طلّقت الكرة بالثلاث ومجنون من يبقى في محيط يطلق فيه الرصاص الحي
قال محفوظ قرباج، رئيس الرابطة السابق، انه لن يتنقل إلى المحكمة الرياضية ببن عكنون، مشيرا إلى انه لم يعد يفكر في العودة إلى التسيير في كرة القدم، خاصة بعد ما أصبح الرصاص الحي يطلق بين الأنصار في الملاعب.
وفي حديث مقتضب مع الشروق الإثنين، عبّر قرباج، عن أسفه مما يحدث في البطولة الوطنية على كل المستويات بما فيها الأقسام السفلى التي تنامت فيها ظاهرة العنف بقوة في الأسابيع الأخيرة: “لم يبق أي شيء في كرة القدم.. لم أعد مهتما بهذا المحيط، منذ أن أصبح الرصاص الحي متداولا بين أنصار الفرق على غرار ما حدث في عين البيضاء، فهذه الأمور كنا نسمع بحدوثها في بعض دول أمريكا الجنوبية”.
وأكد قرباج، انه ليس مستعدا لتقديم تضحيات أخرى قد تضر به شخصيا وبحياته الخاصة: “الأمور أصبحت خطيرة جدا، ومجنون من يبقى في محيط كرة القدم”.
إلى ذلك، لمّح رئيس شباب بلوزداد السابق إلى انه لن يعود إلى عالم التسيير في كرة القدم حاليا، معتبرا بأن محاربة ظاهرة العنف في الملاعب ليست من اختصاصه، في إشارة إلى المسؤولين الحاليين: “أنا أدافع عن منصبي الرسمي الذي أقتات منه، والأشخاص المتشبثون في مناصب تسيير الكرة هم من عليهم محاربة ظاهرة العنف، وأنا شخصيا طلّقت كرة القدم بالثلاث”.
وكان قرباج، قد أكد في تصريحات سابقة للشروق، انه لن يسكت عما أسماه بالظلم الذي تعرض له رفقة أعضاء مكتبه التنفيذي، ليلجأ إلى المحكمة الرياضية محليا، فيما هدد أيضا باللجوء إلى المحكمة الدولية في سويسرا، ولكن التطورات الأخيرة التي تعرفها البطولة في مختلف مستوياتها والأحداث المؤلمة التي تظهر أسبوعيا في الملاعب ربما قد دفعته للتفكير في عدم العودة نهائيا إلى محيط شؤون تسيير البطولة.