-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إن خطاب الثكنات طغى على المشهد العام

طابو: لا وجود لحملة انتخابية.. والموجود شعوذة سياسية

الشروق أونلاين
  • 2867
  • 14
طابو: لا وجود لحملة انتخابية.. والموجود شعوذة سياسية
الشروق
كريم طابو الناطق باسم الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي

انتقد الناطق باسم الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي، كريم طابو، العسكريين الذين يريدون الزج بأنفسهم في معترك السياسة، في حين تسعى المؤسسة العسكرية منذ سنوات إلى تأكيد حيادها ووقوفها على نفس المسافة من جميع الأحزاب والشخصيات السياسة. فيما وصف طابو الحملة الانتخابية في أسبوعها الأول بالشعوذة السياسية و”جمهورية بدون جمهور”.

وقال السكرتير الأول السابق لحزب “الأفافاس”، كريم طابو، في تصريح لـ “الشروق”، إن خطاب الثكنات في الجزائر حل محل الخطاب السياسي، والدليل على ذلك بروز عسكريين على المشهد الجزائري، في سابقة غير معهودة، بدءا من الجنرال بن يعلى، وبن حديد واليامين زروال وصولا إلى بن شريف، وغيرهم من الشخصيات العسكرية، معبرين عن مواقفهم السياسة أو منتقدين الأوضاع العامة للبلاد، مؤكدا أن حضورهم اللافت مرده إلى غياب الطبقة الحزبية وعجزها عن صناعة الحدث السياسي.

يحدث هذا- يضيف طابو- في الوقت الذي تسعى فيه المؤسسة العسكرية إلى تأكيد حيادها وحصر مهامها في حماية أمن البلاد، لكن للأسف الشديد- يقول كريم طابو-: هناك جهات وأطراف وأشخاص ورطوا هذه المؤسسة باسم حماية الجمهورية وإعادة الأمن والاستقرار في البلاد حتى صارت رهينة لأصحاب السلطة.

وبخصوصه تقييمه للأسبوع الأول من الحملة الانتخابية عبر الناطق باسم الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي، عن استيائه للمستوى الذي وصل إليه الخطاب السياسي في الجزائر وقال: “فزيادة على النفور الشعبي من حضور تجمعات المرشحين، وهو أمر لم يكن مألوفا في كل المواعيد، فإن ما يمارسه المترشحون للرئاسيات هو شعوذة سياسية إن صح التعبير، فلا يوجد نقاش أو مناظرة مباشرة بين المرشحين لا في الساحة ولا في “بلاطوهات” التلفزيونات أو في وسائل الإعلام بصفة عامة، الأمر الذي جعل حملة رئاسيات 2014 أقرب إلى “مونولوج” منها إلى مبارزة بالأفكار والبرامج”.

ويضيف طابو أنه بالإضافة إلى نفس الوجوه التي شاركت في المواعيد الرئاسية الماضية ونفس الملصقات لصور المترشحين فإننا نجد نفس الخطابات والشعارات والأخطر من ذلك ما طفا على المشهد السياسي في الأيام الأخيرة على غرار التحالف الذي ولد بين الإسلاميين المتطرفين والاستئصالين تحت غطاء المعارضة، في إشارة واضحة منه إلى حزبي “الفيس والأرسيدي”، أو الهجوم الذي تعرضت له رئيسة حزب العمال لويزة حنون من طرف رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، ما يعني أن الحملة الانتخابية أصبحت مهزلة حقيقية ومسرحية دون متفرجين.

وعلى هذا الأساس يقول السكرتير الأول السابق لحزب “الأفافاس” إنه من المستحيل أن نطلق على الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها بعد أقل من 3 أسابيع  “الاستحقاق أو السباق الرئاسي”، لأن مستوى المترشحين لا يرقى أن يكون في مستوى النقاش السياسي، فالحقيقة المرة هي أن الانتخابات المقبلة لعبة مغلقة ومخدوعة، والكل يعلم أنها محسومة للرئيس المترشح بالوكالة، عبد العزيز بوتفليقة، والأخطر من ذلك أن المترشحين على دراية تامة بذلك ولكنهم وافقوا وأرادوا أن يشاركوا في مسرحية بدون جمهور.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • المحب لوطنه

    الراقي لابد ان يكون تقيا لله صالحا سنيا لا مشعوذا مشركا محتالا

  • KAIBOUA

    العنب الفشفاشي يا الفشفاشي صاحب الفكر الراشي!!!

  • بدون اسم

    وشياتين امثالك عندما يرون الحرمة يحيدون عنها ويتجهون صوب الشيتة والمهانة طبال وتموت طبال

  • المحب لوطنه

    و ماذا تتوقع ان تكون بعدما سلكوا المسلك المعوج وحادوا عن الطريق القويم هذا هو نتاج الديموقراطية وهذا حال اهلها ماذا تريد ان يصنع لك اليس من الديموقراطية الكذب على رؤوس الاشهاد اليس من سياستها الوصول الى الحكم بكل وسيلة ولو بشراء الاصوات وبيعها ولو بالبول على اسماع السامعين بشتى الخرافات والنوادر وشتم الطرف الاخر وتقبيح برنامجه باسم الانتقاد فماذا تنتظر من ذلك الا هذا الذي ترى وتسمع فهل رايت يوما قطارا يسير خارج سكته او رايت سفينة تجري على اليابسة

  • بدون اسم

    كم احترم هذا الرجل.وكم اتمنى ان اراه مسؤولا كبيرا على راس احدى مؤسسات الدولةالجزائرية.انه شاب عاقل ويعرف من اين تؤكل الكتف.فهو جزائري جامع ولم يكون يوماماعنصري.فهو يحترم اراء غيره ويجادلهم بالتي هي احسن ويدحض الفكر بالفكر والحجة بالحجة و لم يكون يوما مالا سباب ولالعان وهو يحترم الكل.مقتنع بما يناضل من اجله واضعا مصلحةكل الجزائر وكل الجزائريين صوب اعينه ويعمل من اجل ترسيخ دولةالمؤسسات لا الزعامات والشخصيات.يؤمن بالعدالة الاجتماعية ويحسن الكلام بلغةالشعب في كل مكان فهو جزائري امازيغي-عربي اللسان.

  • FARESSOUf

    الله يستر هذا العام من ما لا يحمد عقباه

  • djazairi

    لو وصل هذا الانسان الى الحكم لباع الجزائر في المزاد

  • بدون اسم

    انك تغرد خارج السرب و هذا يدل علي انك لا تفقه في هذا الامر شئ دعك من هذا واسترح كما استرح الاسطورة والزعيم دا الحسين لانه يعلم الكثير في هذه الخبايا

  • العباسي

    الدئب عندما يرى العنب بعيد عنه يقول حامض

  • الدكتور/غضبان مبروك

    الايديولوجية التي هي فروقات من صنع الانسان وهي كذال رؤئ مختلفة حول تسيير شؤون الدولة والمجتمع.
    بخصوص مهزلة الانتخابات ،فلطالما اكدنا ان هذه المهزلة مقصودة وفي نفس الوقت هي تعبير عن غياب الارادة الجدية في العمل السياسي من جهة ولضعف الطبقة السياسية من جهة ثانية.فمعظم السياسيين لا يحمل الشهادات الجامعية ومعظمهم يعتبر ان التزلف وضرب "الشيتة" والانتهازية والنفاق وسائل مباحة من اجل الوصول الى المناصب او البقاء فيها وذال انطلاقا من المبدا القائل؟الغاية تبرر الوسيلة ولايهم ان كانت الغاية شرعية ام لا

  • الدكتور/غضبان مبروك

    يا سي طابو طيب الله يومك ان المؤسسة العسكرية لا تريد ان تطلق السياسة وتمتهن "الاحترافية العسكرية" لان السياسة تدر عليها منافع اكثر وهي في هذا تستخدم كل الوسائل لتبقى .
    ام تحالف اليس او السلاميين والارسيدي فهو مفاجاة هذه الانتخابات .هل يمكن القول ان الارسيدي بدا يدرك ان لا حل الابالتحالف على الطريقة المصرية والتونسية؟ام انها مجلرد خدعة وتاكتيك مؤقت؟طبعا،نتمنى ان يكون هذا التقارب بداية لقبول الطرفين لبعضهما البعض وتحالفهما من اجل مصلحة البلاد والعباد وهي اهم من اختلاف الاشخاص ومن الفروقات

  • كيبوع

    اسس حزب جديد وهانا معاك

  • منصور الجزائري

    صحيح شعوذة سياسية
    يلزمها راق سياسي

  • المهدي

    والله تمنيتك تترشح ياكريم ويعود عندنا اوباما الجزائر ...