ضباط ودبلوماسيون وهواتف خاصة لحماية أنصار “الخضر” بالبرازيل
جندت المديرية العامة للأمن الوطني إطارات وضباطا سامين لمرافقة الفريق الوطني والأنصار المرتقب مشاركتهم في مونديال البرازيل. كما خصصت أرقاما هاتفية لضمان أمن وسلامة أنصار الخضر من جميع العمليات الإجرامية، إضافة إلى تخصيص منحة تصل إلى 2500 أورو لكل مناصر و8 رحلات جوية مدة ثلاثة أيام ابتداء من 13 جوان الجاري.
قال مدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني، مراقب الشرطة عيسى نايلي، إنه بمناسبة تنقلات الفريق الوطني تم تخصيص طاقم شرطة يتكون من 17 إطارا وضابطا ساميا، أوكلت إليهم مهام الحماية الأمنية والمواكبة المستمرة للفريق الوطني أو الأنصار المرافقين لهم.
وأضاف نايلي، أن الطاقم يرأسه مسؤول برتبة عميد شرطة، مشكل من ملازمين ورتباء، تم اختيارهم وفقا لشروط ومواصفات تؤهلهم لتقييم الأخطار، قبل وأثناء وبعد المقابلات، لاتخاذ التدابير بالتعاون مع السلطات والمصالح المعنية بتنظيم مثل هذه المنافسات، إلى جانب العمل على تفادي الأخطار وتأمين وحماية الفريق خلال خرجاته وتنقلاته الرسمية والترفيهية، على مستوى المطارات والفنادق خلال الحصص التدريبية والملاعب التي ستحتضن اللقاءات الرسمية.
وقال نايلي إن طاقما إضافيا مشكلا من 7 شرطيين على رأسهم إطار برتبة عميد شرطة وآخرون مختصون في إدارة وتنظيم التظاهرات الكبرى وتأطير المناصرين بهدف التكفل باحتياجاتهم في البرازيل من خلال التوجيه، والتدخل لدى الحاجة، وتبادل المعلومات. وحسب المتحدث، سيتم تقسيم الطاقم المرافق للفريق الوطني والأنصار إلى فرقتين واحدة ثابتة وأخرى متنقلة مع إسناد لكل فرقة متنقلة المهام التالية، الفرقة الثابتة متكونة من 3 إطارات تتولى مهمة القدرة إلى جانب التواصل السريع مع سلطات بلدهم من أجل الإرسال والحصول على المعلومات، فيما تتولى الفرقة المتنقلة والمتكونة من 4 إطارات مرفوقة على الدوام بعناصر الشرطة الفدرالية، يقدمون لهم يد العون من أجل تسهيل مهمة التعرف الوقائي على السياح التابعين لبلدانهم والذين يمكنهم ارتكاب أعمال عنف بالملاعب ومحيطها.
كما خصصت المديرية العامة للأمن، في سابقة من نوعها أرقاما هاتفية تعمل 24 ساعة على 24 ساعة لصالح الأنصار المرافقين للمنتخب الوطني ، بينهم 65 امرأة للاتصال بهم في كل الحالات وهي على التوالي: 18 15 25 023ـ 19 30 25 023 و 00 58 74 021 و 00 59 74 021، وتخصيص مركز عمليات على مستوى مديرية الشرطة القضائية التي تتعامل مباشرة مع الأنتربول، وسيكون رجال الشرطة الجزائرية حسب ما كشف عنه مراقب الشرطة عيسى نايلي، حاضرين بالبذلة الزرقاء في أماكن تواجد أنصار المنتخب الوطني بالبرازيل.
من جهته كشف المدير العام لتطوير الرياضة بوزارة الرياضة، مختار بودينة، أن الحكومة خصصت منحة إضافية قدرها 2500 أورو، لكل مناصر، والبالغ عددهم 2000 مناصر، لتمكينهم من إقامة لائقة، مشيرا بأن السلطات تعمدت انتقاء المناصرين، حتى لا يتسببوا في خلق مشاكل وإثارة الفوضى، مؤكدا على رفع عدد الدبلوماسيين الجزائريين في البرازيل للإشراف على العملية التنظيمية وتأطير الفريق الوطني والمناصرين والصحفيين إلى 10 دبلوماسيين.
وكشف المتحدث عن تشكيل “لجنة وطنية من مختلف القطاعات المعنية، حيث عقدت أربعة لقاءات لتأطير العملية من كل الجوانب، ومن بينها الجانب الأمني والتنظيمي والصحفي والتكفل بالمناصرين، وقد خضع جميع المناصرين الذين سينتقلون إلى البرازيل للتلقيح الوقائي الضروري.
أما فيما يخص الإيواء والنقل والتأطير، بالبرازيل فقال المتحدث إن العملية تخص 2000 مناصر على عاتق وكالة أسفار الجزائر، قررت الحكومة تكليف هذا المتعامل الوطني بالقيام بتسويق كل التذاكر، والتكفل بالعملية ابتداء من الحصول على التأشيرة، إلى غاية رجوع الأنصار إلى أرض الوطن، وأرسل هذا المتعامل عدة بعثات إلى البرازيل من أجل معاينة الفنادق ووسائل النقل، وسطروا رزنامة، مع الشركة الوطنية للخطوط الجوية الجزائرية ابتداء من 17 جوان الجاري، أما العودة فستكون بداية من 30 جوان إلى غاية 1 جويلية المقبل، وهذا في إطار الدور الأول.
وبخصوص عدد المناصرين فيقدربـ 2000 مناصر، يرجح أن يرتفع إلى ما بين 3500 و4000 جزائري لأن عددا هائلا من المهاجرين الجزائريين سينتقلون إلى البرازيل لمتابعة الفريق الوطني.
من جهته، أكد مدير مكتب الأنتربول بالجزائر، عميد الشرطة عباد بن يمينة، أن الشرطة البرازيلية وجهت دعوة خصيصا إلى المديرية العامة للأمن الوطني من أجل المساهمة في هذا الحدث المهم.