-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

صالون متخصص في “كنس القمل” من الرأس بباريس

جواهر الشروق
  • 2068
  • 0
صالون متخصص في “كنس القمل” من الرأس بباريس
ح.م

يجد العديد من أولياء الأمور حرجا كبيرا في مواجهة مشكلة أعيت حيلهم، وأبطلت كل محاولاتهم لحلّها، فاستيطان القمل لشعر عدد من أطفالهم معركة خسروها، رغم كل المحاولات لدحر هذه الحشرة المتطفلة.

نهاية 2015 كان موعد افتتاح صالون فريد من نوعه متخصص في كنس القمل من الرأس، ويستخدم صالون “باي باي نيتس”، ومعناه “وداعا للقمل”، طريقة جديدة للتخلص من هذه الحشرات الصغيرة التي في بعض الأحيان يكون وجودها مألوفا في رأس الأطفال، ويتطلب العلاج جلسة مدتها 90 دقيقيه فقط ولمرة واحدة لا غير.

الصالون الذي الذي افتتح مؤخرا في باريس ظهر لينقذ الآباء والأبناء من معضلة القمل المنهكة والمخجلة، من خلال اعتماده على مكنسة كهربائية تزيل القمل من الرأس، وتقضي على أثره تماما.

أما الوسيلة المستعملة لكنس القمل من الرأس، فعبارة عن جهاز حديث ينفث هواء ساخنا شافطا للقمل في كل مراحل نموه، ويمكن التحكم في درجة حرارة الهواء الخارج من الجهاز.

وتقول الشركة المصنعة للجهاز إنه آمن ويفي بالغرض بسرعة وفاعلية ضد جميع أنواع القمل، خاصة أن حرارة هواء هذا الجهاز أقل بكثير من مجفف الرأس لذلك يمكن استعماله للأطفال من عمر 4 سنوات.

أما المرحلة الثانية من العلاج فتتم باستخدام أنبوب في نهايته مشط خاص ومصفاة، حيث يتم تمشيط الشعر بعناية من أجل سحب كل الطفيليات التي ماتت بسبب الهواء الساخن.

وأخيرا يضاف مستخلص أساسا من زيت نبات الخزامة، كمضاد فعال للقمل.

ويمنح الطفل في هذه الجلسة العلاجية جهاز لوحي فيه الكثير من أفلام الرسوم المتحركة وبرامج الأطفال كي يستمع بجلسته العلاجية تلك.

يشار إلى أن أسعار الجلسة العلاجية تتراوح بين 80 يورو للشعر القصير و100 يورو للشعر الطويل، وهو مبلغ يعد من خلاله هذا الصالون زبائنه أنه سيكون آخر ما يدفعونه في معركتهم مع القمل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    والله لقد شاهدت في شعورهم و أنا أمشي في الطرقات في أروبا الصبان يعني بيض القمل....يا من تنبهرون بهم ...نعم قلدوهم في العلم و النظام و العدل هذه حقائق لا ننكرها لهم ....أما حياتهم و أجسامهم و بيوتهم فهي حياة كلاب.....لأنهم نسوا الله فأنساهم أنفسهم .......والله لا تستطعون دخول بيوتهم من الرائحة الكرية للكلاب.....فالحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة......