صهيب غرداوي: هذا سر حصولي على معدل 16 في البكالوريا
الطالب غرداوي صهيب يقطن في حي 30 مسكنا ببلدية بني سليمان شرق المدية متحصل على شهادة البكالوريا في دورة جوان 2015 بمعدل 16.00 وبتقدير جيد جدا تخصص علوم تجريبية درس في ثانوية الشهيد محمد بلعالم بوسط مدينة بني سليمان، واحتل المركز الثالث، يدرس في السنة الأولى جامعي بكلية الطب بجامعة سعد دحلب بالبليدة، وهو يعرض لنا أهم الطرق التي اتخذها لنيل شهادة البكالوريا والنصائح التي يمكن أن يفيد بها الطلبة المقبلين على شهادة البكالوريا في هذه السنة.
شهادة البكالوريا من أهم المراحل في حياة الإنسان لأنه يتم تحديد مصير الطالب وشهادة البكالوريا هي بداية لتكوين المستقبل، يقول صهيب الذي أضاف: “سر نجاحي فيها أولا التوكل على الله ثم العمل المستمر، يبدأ من أول يوم من السنة الدراسية بالمراجعة اليومية والمستمرة، خاصة المواد العلمية، أين يجب على الطالب مراجعة ولو مادة واحدة في اليوم رياضيات أو فيزياء وعلوم طبيعية، أما المواد الأدبية فهي مواد لا يستهان بها لأنها ترتكز على الحفظ والمراجعة في الوقت المحدد، الذي يمكن للطالب الحفظ فيه”، وكان أحسن وقت لصهيب للحفظ بعد صلاة المغرب إلى وقت صلاة العشاء وفي الأيام الأخيرة بعد صلاة الفجر.
وفي حالة التعب يجب التوقف عن المراجعة وأخذ قسط من الراحة، “وكنت حين التعب أقوم بممارسة الرياضة خاصة كرة القدم المفضلة للخروج من الضغط اليومي، بالإضافة إلى تفادي الإحباط المعنوي في الأيام الأخيرة، أين يحس الطالب بعدم مراجعته لأي شيء، وفي الأيام الأخيرة ازداد الضغط عليّ وكنت أمر بظروف صعبة جدا، لكن أدائي للصلوات الخمسة في المسجد كان يحفزني على الرغبة في المراجعة وضبط النفس وإزالة الخوف، وأنصح أصدقائي الطلبة بالاستماع أو تلاوة آيات من القرآن الكريم لتتأهب نفسيته على المراجعة، كما كنت أتوجه إلى نزهة قصيرة مع أحب الأصدقاء للترفيه والابتعاد نوعا ما على جو الدراسة”. يقول صهيب الذي أضاف “فطريقة مراجعة الدروس لا تقاس بعدد الساعات، ولكن تقاس بكمية المعلومة التي تحصل عليها في قدر قليل من الزمن”.
فبالنسبة لطريقة مراجعة المواد العلمية الرياضيات والفيزياء، فكان حل التمارين بشكل منتظم وحلول مواضيع البكالوريا السابقة، أما مادة العلوم كنت أركز على نشاط الكتاب والحصيلة المعرفية يكون فيها جانب كبير من الفهم والحفظ، هذا من جهة والمواد الأدبية تتركز أساسا على طريقة الحفظ والمراجعة المستمرة، خاصة مع عدم وجود دروس كثيفة ومركزة، مما يساعد الطالب على حفظها بسهولة، وفي الأخير على الطالب عدم الأخذ بعين الاعتبار الكلام حول تحديد عتبة دروس البكالوريا وكيفية إجراءها، فالطالب ملزم بمراجعة كل المقترحات في السنة الدراسية، وتجنب الحديث عن العتبة، لأنه فيه تأثير نفسي، وسر نجاحي في البكالوريا هو الجو العائلي الذي يعطيك كل الراحة والنصائح المستمرة للوالدين، وأدعو الله أن يوفق كل طالب سعى واجتهد للنجاح في شهادة البكالوريا هذه السنة .