-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

شبح البطالة يطارد مبولحي ووضعية غامضة لسليماني وبلكالام

الشروق أونلاين
  • 6751
  • 0
شبح البطالة يطارد مبولحي ووضعية غامضة لسليماني وبلكالام
ح.م
رايس وهاب مبولحي

فضّل أغلب اللاعبين الدوليين الجزائريين الاستقرار مع أنديتهم، على خوض مغامرة جديدة قد تعصف بمستقبلهم الكروي وذلك بسبب غياب العروض الجدية، بالرغم من الإشاعات الكثيرة التي تداولتها الصحف والمواقع الالكترونية الرياضية بخصوص بعض اللاعبين.

وما عدا الحارس رايس وهاب مبولحي، الذي تبقى أموره غامضة بسبب وقوعه ضحية “البطالة” الإجبارية مجددا، و إضافة إلى مهاجم شباب بلوزداد إسلام سليماني، الذي ضيع المرحلة الإعدادية لبداية الموسم بسبب تعطل إنهاء عملية انتقاله إلى فريق نانت الفرنسي، على خلفية عدم امتلاكه تأشيرة دخول للأراضي الفرنسية، ونفس الشأن بالنسبة لمدافع شبيبة القبائل السابق السعيد بلكالام، الذي لم يتضح بعد مستقبله الكروي وفي أي فريق سيلعب الموسم القادم، بالرغم من أنه أمضى عقدا رسميا مع نادي أودينيزي الإيطالي في شهر جوان الماضي، إلا أن الأخير قرر إعارته إلى أحد فريقي واتفورد الإنجليزي أو غرناطة الإسباني اللذين تمتلكهما عائلة بوتزو الإيطالية.

وكان سفيان فغولي، أكبر المرشحين للرحيل عن ناديه فالنسيا الإسباني عند نهاية الموسم المنصرم، بعدما ظهرت نية لدى الفريق للتخلص منه بحجة تراجع مستواه لكن التغيير الذي طرأ على مستوى الطاقم الفني لهذا الفريق نتج عنه تغير الموقف السابق لإدارة النادي الاسباني التي قررت الاحتفاظ باللاعب، حيث شرع في تحضيرات بداية الموسم بصفة عادية في تربص للفريق بألمانيا.

ومن بين الدوليين الجزائريين الذين أخذوا العبرة من مغامراتهم السابقة جمال مصباح، الذي قرر الاستمرار مع نادي بارما الايطالي، على الانتقال لفريق جديد وهو الذي كان مطلوبا من فريق كاتانيا وسامبدوريا و تورينو، لكن تجربته المرة مع نادي ميلان دفعته نحو اختيار الاستقرار.

يضاف إلى هذا الثنائي، فؤاد قادير لاعب أولمبيك مرسيليا الفرنسي، الذي قرر مواصلة الركض وراء تحقيق حلمه مع نادي القلب ــ كما وصفه ــ على قبول عرض فريق رين الفرنسي، كونه يدرك جيدا مدى صعوبة المهمة في نادي عاصمة الجنوب الفرنسي الذي يضم في صفوفه لاعبين مميزين ينشطون في نفس منصبه خاصة الدولي الفرنسي ماتيو فالبوينا، وعواقب ذلك بحيث لازم كرسي الاحتياط خلال الشطر الثاني من الموسم المنصرم في مرسيليا.

ويعتبر كل من مهدي مصطفى وعدلان ڤديورة ومهدي لحسن وبن طيبة لياسين كادامورومن بين اللاعبين الأكثر حذرا في التعامل مع مشوارهم الكروي، حيث فضّل هذا الرباعي الاستمرار مع فرقهم على خوض مغامرة جديدة رغم العروض التي قدمت إليهم.مثل عدلان ڤديورة الذي ما يزال مع فريقه نوتنغهام فوريست الانجليزي للموسم الثالث على التوالي، رغم العرض المهم الذي قدمه له نادي هال سيتي الذي كان سيمنح له فرصة الظهور في البطولة الإنجليزية الممتازة. ونفس الشيء بالنسبة للمدافع مهدي مصطفى، الذي فضل البقاء مع أجاكسيو الفرنسي على المغامرة باللعب في نادي بوردو أو مرسيليا، اللذين تقدما له بعرضين وفق ما أكده اللاعب عبر تصريحاته. كما غيّر لحسن من موقفه في مغادرة نادي خيتافي الإسباني وفضل الاستمرار بعدما حل كل مشاكله مع مسؤولي الفريق. من جهته قدم كادامورو، وعودا لمسيري نادي ريال سوسيداد الإسباني بتقديم مستوى متميز بعد الموسم الصعب الذي مر به السنة الماضية، بسبب الإصابات التي كانت تطارده في كل مناسبة . فضلا عن ذلك رفض نادي غرناطة الاسباني، التفريط في ياسين ابراهيمي، الذي كان مطلوبا من عدة فرق اسبانية على غرار نادي اشبيلية ومالاغا واحتفظوا به لهذا الموسم.كما عاد اللاعب الجزائري الثاني في غرناطة حسان يبدة، للمنافسة بعد قرابة موسمين من الغياب بسبب الإصابة، وخاض عدة مواجهات ودية مع فريقه ما يشير إلى عودته المرتقبة إلى صفوف المنتخب الوطني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!