شهران إضافيان لمواصلة التجارب التقنية على طرامواي العاصمة
قالت مصادر مطلعة بأن التجارب التقنية الخاصة بالشطر الثاني لمشروع طرامواي العاصمة، ستستمر 60 يوما إضافية، إلى غاية شهر ماس المقبل، قبل الشروع في عملية الاستغلال التجاري التي ستكون أواخر مارس، وهو ما يعني أن الاستغلال التجاري لكامل شطر الطرامواي لن يكون قبل أواخر ذات الشهر مثلما أشارت إليه ”الشروق” في أكتوبر الماضي.
وذكرت مصادر من مؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري للعاصمة، التي أوكلت لها مهمة تسيير واستغلال خط الطرامواي لـ “الشروق”، بأن التأخر الذي عرفته أشغال الخط الثاني من طرامواي العاصمة، من حي الموز إلى غاية المحطة النهائية برويسو، مرورا بالديار الخمسة و”لاغلاسيار” وشارع طرابلس، اقتضى تمديد فترة التجارب التقنية لمدة 60 يوما إضافية اعتبارا من الفاتح جانفي الماضي، وستستمر إلى غاية الفاتح من مارس.
وبحسب مصادرنا فإن المدة الإضافية للتجارب التقنية لخط الطرامواي تهدف إلى تدارك تأخر المؤسسة المنجزة وتزويد الخط بإشارات ضوئية للتوقف خاصة أن الخط الشطر الثاني يعبر تجمعات ومقاطع بها حركة كثيفة للسيارات والمارة، إضافة إلى تجهيز محطات التوقف وتشغيل الألواح الإلكترونية على مستوى محطات التوقف للدلالة على مواعيد مرور عربات الطرامواي، في حين انتشر أعوان مؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري للعاصمة المسيّرة للطرامواي، على طول خط الشرط الثاني من حي الموز إلى غاية المحطة النهائية برويسو.
وأجرت شركة النقل الحضري وشبه الحضري للعاصمة التي تسير وتستغل خط الطرامواي عملية توظيف شملت 50 منصبا وشملت المراقبين والقابضين، إضافة سائقين مؤهلين لقيادة عربات الطرامواي تم تكوينهم وتأهيلهم مع متعامل فرنسي، وأعوان نظافة على مستوى المحطات.
وبخصوص التذاكر قالت مصادرنا بأنه إضافة للتذكرة الحالية المقدرة بـ 20 دينارا، ستكون هناك تذاكر بمبلغ 25 و30 و35 و40 دينارا بحسب المسافة والمحطة المطلوبة، وسيتم الشروع قريبا في إطلاق صيغ مختلفة للاشتراك بالنسبة لزبائن الطرامواي.