شعيبي يُوكّد ضمنيا وجود خلاف بينه وبيتكوفيتش
تطرّق اللاعب الدولي الجزائري فارس شعيبي إلى عدم استدعائه لِتمثيل ألوان المنتخب الوطني، في مواجهتي غينيا الإستوائية وليبيريا.
ولم يلعب متوسّط الميدان شعيبي مع “الخضر” منذ الـ 22 من مارس الماضي، موعد مشاركته في المباراة الودّية أمام بوليفيا.
وقال شعيبي: “المدرب (بيتكوفيتش) لم يُوجّه لي الدعوة هذه المرّة ولا أعرف السبب. المنتخب الوطني أمر هامّ جدّا بِالنسبة لي. أحبّ اللّعب من أجل مصلحة الجزائر. إذا كنتَ في حاجة لي، فسأُقدّم دائما كل ما عندي”.
وأضاف في مقابلة إعلامية أدلى بها للقناة الإلكترونية لناديه آينتراخت فرانكفورت الألماني وبثّتها الثلاثاء: “عدم استدعائي (من قبل بيتكوفيتش) هذه المرّة كان له أيضا شيء إيجابي بالنسبة لي، لأنّني كنت متوتّرا بعض الشيء بعد المباراة في دورتموند (الـ 24 من أوت الماضي). لذلك كان من الجيّد أن أقضي بعض الوقت لِنفسي وللعلاجات. لقد تمكنت من الهدوء قليلا حتى أستعدّ للمقابلات القادمة”.
وكانت صحيفة “بيلد” الألمانية قد ذكرت في الأيّام القليلة الماضية، بِأن بيتكوفيتش وبعد تسريحه لِمتوسّط الميدان هشام بوداوي بِداعي الإصابة، عشية مواجهة غينيا الإستوائية، استنجد بِفارس شعيبي. لكن هذا اللاعب رفض القدوم إلى معسكر “الخضر”، بِداعي إصابة تعرّض لها في مواجهة دورتموند.
وألمح شعيبي إلى ما أوردته الصحيفة في ألفاظ مثل “متوتّر” و”العلاجات”، ما يفيد ضمنيا أنه غاضب عن استبعاده منذ مارس الماضي، ويرفض أن يكون “بديلا مُسعِفا” يسدّ ثغرة الغيابات.
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده بيتكوفيتش صبيحة الـ 29 من أوت الماضي، نفى التقني السويسري أن يكون هناك ما سُمّي بـ “قضية شعيبي”.
هذا ونشر فارس شعيبي عصر الثلاثاء عبر منصّة التواصل الاجتماعي “إنستغرام” صورة (مُدرجة أدناه)، تُظهر تفرّجه على مباراة المنتخب الوطني وليبيريا عبر التلفاز. حتّى يُثبت مدى تعلّقه بـ “مُحاربي الصّحراء”، وأملا في طيّ صفحة الخلافات.
