“شكرا يا جزائريين فقد انتصرتم لنبينا”
شكر الداعية السعودي، عائض القرني، الجزائريين لهبتهم لنصر حبيب الخلق، محمد صلى الله عليه، بخروج آلاف منهم في جمعة نصرة الرسول الكريم، حيث لم يتأخر الجزائريون نساء ورجالا، شيوخا وعجائز، بل وحتى الأطفال للتنديد ضد الإساءات التي طالت النبي الكريم.
وقال عائض القرني في تغريدة له على “تويتر”: “ليس بالغريب على الجزائريين الذين قدموا مليون شهيد أن يجعلوا إمامهم وقرة أعينهم محمد “ص ” ، وكتب القرني في تغريدة أخرى معلقا على الصورة التي رسمها أنصار كرة القدم في إحدى الملاعب الجزائرية، والتي تزينت باسم الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وعبارة “محمد ولد يتيماً وعاش عظيماً ومات كريماً”، فعلق القرني على هذا قائلا: “شكرا يا جزائر، الجزائر حيث جعلت الكرة رسالة”، حيث توحي تغريدات الداعية السعودي، بمدى إعجابه للمبادرات التي قادها الجزائريون نصرة لرسول الله، وردا على إساءات جريدة “شارلي إبدو” الفرنسية للإسلام والمسلمين.
وتفاعل رواد “تويتر” مع تغريدات عائض القرني، حيث علق أحدهم مثنيا على الشعب الجزائري، قائلا: “جزاهم الله خيرا”، وقال آخر: “لا غرابه على وطن المليون شهيد”، وقال آخر: “الله يبارك فيهم وينصر الإسلام بهم آمين”، وعلق آخر قائلا: “امدحنا ياشيخ بكره بنسوي مثلهم”، وعلقت سيدة أخرى: “الجزائر دائما صامدة ضد الصهاينة، أحمد لله أني جزائرية مسلمة”، وقال آخر: “تحية من الجزائر إلى فضيلة الشيخ والداعية عائض القرني حفظه الله، اللهم وحد شمل الأمة الإسلامية على نصرة هذا الدين”.
وكان عائض القرني، قد دعا عبر حسابه بموقع “تويتر”، الخطباء في العالم الإسلامي إلى تخصيص خطبة الجمعة القادمة، للحديث عن سيرة النبي وفضائله، حاثًّا كل مسلم محب للرسول ويغار عليه، على نشر سيرته، عبر تغريدة أو مقالة أو بيت شعر أو حديث أو عبرة.
وتجدر الإشارة أنها ليست المرة الأولى التي يمتدح فيها عائض القرني الجزائريين، حيث سبق وأن وجه لهم أسمى معاني الشكر لالتزامهم بتعاليم السنة النبوية الشريفة، ومحاربتهم للمد الشيعي، الذي حاولت بعض الأطراف غرسه في الجزائر، حيث قال في زيارته للجزائر في إطار طبعة 2012 للصالون الدولي للكتاب: “أحييكم، لأنكم لم تسمحوا بمجيء اي تيار أو مذهب أو طائفة تسب الصحابة رضوان الله عليهم، أو أمنا عائشة رضي الله عنها، والتزامكم الاعتدال في الدين واحترام وحب آل البيت”.
في رسالة تحية من قاضي قضاة فلسطين
“شكرا يا جزائر”
شكر قاضي قضاة فلسطين، محمود صدقي الهباش، الجزائر دولة وشعبا، على ما قدمته وما تقدمه لفلسطين، خاصة بعد الزيارة التي قادت الرئيس محمود عباس ابو مازن إلى الجزائر ديسمبر الماضي.
وسجل الدكتور الهباش، في رسالة التحية -تحوز الشروق نسخة منها- التفاعل الفلسطيني مع الدور الجزائري تجاه القضية، وكتب يقول “شكراً يا جزائر.. شكراً يا بلد المليون شهيد… شكراً يا عنوان الفداء والعطاء… وموعدنا سوياً في القدس العاصمة المحررة، حيث يفرح المؤمنون بنصر الله، وتعلو راية الحق الفلسطيني الأبلج فوق مآذن القدس وكنائس القدس، وكما انتصرت الجزائر وتحررت، ستنتصر فلسطين وتتحرر طال الزمن أم قصر، فانتظروا إنا منتظرون”.
وعاد الهباش، إلى اللقاء الذي جمع الرئيسين بوتفليقة مع عباس، وكتب يقول “هذا الحب الجزائري لفلسطين، والذي يصل في تعابيره ووهجه إلى مستوى العشق، تدفقت به عيون الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، وهي تلمع ألما وأملاً عندما قلده الرئيس عباس وسام فلسطين، وعبرت عنه كلماته وهو يصر على أن يتجاوز اللقاء حاجز الوقت المحدد له، ثم يصر أيضا على تقليد الرئيس أعلى وسام جزائري، وكأنه يقول لفلسطين ورئيسها وشعبها: نحبكم، وسنظل نحبكم، ولن تقوى قوة في الأرض على فك عروتنا الوثقى التي نستمسك بها معكم، وسوف تظل الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”.
ونقل صاحب الرسالة فصلا آخر من اللقاء الذي جمع عباس بأحد الوزراء الجزائريين، وقال “أحد الوزراء الجزائريين لم يجد ما يعبر به عن مشاعره وهو يستقبل رئيس فلسطين في الجزائر إلا أن يقول: نحن اليوم في عيد، نحن نشعر بالفخر والزهو أن نستقبل رئيس فلسطين، لأن في قلب كل جزائري حباً مطبوعاً لفلسطين وشعبها”.
وعن الزيارة، قال الهباش “وهج هذه الزيارة لايزال حاضرا بكل قوة في مشهد العلاقة الضاربة في عمق البلدين الشقيقين، اللذين لم ينفكا عن كتابة التاريخ العربي بأروع حروف الكفاح والجهاد، حتى باتا وكأنهما توأمان إن رأيت أحدهما حسبته الآخر؛ تاريخاً وكفاحاً وتطلعات”.