-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لاعبو "الخضر" مازالوا يسيرون على نظام "الصرامة"

ضفائر الشعر ظاهرة نجوم “يورو 2024”

عبد الرحمان. م
  • 471
  • 0
ضفائر الشعر ظاهرة نجوم “يورو 2024”

إذا استثنينا ما حدث في مونديال جنوب إفريقيا عندما دخل ثلاثي “الخضر” كريم زياني وحسان يبدة وفوزي شاوشي بشعر مصبوغ بالأصفر، في زمن رابح سعدان، فإن لاعبي “الخضر” في تاريخهم الطويل تركوا الموضة جانبا، ثم جاء جمال بلماضي ليقبر الخرجات مثل صبغ الشعر كما فعلها مع سعيد بن رحمة، الذي كان يصبغ شعره مع ويست هام، ومع اقتراب موعد تربص “الخضر” يعيده إلى سابق عهده، ونفس الأمر بالنسبة لرياض محرز.

وحتى في الدوري الجزائري، يجد اللاعبون صعوبة في التفنن في شعورهم، فيبدون في منتهى الاحترام، مع استثناءات تعد على أصابع اليد، عكس ما نراه في أوروبا حيث يلعب النجم بفنياته، وبشعره أيضا.

وتحمل الدورات الكروية الكبرى في كل مرة تميزا ملفتا للاعبين، سواء من حيث التألق الفني وتسجيل الأهداف، أم من حيث المظهر، بداية من اللباس أو تسريحة الشعر أو طريقة التعبير عن الفرحة بعد تسجيل الأهداف أو غيرها من الأمور المثيرة للانتباه، التي يحرص بعض لاعبي المنتخبات المشاركة ومنهم النجوم على الانفراد بها لتصبح بصمة خاصة بهم وسمة قد تميزهم عن غيرهم، وتجعلهم محل اهتمام بطريقة أو بأخرى من وسائل الإعلام، أو من قبل المشجعين والجماهير المتابعة لهذه الدورات، ولعل الملفت للانتباه في “يورو 2024” بألمانيا، الذي توّج به منتخب إسبانيا على حساب منتخب أنجلترا في النهائي انتهى بنتيجة (2/1)، هو الظهور القوي لعديد اللاعبين بضفيرة الشعر كتسريحة مميزة وموضة لافتة للانتباه، فعلى طريقة النجمين الهولنديين السابقين “رود غوليت” و”إدغار ستفين ديفيدز”، ظهر العديد من اللاعبين في هذا اليورو بتسريحات شعر تغلب عليها الضفائر المميزة، وبعضها متقن لدرجة أصبحت أشبه بالتحفة الفنية من حيث الإتقان والإبداع، فحتى اللاعبون الذين اعتاد عليهم جمهورهم ومتابعوهم بشعرهم ذي الضفيرة، فإن هؤلاء اللاعبين حرصوا على ما يبدو في هذا اليورو على جعل ضفيرة شعورهم تخرج عن المألوف وتتحول إلى تسريحة مميزة واستثنائية أحيانا، وقد تجلت هذه التسريحات أكثر في المنتخب الهولندي على غرار وسط الميدان تشافي سيمونز، وزميله في المنتخب ولاعب السيتي “ناثان آكي” وفي المنتخب الفرنسي، الذي خرج من المنافسة أول أمس أمام إسبانيا بهدفين لهدف واحد، لوحظ المدافع “جول كوندي” وغيرهم كثير.

وإذا كانت مثل هذه التسريحات تظهر إبداع ومهارة وعالمية الحلاق الخاص لكل لاعب من هؤلاء، فإنّ التساؤل الذي طرحه الكثيرون ممن شدت انتباههم ضفائر شعر هؤلاء اللاعبين هي المدة الزمنية التي يستغرقها تشكيل مثل هذه الضفائر، وكيف للاعب محترف ينافس في بطولة كبرى كأمم أوربا أن يوفر الوقت الكافي ليعتني بتسريحة شعره بهذه الطريقة المميزة، وعلى مدار مباريات البطولة؟ وبغض النظر عن الإجابة، فإن الأكيد هو أن “اللوك” أو المظهر الذي ظهر به هؤلاء اللاعبون في “يورو 2024” كان مميزا وملفتا للانتباه، وفيه روح الإبداع والجمالية التي جعلت هؤلاء اللاعبين يجمعون بين التألق في المظهر والتألق في الميدان أيضا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!