-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تقرير للتلفزيون الرسمي

صدمة بعد مشاركة أطفال إيرانيين في الحرب السورية

الشروق أونلاين
  • 3538
  • 5
صدمة بعد مشاركة أطفال إيرانيين في الحرب السورية
ح م
طفل قاصر يشارك في معارك البوكمال في سوريا خلال حديثه للتلفزيون الإيراني

نشر التلفزيون الإيراني تقريراً إخبارياً عن أحد الأطفال الإيرانيين القاصرين الذين يشاركون في معارك مدينة البوكمال السورية، الأمر الذي شكّل صدمة لدى الكثيرين، بعد إيفاد إيران الأطفال للمعارك وحمل السلاح، كما نقل موقع “عربي 21″، الأحد.

وبعد نشر التقرير، تناقلته بعض المواقع الإيرانية المقربة من المعارضة، واعتبرت هذا التقرير تحريضاً للعنف ضد الأطفال من قبل النظام الإيراني.

وكشف تقرير التلفزيون الإيراني، الذي نشره موقع “مشرق نيوز”، عن استقطاب الحرس الثوري الإيراني للأطفال القاصرين الإيرانيين كمقاتلين في صفوف الحرس الثوري، وزجهم في الحرب السورية.

وقال طفل قاصر للتلفزيون الإيراني، إنه ينحدر من محافظة مازندران شمالي البلاد، وعمره ثلاثة عشر عاماً، وإنه يوجد الآن في سوريا في مدينة البوكمال ضمن قوات الحرس الثوري الإيراني المشاركة في حرب سوريا.

وبعد تعليق الطفل الإيراني القاصر، قال مراسل التلفزيون الإيراني، إن هذا الطفل هو أصغر عسكري إيراني من حيث العمر يشارك في هذه الحرب، ونحن مستغربون جداً من ذلك، حيث يذكرنا هذا الطفل بمشاركة “حسين فهميدة ” في الحرب العراقية الإيرانية.

يذكر أن حسين فهميدة هو أحد الأطفال القاصرين الإيرانيين صاحب الاثني عشر عاماً، الذي كان يقاتل بين صفوف قوات الحرس الثوري في الحرب العراقية-الإيرانية، وقتل في هذه الحرب، وحولته دعاية الحرس الثوري إلى بطل قومي، ما دفع الآلاف من الأطفال الإيرانيين القاصرين للمشاركة في الحرب العراقية الإيرانية في تلك الحقبة، وقتل الجيش العراقي وأسر المئات من هؤلاء الأطفال عندما استخدمهم الحرس الثوري الإيراني ضمن إستراتيجية سميت الموجات البشرية لمواجهة الجيش العراقي.

وعندما سأل مراسل التلفزيون الإيراني الطفل القاصر: لماذا جئت هنا إلى سوريا؟! رد قائلاً: أنا وعدت قاسم سليماني بأننا “كلنا عباسك يا زينب”، بمعنى أنهم سيشاركون “بالدفاع عن مزار السيدة زينب في سوريا”.

وأعلن الطفل الإيراني القاصر أنه يتمنى “الشهادة”، وأنه لا يخاف من المشاركة في الحرب السورية.

وذكر الطفل، أنه شاهد مقتل بعض عناصر الحرس الثوري الإيراني الذين يقاتلون معه في خندق واحد في سوريا.

وأكدت الصور التي نشرت عن قبور القتلى الأفغان والإيرانيين مشاركة الأطفال القاصرين في الحرب السورية، حيث كانت تواريخ مواليدهم – التي كتبت على قبورهم – تؤكد أنهم أطفال قُصّر، ولا تتجاوز أعمارهم ستة عشر عاماً.

كما أكدت تقارير صحفية غربية رصينة عن تجنيد الأطفال الأفغان أو ما يعرف بالهزارة الشيعة عن طريق الحرس الثوري الإيراني، وزجهم في الحرب السورية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • سمير

    جاؤو ليدافعو عن مقام السيدة زينب !!! و كأن المسلمين السنة الذين يدافعون عن بلدهم سيدمرون هاذ المقام الذي هو أصلا مقام سيدتهم زينب. أليس من عاقل يفهم انهم جاؤو للتغيير الديموغرافي و فقط؟ اليس فيكم من يقف و يساعد السعودية التي تحاربهم على الاقل بالكف عن إيذائها بتعليقاتكم السالبة تجاهها. فيقو و ساندو اخوانكم في سوريا ضد بشار الكلب و ايران و روسيا

  • بدون اسم

    أيها الغبي الأطفال الجزائريين والنساء كانوا يدافعون عن ارضهم وارض أجدادهم ولم يكونوا مرتزقة حروب تم الزج بهم في حرب لاتعنيهم لتمرير مشروع صفوي ماجوسي..

  • سامي

    سلام الله عليكم
    لم تجدوا اي شيئ تقنلوه عن انتصارات محور المقاومة ضد الاٍرهاب والمشروع الصهيوني الا ستكباري الا هذا الخبر ؟!!!
    الم يشارك أطفال الجزائر في الثورة الجزائرية المباركة ام يصعد اطفالنا الى الجبال للدفاع عن وطنهم
    الى متى النفاق والكيل بمكيالين

  • احمد

    الفرس جبناء وتاريخ اجدادهم امام العرب شاهد على ذلك، لهذا ايران تجند الافغان والباكستان والعرب الشيعة للقتال في سوريا مقابل أوراق إقامة إيرانية لاهالي المقاتلين الافغان وبعض الدولارات وصكوك الغفران وشفاعة علي للمقاتلين بدخول الجنة! المذهب الشيعي قائم على الخرافات والخزعبلات والمصيبة السفارة الإيرانية بالجزائر تنشر المذهبً الضال بمساعدة من مسؤولين جزائريين للأسف!
    وقرأت خبر أن عراقيين شيعة يقصدون المغرب للزواج بالمغربيات وتشييعهن، وعلى الجزائريين الحذر من الزواج بشيعة العراق/سوريا/لبنان/مصر!!

  • nacer

    كما نقل موقع "عربي 21
    its enough