طرد آشيو وتشيكو ويغني نهائي ولسنا بحاجة إليهم
كشف رئيس اتحاد بلعباس يحيى عمرون أن اللاعبين حسين آشيو، محمد عبد العزيز تشيكو ومحمد يغني، أصبحوا من الماضي، ولن يحتاج الفريق لخدماتهم بعدما تركوه خلال المراحل العصيبة، مؤكدا أن ملفهم سيحال على لجنة المنازعات مدعما بمحاضر تخلفهم عن الحضور التي دوّنها المحضر القضائي.
أبدى رئيس إتحاد بلعباس تمسك إدارته بقرار الإستغناء عن خدمات الثلاثي الذي غادر التشكيلة عشية لقاء الجولة الماضية من البطولة الذي فاز فيه أشبال المدرب علي مشيش بهدف لصفر على إتحاد العاصمة، وأكد عمرون أن القرار جاء بإجماع من جميع الأطراف بمن فيهم اللاعبون والطاقم الفني، بعدما وجدوا أن مغادرة الثلاثي لصفوف الفريق في ظرف كان فيه بأمس الحاجة لخدمات الجميع غير مبرر، وصرح أن آشيو لجأ لتصرفه بعدما علم أن زميله غزالي تقاضى أجرة شهرين بينما تقاضت باقي عناصر التشكيلة أجرة شهر واحد، الأمر الذي دفعه لتحريض زملائه على المغادرة وتمكن من إقناع تشيكو على مرافقته، يقول عمرون، الذي أوضح أن قرار صرف أجرة شهر إضافي للاعب غزالي جاء بطلب من زملائه بحكم أنه كان بحاجة للأموال لظروف خاصة، ما اعتبره آشيو - يقول عمرون - كيلا بمكيالين وتناسى أنه تقاضى الموسم الحالي أجرة 920 مليون سنتيم، تشكل الأجور الخاصة بسبعة أشهر باعتبار أن أجرته تصل إلى 130 مليون سنتيم تضاف إليها 200 مليون سنتيم الخاصة بعلاوات الفوز، وأكد محدثنا أن تشيكو تقاضى ما مجموعه 700 مليون سنتيم، أما عن يغني فقال رئيس الفريق أن أمر عودته لصفوف التشكيلة أصبح مستبعدا، وإن كان سبب مغادرته يعود لسوء تفاهم بينه وبين أحد زملائه، إلا أن ذلك ليس مبررا لتركه الفريق في ظرف عصيب “ولسنا بحاجة لمن استغنى عنا في الظروف الصعبة” قال عمرون.