سيدي السعيد يفرض الأمناء العامين بالتعيين بدل الانتخاب
حذّرت أمس، الفروع النقابية لعمال قطاع الصحة، من أي انزلاق ودعت السلطات العليا إلى التدخل لوقف ما أسمته “المهازل المستمرة ببيت المركزية النقابية خاصة ما تعلق بقسم التنظيم”، متهمين إياه بتآمره ضد مصالح الطبقة العمالية، فبعد مهزلة الحجار بعنابة وخروج العمال في مسيرات، ها هي مهزلة أخرى تهز كيان الاتحاد العام، وتخص مؤتمر فدرالية الصحة الذي لم ينعقد منذ 24 سنة”.
واتهمت الفروع النقابية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين في بيان لها، قيادة المركزية النقابية بفرض “سياسة التهميش الشامل للنقابيين الأحرار، والإقصاء التام للطبقة الممثلة الحقيقية للعمال في مؤتمر فدرالية الصحة، وهي تنسيقية الأسلاك المشتركة لعمال الصحة”، وأكد البيان غياب التقرير المالي والأدبي في هذا المؤتمر.
واستغربت الفروع النقابية الموقعة على البيان والتي يفوق عددها 30 فرعا، انعقاد مؤتمر لظرف ساعة واحدة فقط وأفرج عن مجلس دون تصويت، وأبقي على الأمين العام والمكتب الفدرالي ليختار على المقاس ودون تصويت، وحضور مندوبين ليسوا نقابيين وليسوا عمالا أصلا، معتبرين أن المركزية النقابية أصبحت على شفا بركان قد ينفجر في أية لحظة.