-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ضغوط على بلماضي للعفو عن ديلور

علي بهلولي
  • 10253
  • 1
ضغوط على بلماضي للعفو عن ديلور

يضغط مُمثّلو مصالح اللاعب الدولي الجزائري السابق أندي ديلور هذه الأيّام، من أجل إعادته إلى صفوف كتيبة “محاربي الصحراء”.

ولجأت هذه الفئة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، على أمل تجسيد رغبتها في رؤية ديلور يرتدي قميص “الخضر” مرّة أخرى. خاصة مع اقتراب موعد الدور الأخير لِتصفيات كأس العالم، والمواجهتَين الحاسمتَين أمام الكاميرون في نهاية مارس المقبل.

واستثمرت “جماعة الضّغط” المُشار إليها، في عقم هجوم المنتخب الوطني في “كان” الكاميرون 2022، لِتُقدّم البديل المُتمثّل في أندي ديلور.

وردّ المهاجم ديلور في أحدث ظهور له عبر موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، قائلا: “شكرا لكم على كلّ الرّسائل”.

وكان الناخب الوطني جمال بلماضي قد أبعد ديلور عن “الخضر” في الخريف الماضي، بعد أن أدرج هذا المهاجم مشواره على مستوى الأندية وفريقه الجديد نيس الفرنسي، على رأس أولوياته. مقابل عدم المشاركة مع المنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2022 بِالكاميرون.

وأطلق جمال بلماضي تصريحات حادّة وغاضبة من ديلور، لمّا اتّخذ قرار الإبعاد. حتى أنه وصف مهاجم فريق نيس بـ “العروس”، اللّفظ الذي يحمل أكثر من دلالة في القاموس “الشعبي” للجزائريين!

وعاقب الناخب الوطني جمال بلماضي أندي ديلور مرّتَين: الأولى بِسبب رضوخ المهاجم لِإدارة نادي مونبلييه الفرنسي (فريقه آنذاك)، شهر مارس من عام 2021، في قرار عدم الالتحاق بِصفوف “الخضر”، خلال مواجهتَي زامبيا وبوتسوانا، بِرسم تصفيات البطولة الإفريقية، بِحجّة استمرار مخاطر جائحة “كورونا”. والثانية في الخريف المنصرم وقد ذُكرت أعلاه.

وبِقدر ما يُؤمن المُتعاطفون مع ديلور، بِعودته إلى صفوف المنتخب الوطني. تستبعد فئة أخرى عفو بلماضي مُجدّدا عن هذا اللاعب، وحجّتها أن الناخب الوطني قويّ الشخصية، ولن يجعل من الفريق الوطني “لعب ذر” أو “سوق نسا”!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • محمد الجزائري

    وكأن أندي ديلور سجل مئات الأهداف مع المنتخب الجزائري، كفانا عبثا هو اختار مصلحته ومصلحة فريقه لذلك لا حاجة للمنتخب الجزائري بهذا اللاعب...، الفريق ينتصر كمجموعة ويخسر كمجموعة، أما البحث عن أسباب غريبة وغير معقولة فلا يفيد في شيء؛ كأس افريقيا في الكامرون كارثة بكل المقاييس وما كان لها أن تجرى في مثل هذه الظروف؛ الكامرون أظهرت عجزا واضحًا في التنظيم زيادة عن اللجوء -كما هي عادات الأفارقة دائما- إلى الأساليب غير الرياضية للفوز بمبارياتها.