطبق غير على شعب في احدى محاكم مواطن اختلس 26 مليون سنتيم ويأخذ 10 سنوات اما مسؤول يختلس 100 مرات قيمة يرسل رسالة شهود خدوا عبرة من الكفار وكيف هم يتبعون مسؤول لم يصرح ضرائبه اتحداكم ان تجد اي مسؤول يدفع ضريبة اموال راحت ولن تسترجع لاصحابها في بلاد حاميها حرميها

  • خلاف سعيدي

    غاب كما غاب غول الجزائر في قضية الطريق السيار بوفر بيي ريش لو تستمر الأمور بهذه الرداءة والخيانة الكبرى و تقزدر الوجوه سيتابع كل مسؤول نزيه بتهمة عدم نهبه للمال العام وهل ستقوم القائمة عندئذ؟ هل يستفيق الرجل الحر العايش حيا ميتا في أرضه الحمراء؟ لا أظن لأننا دخلنا عهدا جديدا يدعى*عهد الاستغلالية و النورماليزاسيونية* ننهب نسرق انضيع المال العام والي ما عجبوش ايدير مثلي باش انكونوا أصحاب فمن الممكن أن يصير كل جزائري *سرنهضعمل* فمن سيسرق من عندئذ ياناس؟أتمنى أن يقرأرئيسنا التعليق.

  • safia

    يغيب عن المحكمة هل يستطيع ان يغيب عن الله سبحانه

  • La Terre des Hommes

    راه غير يرجف الرقاد ما راهش يرقد مليح قالك -انا شيات الرجل اقول الكلمة هذه و لكن لذلو الرب صبحانو يبقى مذلول خاءف حتى من الخيال انتاعو

  • mostefa

    مثل هؤلاء لايعترفون بالعدالة لهم حصانة خاصة
    مثل حضورهم مثل غيابهم ليس هناك فرق