-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أحبط المتظاهرون محاولات النظام للتقسيم

شعارات تنبذ الجهوية تتعالى في المسيرات الشعبية

الشروق أونلاين
  • 1242
  • 0
شعارات تنبذ الجهوية تتعالى في المسيرات الشعبية
ح.م
الجزائريون لن تنطلي عليهم لعبة الجهوية

علت الشعارات الرافضة للجهوية في سماء المسيرات الشعبية التي شهدتها العاصمة ومختلف ولايات الوطن، رافضين محاولات التفرقة والتقسيم. فالجزائر وطن واحد متنوع يضم الأمازيغي والترقي والعربي والشاوي والقبائلي، ليهتفوا بحناجر واحدة بأنهم أبناء وطن واحد ولن تفلح أي مساع للنظام ومحاولات الذباب الإلكتروني لضربهم وتشتيتهم، فالهدف تحرير الجزائر من يد العصابة.

كعادتهم وبفضل فطنتهم وحكمتهم الدائمة، استطاع المتظاهرون إحباط مخططات النظام الساعي لإشعال نيران الفتنة والجهوية، عبر مناشير تعمد الذباب الإلكتروني التابع لهم نشرها في موقع “الفايسبوك”، محاولين ضرب المظاهرات السلمية بمزاعم فلان قبائلي وآخر عربي وذلك شاوي وآخر ميزابي، لكن الشباب الواعي رفض الانسياق وراء هذه الأحاديث ولم تنطل عليه هذه الحيل الرامية لتحطيم هذا الحراك الشعبي بوسائل عديدة وشتى وإبقاء زمرة العصابة تنفرد بالحكم وتستنزف أموال وخيرات البلاد.
ودفعت هذه الإشاعات بالعديد من المواطنين للقدوم من ولايات مختلفة كولاية سطيف، تيزي وزو، ميلة، بجاية، الطارف، الأغواط، تمنراست ليشاركوا في المظاهرات، وليثبتوا بأن مساعي الدولة وذبابها الإلكتروني قد باءت بالفشل، حيث قال أحد الشباب الذي خاض مغامرة القدوم سيرا على الأقدام من ولاية بجاية، في هذا الاضطراب الجوي وتحت الأمطار بأن رسالته واحدة وهمّ الجزائريين واحد والوطن وحدة لن تتجزأ، في الوقت الذي حمل فيه الشباب شعارات رافضة لكل ما كان يدور في مواقع التواصل الاجتماعي أين كتب أحدهم: “نحن فراشات الجزائر جئنا لاصطياد الذباب الإلكتروني”.
ورفع أحد المحتجين رسالة للراغبين في ركوب الموجة والذين تأخروا في إعلان توبتهم فقال لهم: “توبتكم مشكوك فيها يا أصحاب الكاشير، لا نريدكم أتركونا بسلام، القبائل، العرب، الميزاب، الشاوية، جميعنا إخوة”، فالشعب الجزائري واحد وجميعهم إخوة ولن يفرقهم أي شيء. وفي لافتة أخرى مشابهة كتب أحد الشباب “أمازيغي، شاوي، ترقي، عربي، نايلي، ميزابي، قوتنا في وحدتنا فخامة الشعب الجزائري”، فالمحتجون أكدوا على أن وحدتهم الوطنية وتماسكهم هو الأساس وهو ما سيمكنهم من إنشاء الجمهورية الثانية التي يطمحون لها، فجميع المواطنين وجميع الولايات بلا استثناء عانت من حقرة هذا النظام.
ورسم بعض الشباب القادمين من دائرة تلاغ بولاية سيدي بلعباس، خارطة الجزائر ورفعوها أمام مدخل بريد الجزائر أين كتبوا فيها “عربي وقبائلي وشاوي وترقي خاوة خاوة… والعسكري خونا والشرطي خونا والدركي خونا وأخطونا يا الخونة”، ومعناه أن جميع أفراد الشعب الجزائري إخوة من جميع الجهات والولايات مصيرهم واحد وهدفهم واحد، فالذي جمع أجدادهم بالأمس خلال ثورة التحرير هو ذاته الذي يربطهم ببعض اليوم وحتى الشرطة والجيش والدرك أخوتهم أيضا، وسيعملون على حمايتهم باستثناء النظام بأوجهه المتعددة فهم الخونة وعليهم الرحيل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!