ارتفاع استثمارات سوناطراك سنة 2010 إلى 14 مليار دولار
شرواطي: “لا توجد قضية سوناطراك لكن قضايا اشخاص في سوناطراك”
اكد نور الدين شرواطي الرئيس المدير العام لسوناطراك الثلاثاء انه “لا توجد قضية سوناطراك” لكن “قضايا اشخاص في سوناطراك” موضحا ان مجمعه “لا يزال يشتغل و لا يتوقف سيره على غياب او حضور بعض الاشخاص”.
- و اضاف السيد شرواطي في رد على اسئلة الصحافة حول الاضرار المالية التي تكبدها المجمع جراء اختلاسات مالية مزعومة انه ” لا توجد قضية سوناطراك لكن قضايا اشخاص في سوناطراك”.
- و اوضح شرواطي في اول خرجة اعلامية له منذ تعيينه في ماي 2010 على راس المجمع ان “سوناطراك لا تزال تشتغل و لا يتوقف سيرها على غياب او حضور شخص او اخر”.
- و مع انه رفض تقدير الربح الضائع جراء هذه الاختلاسات المزعومة للمجمع فقد اعترف ان مجمعه عرف “اضطرابات في الثلاثي الاول من 2010”.
- كما انه اكد ان المشاريع التي اعلن في الصحافة عن اعادة تقييمها من حيث التكلفة “ليست كذلك في الحقيقة”.
- و على سبيل المثال فان مشروع انجاز مركز الاجتماعات بوهران الذي تم الاعلان عن تكلفة 500 مليون اورو بشانه فقد كلف سوناطراك اقل من 400 مليون اورو بعد التسوية مع الشريك الاسباني.
- و كذلك الحال بالنسبة لمشروع انبوب الغاز “جي كا 3” الذي سيربط بين حاسي الرمل والقالة و سكيكدة الذي لم يعرف زيادة في التكلفة او اعادة تقييم و الذي ستنتهي
- اشغاله قريبا حسبه.
- بلغت استثمارات المجمع الوطني للمحروقات سوناطراك قيمة 14 مليار دولار سنة 2010 مسجلة ارتفاعا قدره 7 بالمئة مقارنة بسنة 2009 حسبما أعلنه اليوم الثلاثاء الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك نور الدين شرواطي
- و بخصوص سنة 2011 أكد شرواطي بأن هذه الاستثمارات ستشهد ارتفاعا طفيفا.
- و أشار الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك إلى أن انتاج المجمع سنة 2010 بلغ 214 مليون طن معادل بترول من المحروقات الأولية.
- من جهة أخرى قال شرواطي أن الجزائر تتوقع الإبقاء على إنتاجها من النفط دون تغيير هذا العام.
- قال نور الدين شرواطي الرئيس التنفيذي لسوناطراك في مؤتمر صحفي أن الجزائر ستلتزم هذا العام بنفس مستوى إنتاج النفط في السنتين الفارطتين 2009 و2010.
- وضخت الجزائر 1.27 مليون برميل يوميا في ديسمبر وفقا لاستطلاع أجرته رويترز لأراء محللين ومشاركين بالسوق.وأضاف شرواطي أنه يتوقع بدء تشغيل خط ميدجاز للأنابيب الذي يمتد إلى أسبانيا في منتصف فبراير القادم.