طلقة بارود تقتل شابا في عرس بسطيف
لقي شاب عشريني حتفه بمدينة العلمة بولاية سطيف، إثر طلقة بارود في عرس، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة بعد تأثره بالإصابة، ليتحول العرس إلى مأتم صدم الجميع.
الضحية يدعى سامي عريان يبلغ من العمر 26 سنة، كان من المدعوين إلى عرس قريبه الذي أقيم بحي المنكوبين بالعلمة، أين عمّت الفرحة وسط طلقات الألعاب النارية والبارود الذي زعزع الحي بكامله، وقبل تنقل موكب العروس، جاءت سيارة من نوع “كليو” على متنها 4 أشخاص، وهم من الذين اعتادوا على إطلاق البارود في الأعراس، وبمجرد أن وصلت المركبة إلى مكان العرس، حتى أخرج أحدهم بندقيته من نافذة السيارة وحاول إطلاق النار إلا أن الطلقة علقت بسبب خلل في البندقية، فشرع على الفور في إصلاحها بدون أن ينتبه أنها مصوبة ناحية الشاب سامي، وفجأة خرجت الطلقة، فأصابت الضحية على مستوى الرأس، وكانت إصابته بليغة. وتم على الفور تحويل الضحية الى مستشفى “صروب الخثير” بالعلمة، أين حاول الطاقم الطبي إنقاذ حياته لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة فوق طاولة العلاج، مخلّفا حيرة كبيرة وسط الأهل وكل الذين حضروا العرس، والذين تنقلوا بقوة إلى المستشفى.
وكان المشهد مفزعا وسط موجة من البكاء والعويل حيث تأثر الجميع بوفاة سامي الذي ينحدر من منطقة وادي الذهب ببلدية بني فودة، والذي تنقل إلى العلمة ليفرح بالعرس، فإذا به يلقى حتفه بطلقة نارية طائشة. وحسب مصادرنا، فقد تم توقيف صاحب البندقية، ويتعلق الأمر بشاب يبلغ من العمر 37 سنة، أحيل على التحقيق رفقة الأشخاص الذين كانوا معه على متن السيارة.
وقد تم تشييع جنازة الضحية وسط جموع غفيرة كانت تبدو عليهم الحسرة، خاصة أفراد العائلة الذين فقدوا شخصا وسيما في عز شبابه، عرف بطيبة أخلاقه ومرحه، وكان يحلم بالزواج عن قريب فشاءت أقدار الله أن يفارق الحياة وسط فرحة أفسدتها طلقة طائشة.