-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب قراءتهم الخاطئة للوصفة الطبية

صيادلة يتسببون في كوارث صحية.. الإجهاض من بينها!

نادية شريف
  • 1748
  • 7
صيادلة يتسببون في كوارث صحية.. الإجهاض من بينها!
ح.م

يخطئ بعض الصيادلة في قراءة الوصفات الطبية ما يتسبب في كوارث صحية لا حصر لها، والإجهاض من بينها وعلى رأسها.

ولأن الأمر خطير للغاية ويشتكي منه الكثيرون يوميا، فقد ارتأينا الحديث في الموضوع لما يخلفه من مآسي يروح ضحيتها في الغالب مرضى لا ذنب لهم سوى أنهم يثقون في الصيدلي أو بالأحرى شبه الصيدلي، لأن الدخلاء على المهنة كثيرون كما أفادنا أهل الاختصاص..

زهرة تقول أنها حين كانت حاملا في الشهر الخامس حصل لها انفتاح في عنق الرحم فوصفت لها الطبيبة تحاميل لإغلاقه، ولكن البائعة بالصيدلية أعطتها تحاميل لفتحه، ولحسن حظها فقد كانت الطبيبة أكدت على اسم الدواء فاحتجت ليتم استدراك الأمر، ولو كانت جاهلة أو أمية لكان جنينها في خبر كان حسب قولها.

ومثلها حليمة التي تقول بأنها فقدت جنينها لنفس السبب، وبعد تشاجر زوجها مع صاحب الصيدلية تبين أن الموظف عنده ليس متمكنا تماما من قراءة الوصفات كونه حديث العهد ببيع الدواء، وخط بعض الأطباء مبهم وأيضا لتشابه أسماء الكثير من الأدوية.

أسماء صاحبة صيدلية ودكتورة في الصيدلة تقول: “يخطئ الكثير من البائعين في قراءة الوصفات الطبية لغياب الصيادلة وسوء الكتابة من طرف بعض الأطباء، والحوادث المأساوية كثيرة، دون أن نتكلم عن التأثيرات الصحية، مثل شخص أعطوه دواء ضغط الدم بدل الكولستيرول فانخفض ضغطه لدرجة كادت تودي بحياته”.

من جانبها تقول سمية وهي دكتورة في الصيدلة أن “هذا المجال في وقتنا الحالي أصبح مجرد مهنة تجارية أكثر منها إنسانية، لذلك كثر أشباه الصيادلة الذين يعتمدون على مبدأ الربح دون مراعاة شروط الوصفة والحالة الطبية ودون تدقيق حتى، ولطالما صادفت أثناء ممارستي المهنة اناسا يشتكون من إعطائهم أدوية غير المذكورة في الوصفة ما سبب لهم مضاعفات”.

في ذات السياق تحدثنا إيمان وهي صيدلية أيضا عن الممتهنون للصيدلة والذين “صاروا يخضعون لتكوين مدته 15 يوما أو شهرا على أكثر تقدير ليحصلوا على شهادة بائع في الصيدلية مقابل 30.000 دج وهو ما اعتبرته إهانة للمهنة وتلاعبا بأرواح الناس، لأن منهم من فقد حياته فعلا نتيجة الخطأ في قراءة الوصفة وسوء خط الطبيب ليس حجة لأن المتمرس وصاحب الاختصاص حتى إذا تعذر عليه فهم الخط يسأل المريض عن حالته ومرضه وما إلى ذلك أو يطلب منه رقم طبيبه”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • صحراوي

    مجرد تساؤل
    من يتحمل المسؤلية !؟
    أضيف فقط أن المسؤولية الكاملة يتحملها الصيدلي، لأنه مجبر للبقاء في الصيدلية ليتأكد من الوصفة والأدوية وإن تطلب الأمر سؤال المريض أو الاتصال بالطبيب المعالج، لكن أغلبية الصيادلة أصبحوا يمارسون تجارة موازية ويتركون البائعين وحدهم، أغلبهم لا يجيدون قراءة الوصفة، ولأنهم يستحون بالإقرار بجهلهم لأنهم لو فعلوا ذلك سيطردون، فهم مجبرون بالبيع ولو بدون وصفة ولو كان الدواء فيه شبهة أو يغيرونه له بدون إذن الطبيب أو يخطؤن في كيفية استعماله فتحدث الكوارث.
    لذلك يتعين معاقبة الصيادلة المتقاعسين لأن الأمر يُعرِّض المريض لخطر الموت وفي أحسن الأحوال تفاقم المرض و إبطاء الشفاء

  • مولود

    ان مع صاحب التعليق رقم 1 الوصفة بالالة تساعد حتى الانسان البسيط من قرائتها و في نفس الوقت تسهل العمل للطبيب و الصيدلي , في ما يخص اصحاب الامراض المزمنة ياخذون نفس الدواء منذ سنين ما على الطبيب الى نقرة باصبعه على لوحة المفاتيح

  • صحراوي

    مجرد تساؤل
    من يتحمل المسؤلية !؟
    أضيف فقط أن المسؤولية الكاملة يتحملها الصيدلي، لأنه مجبر للبقاء في الصيدلية ليتأكد من الوصفة والأدوية وإن تطلب الأمر سؤال المريض أو الاتصال بالطبيب المعالج، لكن أغلبية الصيادلة أصبحوا يمارسون تجارة موازية ويتركون البائعين وحدهم، أغلبهم لا يجيدون قراءة الوصفة، ولأنهم يستحون بالإقرار بجهلهم لأنهم لو فعلوا ذلك سيطردون، فهم مجبرون بالبيع ولو بدون وصفة ولو كان الدواء فيه شبهة أو يغيرونه له بدون إذن الطبيب أو يخطؤن في كيفية استعماله فتحدث الكوارث.
    لذلك يتعين معاقبة الصيادلة المتقاعسين لأن الأمر يُعرِّض المريض لخطر الموت وفي أحسن الأحوال تفاقم المرض و إبطاء الشفاء

  • la loi

    الربح فقط لا خوف من الله عندما ينعدم خوف الله فانتظر كل شىء

  • كلمة حق،

    هذا الامر اصبح مشكلة كبيرة ولا يتم التطرق اليها. الصيديلي صاحب الشهادة لا يبقى في المحل، بل مجرد باعة ليست لهم التجربة الكافية مع غياب الاخلاق، فهم سيعطوك الدواء حتى و ان لم يكونوا متاكدين انه هو. على الدولة ان تتصرف في هذا الامر عاجلا.

  • صحراوي

    مجرد تساؤل
    من يتحمل المسؤلية !؟
    أضيف فقط أن المسؤولية الكاملة يتحملها الصيدلي، لأنه مجبر للبقاء في الصيدلية ليتأكد من الوصفة والأدوية وإن تطلب الأمر سؤال المريض أو الاتصال بالطبيب المعالج، لكن أغلبية الصيادلة أصبحوا يمارسون تجارة موازية ويتركون البائعين وحدهم، أغلبهم لا يجيدون قراءة الوصفة، ولأنهم يستحون بالإقرار بجهلهم لأنهم لو فعلوا ذلك سيطردون، فهم مجبرون بالبيع ولو بدون وصفة ولو كان الدواء فيه شبهة أو يغيرونه له بدون إذن الطبيب أو يخطؤن في كيفية استعماله فتحدث الكوارث
    لذلك يتعين معاقبة الصيادلة المتقاعسين لأن الأمر يُعرِّض المريض لخطر الموت وفي أحسن الأحوال تفاقم المرض و إبطاء الشفاء

  • مواطن بسيط

    لا بد من قانون اجباري لكتابة الوصف آليا...ولا بد من منع وجود البائعين يجب على الصيدلي البيع بنفسه...هو الذي يعرف تعارض الأدوية لاستدراك خطأ الطبيب المحتمل