شابان يجتازان الحدود سيرا على الأقدام لتهريب آلاف الأقراص المهلوسة
تمكن عناصر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني ببلدية الحويجبات في تبسة مؤخرا، من توقيف شابين في العقد الثالث من العمر، اجتازا الشريط الحدودي سيرا على الأقدام، وبعد تفتيش حقائبهما عثر بحوزتهما على حوالي 30 ألف قرص مهلوس تمكنا من إدخالها إلى أرض الوطن من تونس وقد تم إحالة الموقوفين على التحقيق وإحالتهما أمام الجهات القضائية، على غرار موقوفين آخرين تم صباح أول أمس توقيفهما من طرف عناصر الجمارك بالمركز الحدودي بوشبكة وبحوزتهما أكثر من 2000 قرص كانت داخل تجاويف سيارة.
كما أطاحت عناصر المصلحة الجهوية لمكافحة الاتجار غير الشرعي بالمخدرات الإثنين، بعصابة لها امتداد دولي مختصة في تهريب المخدرات، من الجزائر إلى خارج الوطن عبر وسطاء ينشطون على طول الشريط الحدودي التونسي الجزائري لولايتي الوادي وتبسة، وقد تم حجز أكثر من 25 كيلوغراما من القنب الهندي، وتوقيف متهمين، فيما لا يزال البحث متواصلا على بقية الأفراد، وقد تمت العملية بمخرج بلدية نقرين على مستوى الطريق الوطني رقم 16. وتعد هذه الكمية من المحجوزات من المهلوسات والمخدرات، هي اكبر كمية يتم حجزها خلال 24 ساعة منذ بداية هذا العام.
وبالمحيط الحضري، تمكنت قوات الشرطة للأمن الحضري الخامس بأمن الولاية من توقيف مجموعة إجرامية مختصة في ترويج المهلوسات في الأوساط الجامعية، وقد جاءت العملية بعد استغلال معلومات حول تحركات مجموعة أشخاص من معتادي الإجرام بمحيط المعاهد والإقامات الجامعية وترويج سموم للطلبة والطالبات، حيث مكنت هذه العملية الدقيقة من حجز 90 قرصا مهلوسا من الأنواع الشديدة المفعول بالإضافة إلى قارورتين لسائل مهلوس، العملية لقيت استحسانا كبيرا لدى الوسط الجامعي الذي يعد وسطا مغلقا ويصعب اختراقه.