شهادة وفاة موحدة للجزائريين قريبا
أعلن وزير الصحة عبد المالك بوضياف، تقليص مواعيد إجراء العلاج الكيميائي لمرضى السرطان إلى 15 يوما عوض 6 أشهر كاملة، مشيرا إلى إجراء جديد سيدخل حيّز التنفيذ قريبا، يتعلق بالنموذج الجديد لشهادة الوفاة الطبية، حيث سيتم توحيدها على مستوى جميع المستشفيات العامة والخاصة للتصدي للتزوير .
وقال بوضياف، أمس، على هامش الملتقى الدولي حول سياسات الصحة، أنه سيتم تخفيف الضغط ووضع حد لمعاناة مرضى السرطان بفتح مراكز جديدة، بعد تدعيم مراكز البليدة، الجزائر ووهران، بالإضافة إلى مركز تلمسان الذي سيسلم في 2014، وأوضح الوزير أن وزارة الدفاع، أبرمت عقودا مع الشركتين الأمريكية والسويدية “فريوم” و”إليكتا” لتوفير قطع غيار أجهزة العلاج الكيميائي.
واعترف بوضياف بسوء تسيير المستشفيات والمراكز الصحية، وقال “قطاع الصحة يحتاج إلى تحسين وترقية للاستجابة لمتطلبات المواطنين، لأن الخدمة الاستشفائية لا تنال رضا المواطن رغم الأموال الضخمة التي سخرتها الدولة”.
وأضاف الوزير “لقد اتخذت جملة من الإجراءات التحفيزية للنهوض بالقطاع الذي يبقى في صلب اهتمامات الدولة لأنه يمس صحة المواطن، معرجا على قضية ندرة الأدوية التي كان يعرفها القطاع قبل سنتين، قبل أن تتوصل الصيدلية المركزية لاعتماد قاعدة أنه لا يمكن رد طلب من أي مستشفى للحصول على الأدوية الذي يرفق بطلب المديرية أو معهد باستور”.
وقال بوضياف، أن هذه الآلية ترافقها عملية تفتيش ومراقبة، والوقوف عن كثب مع العمل على ترقية الإنتاج الوطني للنهوض بتوفير الأدوية، مشيرا إلى عقد توأمة بين مستشفيات الهضاب العليا والجنوب والشمال، في انتظار إنشاء 24 معهدا شبه طبي فيما يتوفر كل معهد على 300 مقعد بيداغوجي.
وبخصوص الشهادة الطبية للوفاة الصادرة عن المستشفيات والعيادات العمومية والخاصة، قال بوضياف، أنها ستكون على شكل شهادة ميلاد “س 12″، وبنفس المقاييس لمنع التزوير والتلاعب بها .