-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جموع تحاول حرق منزل المتهم بأم البواقي

صاحب قاعة ألعاب يصور أطفالا في أوضاع مخلة

الشروق
  • 5079
  • 0
صاحب قاعة ألعاب يصور أطفالا في أوضاع مخلة
أرشيف

سادت مدينة عين فكرون الواقعة شرق ولاية أم البواقي حالة غضب عارم، الأحد، على خلفية اكتشاف صور وفيديوهات مخلة، لعدد من أطفال المدينة في هاتف صاحب قاعة ألعاب، وبلغ الغضب حد قيام عدد من الأشخاص، بمهاجمة مسكن المتهم، محاولين إحراقه. فيما أدين صاحب القاعة بـ10 سنوات سجنا نافذا.

أدانت محكمة عين فكرون الابتدائية التابعة لمجلس قضاء أم البواقي الأحد، خلال التقديم الفوري لصاحب قاعة ألعاب بـ10 سنوات سجنا نافذا، والسبب يعود إلى سرقة هاتف نقال لصاحب قاعة الألعاب بحي المسجد العتيق بالقرب من المحكمة الابتدائية، الذي وضع هاتفه النقال ليعبأ ويُشحن، وحين كان منشغلا مع زبائنه من الأطفال، قام أحد الموجودين داخل القاعة، بالاستيلاء على هاتف صاحب القاعة، وحين فتحه اطلع على ما فيه من صور وفيديوهات، فتفاجأ لما رأى من صور لعدد كبير من أطفال، في وضعيات مخلة بالحياء، فدخل مع المتهم في أخذ ورد بخصوص إعادة الهاتف.

وحسب مصدرنا الموثوق، فإن صاحب القاعة لم يعر اهتماما لاستعادة هاتفه، ليتفاجأ الشخص الذي استولى عليه، بأن ابن أخيه موجود بين الأطفال ضحايا، هذا التصرف الشنيع، فأبلغ والد الطفل بالأمر، وتم تقديم الهاتف، وما حمل من صور وفيديوهات إلى الشرطة القضائية بعين فكرون التي فتحت تحقيقا قي الأمر، حيث وقفت على ما تحمله الفيديوهات المشينة، ليتم تقديمه إلى المحكمة أين تمت محاكمته فوريا وأدين بـ10 سنوات وغرامة مالية، وكان مواطنون من أهل المدينة، قد هاجموا منزل الفاعل وحاولوا إحراقه، ولولا يقظة الشرطة وتدخلها مع وحدة الحماية المدنية لوقع ما لم يكن في الحسبان. وخلفت الحادثة استياء بالغا وسط سكان المدينة المحافظة، وتعالت الأصوات داعية الأولياء، إلى متابعة أبنائهم، والتحقق من الأماكن التي يترددون عليها. وتفعيل القوانين الصارمة، التي تنظم نشاطات قاعات الألعاب ومراقبتها بصفة دورية. وغالبا ما تحوم الشبهات حول قاعات الألعاب، باعتبارها فضاءات، تقود الأطفال الذين يترددون عليها، إلى دخول عالم الانحراف، واكتساب سلوكيات خطيرة مثل التدخين واستهلاك المخدرات، فضلا عن الاختلاط بأشخاص يستغلون تعلق الأطفال بالألعاب، وحاجتهم إلى المال، ليدخلونهم إلى عالم الانحراف.

ج.ل

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!