ضحايا الحروق بالجزائر ينتظرون مواعيدهم حتى 2016
يواجه ضحايا الحروق في الجزائر تأخرا فادحا في مجال التكفل بهم من حيث الجراحة التجميلية أو التقويمية، حيث يصل تاريخ جدولة المواعيد المقدمة في الوقت الحالي بالنسبة إلى العديد من المرضى إلى غاية سنة 2016، الأمر الذي يزيد من معاناة وخطورة وضعية المصابين بالحروق، حسب ما أكّده البروفيسور بدر الدين بطيش، رئيس مصلحة بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في جراحة التجميل والحروق.
ويمثّل الأطفال أغلبية الحالات بأربعة آلاف حالة خلال السنة الواحدة، من بينهم ألف طفل يحتاجون إلى تكفل استشفائي، وذلك من أصل 6 آلاف إصابة سنويا يستقبلها مستشفى الدويرة من مختلف ولايات الوطن.
وحذّر البروفيسور بدر الدين بطيش، رئيس مصلحة بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في جراحة التجميل والحروق، من نقص الأخصائيين في هذا المجال وكذلك المراكز الصحية المتخصصة بالبلاد ضاربا المثال بمصلحتي علاج الحروق بولاية عنابة التي يسيرها مختصون في الإنعاش.
وأكد البروفيسور بطيش على ضرورة تخصيص مناصب مالية كافية في مسابقة الاختصاص التي يجتازها سنويا الأطباء العامون في مجال الجراحة التجميلية ومعالجة الحروق للتكفل بالعدد الكبير من المرضى.
وأضاف المتحدث أن نقص الإمكانات يؤثر حتما على نوعية الخدمات، سيما في ظل ما يعرف بالإصابات الاستشفائية التي تتطور جراء إصابة الجروح ببكتيريا متواجدة في الوسط الاستشفائي وتؤدي إلى تدهور حالة المريض.
وفي هذا الإطار، أكد البروفيسور صحة الأمر، مشيرا أن هذه الإصابات الاستشفائية التي تنجم عن قلة النظافة بالمستشفيات تؤدي إلى وفاة المصابين بالحروق رغم التكفل بنظافة المصلحة المختصة والتغيير اليومي للضمادات، إلا أن نقص الإمكانات والممرضين مقارنة بعدد المرضى يجعل الخدمات الطبية المقدمة تعاني نقصا كبيرا.