-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في خطوة استفزازيّة جديدة

شركة إسرائيليّة تعتزم توزيع عددٍ من “شارلي” يحمل رسومًا مسيئة

الشروق أونلاين
  • 1914
  • 10
شركة إسرائيليّة تعتزم توزيع عددٍ من “شارلي” يحمل رسومًا مسيئة
الأرشيف

في خطوةٍ استفزازيّة أخرى من إخراج وإنتاج إسرائيل، قرّرت شبكة “ستيماتسكي” الإسرائيليّة المختصّة ببيع الكتب والمجلات الثقافية، مؤخّرًا، البدء بتوزيع عدد لمجلة “شارلي إيبدو” الفرنسيّة المثيرة للجدل، يحمل رسومًا مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلّم.

وذكر موقع (يافا اون لاين) الإسرائيليّ، أنّ الشبكة ستُنظم الاثنين المقبل حملة بيع مكثّفة لعدد خاص يحمل رسما يرمز إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والدم يملأ عينيه، مشيرة إلى أنّ ثمن العدد الواحد يصل إلى 35 شيكلا، أيْ ما يُعادل حوالي 9 دولارات أمريكيّة. 

وحسب موقع “رأي اليوم”، أعلنت الشبكة الإسرائيلية أن مقر توزيع المجلة، هو المجمع التجاري في (ايالون) الواقع في مدينة رمات غان، المتاخمة لمدينة تل أبيب. وأضاف الموقع الإسرائيليّ قائلاً إنّه يُخشى أنْ تندلع مواجهاتٌ على إثر توزيع المجلة، في القرى والمدن العربية في الدّاخل الفلسطينيّ. 

واشتهرت المجلة في أعقاب تعرض مقرها لهجوم يوم 7 جانفي الجاري، أسفر عن مقتل عشرة من محرريها وموظفيها، على يد مسلحين اثنين ينتميان إلى “القاعدة في بلاد اليمن”، حيث سبق وأنْ استفزت المجلة مشاعر المسلمين بالسخرية منه عليه الصلاة والسلام أكثر من مرة.  

وتعقيبًا على الموضوع، قال الناطق بلسان الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحامي زاهي نجيدات إنّ كل من ينشر أي إساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو لأي من إخوانه المرسلين فهو معتدٍ وباغِ ومستفز لمشاعر كل مسلم على وجه هذه الأرض، وأنّ اجترار ذريعة “حرية التعبير” و”حرية الرأي” مرفوض ومردود إلى نحر صاحبه، لأنّ الإساءة هي إساءة يعرفها ويميّزها أي إنسان سوي بفطرته إذا لم يخادع نفسه والآخرين، وحري بشبكة بيع كتب ومجلات ألا تبيع الإساءات والحماقات لاسيما أن مسلمين قد يكونون من بين زبائنها، على حدّ قوله.

ووجّه مركز “ميزان” لحقوق الإنسان رسالة عاجلة الخميس إلى إدارة شبكة “ستيماتسكي” باسم رؤساء السلطات المحلية العربية وقيادات الداخل الفلسطينيّ طالبها فيها بعدم توزيع الصحيفة، التي تحمل نشرًا مسيئًا يمسّ بمشاعر المسلمين الدينية، كما أنّه يشكل تحريضًا على العنصرية.

وقال مركز “ميزان” في رسالته إنّه ينتظر ردًا إيجابيًا من الشبكة، وإلا سيضطر إلى التوجه للقضاء لمنع توزيع الصحيفة المذكورة، على حدّ تعبير البيان الرسميّ، الذي أصدره المركز، والذي يتخذ من مدينة الناصرة مقرًا له.

على صلة، قال مركز الدراسات المعاصرة في الداخل الفلسطينيّ، والذي يتخذ من مدينة أم الفحم مقرًا له، قال: يوجد اليوم في أوروبا أكثر من 45 مليون مسلم موزعين على كل البلدان الأوروبية، فالإسلام الدين الأكثر انتشارا في هذه القارة بين سكانها الأصليين، وهو يتجذر ويمتد، بل وكشفت إحصائيات أجراها “معهد بيو للدراسات السكانية” أنّ أعداد المسلمين في أوروبا سترتفع من 44 مليونا عام 2010 إلى أكثر من 58 مليونا مع إطلالة عام 2030، وسيكون 50.4٪ منهم من سن 0 إلى 29 سنة على خلاف الأغلبية الأوروبية التي تشيخ بسرعة مذهلة.

وتابع: إن مستقبل أوروبا مرتبطٌ بهذا الدين، ومهما فعل اليمين النازي ومجموعاته في كل أنحاء أوروبا، فإن هذا لن يجديهم نفعًا، لاسيما وأن الإقبال على الإسلام بين فئات الشباب من أصول أوروبية ينتشر ببطء ولكن بثبات، على خلاف باقي الأديان والمذاهب، على حدّ قول مركز الدراسات المعاصرة.

وخلُص المركز إلى القول: “أثبت التاريخ أن الحرب على الإسلام وأهله حربٌ خاسرة، وإنْ تكبّد المسلمون خسائر مرحلية عالية، فليس على أحدنا إلا أن يقلّب صفحات التاريخ ليجد صدق هذه المقولة.

الأيام دول، وفيها من الأحداث الجسام ما يفتّ من عضد الأقوياء، لكنها محن في داخلها مِنح تؤسس لمستقبل مشرق لنا ولديننا وللمستضعفين في الأرض”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • بدون اسم

    اسرئيل راه رايحه اعلهم ابقاو يعملو كل المستحيل على المسلمين ولكن الله مع المسلمين حتى الاربيون بدئو يكرههم لانهم هم نجست الارض ادن احنا فمرصادكم حتى يوم الدين ينجاست ارض الله

  • jaafar

    ما يهمش هذا كل يصب ضدهم و يجب ان يفتح مشروع مجلة بصور هتلر و كذا فضح تاريخ اليهود المزيف.

  • عمران

    الافضل ان نقول يهود. ولا نقول دولة اسرائيلية لان اسرائيل هو النبي يعقوب عليه السلام وهو بريء من افعال اليهود بني صهيون الانجاس الذين يحبون الافساد والفتنة وهم سبب كل المشاكل في العالم. اما نبينا محمد فهو افضل البشر ومدحه رب العالمين وسينتقم له

  • امين

    قال تعالى(ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم الا خسارا) فالحمد لله ان هناك رب يعاقب من اساء للنبي-صلى الله عليه وسلم- ولاخواننا المسلمين في غزة.

  • من امة محمد

    فليفعلو ا مايريدونه فنحن امة لا تعرف الاستسلام ...فنحن امة عزها الاسلام تنديداتهم مكرهم اساءاتهم كلها فارغة بل ساهمت في ارتفاع جيوش الاسلام لكل الاجناس في العالم وخروجهم علنا لنصرته وتمسكهم اكثر به فيكفينا ان نرى كل مسلم شعاره انا اتبع محمد
    لا الاه الا الله محمد رسول الله...... فقل لليهود جيش محمد سوف يعود .......

  • عفاف

    اعجبتني الجملة الاخيرة فلنجعل من السيرة النبوية الشريفة مشعلا يضيء طريقنا

  • الشاوي الحر

    في الحقيقة، هذه الجرثومة الملقبة بإسرائيل لو كان لها أعداء حقيقيون في العالم لتصرفت كعادتها.
    لاكن إن تعلق الأمر بالمصلحة العامة للكيان! فإنها بالطبع تضحي بالعشرات من اليهود ليعيشوا الملايين منهم، وهذا أمر طبيعي بالنسبة لهم.
    فمنذ سيناريو 2001 انكشف أسلوب المعركة الجديدة ضد المسلمين؛ فبركة السناريو، الحرص على جودة الانتاج، النتيجة المرادة.
    هذه الأخيرة تكمن في: كره كل شعوب العالم للعرب والمسلمين.
    كما نلاحظ ان في أي عملية إرهابية حاليا يتم ذكر الجزائر كجنسية الفاعل أو أصله أو مصدر السلاح ..

  • بدون اسم

    ولتكن حملة ونشر سيرة سيدنا محمّد عليه الصلاّة والسلاّم على شبكة الأنترنات بكل اللغات ، لنعرف من هو سيد الخلق

  • العربي بن مهيدي

    أعتقد أننا بالغنا كثيرا كشعوب عربية عندما أعطينا صحيفة تافهة أكثر من حجمها لدرجة أصبحت حديث العام و الخاص و باعت لأول مرة 5 ملايين نسخة بعدما كانت على وشك الافلاس ربما ما فعلته الصحافة من أجل الدفاع عن صورة نبينا أو حتى المسيرات المنددة تبقى ضعيفة في مجملها و كان الأجدر بنا أن نلجأ لسلاح المقاطعة و تحسيس المواطنين بأن هذا هو السلاح الذي يخيف فرنسا و غيرها من الدول التي تسمح بالاساءة لخير البشر و تعتبره حرية تعبير في حين ترى الاساءة للمحرقة خط أحمر فوجب علي كمسلم و مواطن جزائري غيور التنويه بذلك!

  • نصرو الجزائري

    فليفعلوا ما يشاؤون ونحن سوف نرد باستمرار بكل الاشكال الحضارية الراقية وليس عليهم لانهم لايستحقون الرد بل التجاهل فالاحمق جوابه السكوت عنه وانما نحن سنجعل من السيرة النبوية الشريفة محل اهتمامنا ومشعلا يضيء طريقنا ويشع انواره ارجاء العالم باسره باخلاقنا وانسانيتنا وبالعلم والعمل والرقي والتطور