-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ينظمه المركز الثقافي الفرنسي بالجزائر

صالون على الأنترنت للراغبين في الدراسة بفرنسا

الشروق أونلاين
  • 5916
  • 11
صالون على الأنترنت للراغبين في الدراسة بفرنسا
أرشيف
مقر المركز الثقافي الفرنسي بالجزائر العاصمة

ينظم المركز الثقافي الفرنسي بالجزائر، يومي الخميس 07 ديسمبر والجمعة 08 ديسمبر القادمين، صالونا افتراضيا للدراسة في فرنسا، خلال الفترة الممتدة ما بين التاسعة صباحا والسادسة مساءً.

ويتمثل هذا الصالون، حسب بيان المعهد الثقافي الفرنسي، في تمكين الطلبة الجزائريين من طرح أسئلتهم.  و”ستجيب 30 مؤسسة من التعليم العالي في فرنسا على أسئلة الطلبة طيلة اليومين مباشرة على الأنترنت”.

ويحصي بيان المعهد الثقافي الفرنسي حوالي 40 ألف طالب جزائري اطلعوا على الفرص التي توفرها لهم الشراكة الجامعية “فرنسا – الجزائر” عبر الملاحق الخمس للمعهد الثقافي الفرنسي المتواجدة في الجزائر العاصمة ووهران وعنابة وقسنطينة وتلمسان.

يذكر أن عدد الطلبة الجزائريين الحاليين في فرنسا يقدر بـ 26 ألف طالب، منهم 8600 طالب جزائري التحقوا بمقاعد الجامعات ومؤسسات الدراسات العليا بفرنسا خلال السنة الجارية، ما يضع فرنسا الوجهة الأولى للطلبة الجزائريين – حسب البيان – بمجموع 800 عقد شراكة بين الجامعة الجزائرية ونظيرتها الفرنسية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • الواقعي

    بدون ذكر الاسماء والحقيقة تقال هل دولة بريطانيا وكوريا الجنوبية وامريكا واليابان والمانيا علمائها متخرجين من فرنسا انها الحماقة والجهل .. اما الجزائريين في الفيزياء والطب والكيمياء والربوتيك والتكنولوجيات الجديدة لو تعرف العدد الناجح بالانجليزية وفي الدول التي ذكرتها لك ستسقط ارضا وهم من جميع الولايات وخاصة الاخيرة في البكالوريا وعلى راسها ابن تلمسان زرهوني وا سطنبولي وابن لغير الوادي حبه الذي له مئات الاختراعات في التكنولوجيات الجديدة و مفتاح وبوجلخة عالم الرياضيات امريكا من قمار ولاية الوادى

  • العربي المسلم

    لكن للاسف فرنسيتك بمجرد خروجك من فرنسا لن يستقبلك احد وجهتك ستكون في اتجاه واحد لن ترى لا شرقا ولا غربا ولا شمالا فقط جنوبا اين الايبولا والسيدا والانقلابات والتخلف والفرنسية .... كولها واشرب ماها...

  • أستاذ - الجزائر

    من هاجر ومن يريد الهجرة ليس حبا في فرنسا وإنما هروبا من التطرف والنفاق والخمول والعنف
    والهمجية والخرافات والأساطير واللاوعي ....التي تعشعشت في عقول الجزائريين وهروبا من
    الحقد والكراهية التي سكنت عقولهم وتعليقك عينة عن ذلك فبقاء كل جزائري نزيه وكفء
    ومتخلق وذو مبادئ وقيم.....في هذا البلد الذي يصح أن نسميه بجهنم هو بحد ذاته إنتحار
    ولو لم يكسو الشعر الأبض رؤوسنا لكنا من الأولين
    وأخيرا يقول أبراهام لينكون : خير لك أن تظل صامتا فيظن الآخرين أنك أبله من أن تتكلم فتؤكد
    تلك الظنون

  • للمعلق 2

    رانا حابين نقرأ في الدول التي جامعاتها مصنفة الاولى في التعليم...
    1-ماذا تنتظر لكي تحقق حلمك أم فقط تتمنى...
    2-ليس لنا مشكل مع اللغة...لكن من يقرأ تعليقك يستنتج عكس كلامك فلك مشكل عويص مع لغة
    الضاد أي لغتك ناهيك عن اللغات الأخرى
    3- فرنسا التعليم فيها محدود ولا تسمح للجزائريين الا بالرقص...لكنك تجهل أن كل الأدمغة
    الجزائريين الذين وصلوا اليوم الى مناصب سامية في أكبر الدول إنطلقت من جامعات فرنسا
    ولو كانت لا تسمح سوى بالرقص لما تخرج منا الفيزيائي مجيد بوطمور والطبيب كمال
    سنحاجي المختص في السيدا...

  • بدون اسم

    للمعلق 3 : لو غلقت أبواب جامعاتها أمام الطلبة الجزائريين لزلزلتم الأرض تحت أقدامنا ولغردتم على مسامعنا : أنها عنصرية وحاقدة علينا ......ولأنها فتحتها فغردتم علينا تغريدة أخرى : لأنها تخشى على لغتها وهي عملية شبيهة بدفعة لاكوست....فما هو الحل إذن ياصغيري ?
    يقول جلال الخوالدة : الحماقة أعجزت الحكماء.....و البُخل قهر العقلاء !
    أما حكمة ويليام شكسبير فتقول : يعتقد الأحمق نفسه حكيماً . لكن الحكيم يعرف نفسه أحمقاً
    أما المثل الشعبي فيقول : أول ما شطح نطح

  • الطيب

    استحفظونا على " جغمة " الكونيكسيون برك نهار الخميس و الجمعة ! وحدة وحدة عليكم ڤاع تروحو..

  • بدون اسم

    للمعلق 3 : كما أن الشياب الجزائري المتخرج من المنظومة التربوية الجزائرية ضعيف المستوى فى اللغة الفرنسة ...... أمرك حقا غريب فلو قصدت بكلامك الجيل الجديد فحقا غالبيتهم ضعفاء في اللغة الفرنسية بل ضعفاء في كل اللغات بما في ذلك لغتهم أما الشياب أي الكبار الذين تخرجوا من مدارسنا الى غاية منتصف
    الثمانينات على الأقل فهم بشهادة الفرنسيين ذوي مستويات لم يبلغها الفرنسيين أنفسهم ثم هل
    حقا لم تسمع يوما عن كاتب ياسين و كمال دوود وياسمينة خضرة وآسيا جبار....الذين خدموا
    الفرنسية أكثر من الفرنسيين أنفسهم

  • جزائري حر

    اليوم امر وغدا قر وفر. اليوم فرنسا فيها الماكلة. ولكن نهار تخلاص الماكلة بسبب مثل هذه المخلوقات التي مند وجودها وهي تستغل في أنتاجات وإنجازات الأخرين وبالرغم من ذلك تدعي الذاء. الذكاء البطني يعني التصرف مثل الحيوان الذي لا عقل له.

  • جزائري أصيل

    فرنسا الإستعماريةإستشعرت الخطر على مصالحها فى الجزائر لأن فلولها من الفرنكوفونيين الجزائريين فى تناقص شديد كما أن الشياب الجزائري المتخرج من المنظومة التربوية الجزائرية ضعيف المستوى فى اللغة الفرنسية ولذلك خشيت على زوال لغتها فى الجزائر وبالتالي ذهاب نفوذها ومصالحها الثقافية والإقتصادية فيهاولهذا فتحت أبواب مؤسساتها التعليمية للجزائريين للدراسة لتكونهم على يديها باللغة الفرنسية وهي عملية شبيهة بدفعة لاكوست إبان ثورة التحرير لما أحست بدنو إستقلال الجزائر فكونت تلك الدفعة من الجزائريين لتحكمها بهم

  • عارف للمستور

    رانا حابين نقرأ في الدول التي جامعاتها مصنفة الاولى في التعليم وفي كل البحوث الجديدة بقيادة بريطانيا وامريكا وليس لنا مشكل مع اللغة 6 اشهر وانت فاريها مع لغة العلم والعلوم الانجليزية ... اتذكر سنة 2000 متفوق في البكالوريا من قمار زولاية الوادى عرضو عيه فرنسا وانجلترا فاختار انجلترا رغم انه كان ضعيف في اللغة فاختار انجلترا وقام بتكوين 6 اشهر انجليزية اليوم بعد 17 سنة هو صاحب اكتشافات ووفر له الانجليز كل شيء وهو من اختراع لآخر بينما في فرنسا التعليم محدود فقط الطب والادب والرقض مسموح للجزائريين.

  • انيس

    حب ماما فرنسا اكثر من الدين والولدين