-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ضمان الحد الأقصى من الخدمات يعذب المواطنين

طوابير في الإدارات العمومية وموظفون في عطلة!

الشروق أونلاين
  • 3190
  • 3
طوابير في الإدارات العمومية وموظفون في عطلة!
الارشيف
مكاتب خاوية في الإدارة

ازدحام وفوضى وقلق وطوابير لا متناهية… تلك هي السمة الغالبة على معظم الإدارات العمومية، التي أضحت هياكل إدارية من دون موظفين.

فغالبيتهم فضلوا الاستفادة من عطلتهم الصيفية والخلود إلى الراحة والاستجمام، تاركين الشبابيك بموظف واحد أو شاغرة أحيانا أخرى، ومواطنين يقفون بالرغم من ارتفاع درجة الحرارة وتقدم السن في طوابير طويلة في انتظار الفرج. 

“الشروق”، ومنذ الصباح الباكر لنهار أمس، جابت العديد من الإدارات ووقفت على ظروف العمل في العطلة الصيفية.

الانطلاقة كانت في حدود الساعة التاسعة صباحا، دخلنا الملحقة الإدارية التابعة لبلدية حسين داي، وهناك وجدنا طوابير لنساء ورجال من مختلف الأعمار يقفون أمام الشبابيك الخاصة باستخراج الوثائق، في حين تعمل موظفتان فقط على تلبية الأعداد الهائلة من الطلبات.. وهو ما أثار سخطا وتذمرا كبيرين لدى المواطنين.

فمنهم تلاميذ في الطور المتوسط والثانوي وقد قدموا لاستخراج شهادات الميلاد كي يتمكنوا من التسجيل، غير أن الوقت داهمهم.

تقول لنا إحدى السيدات التي كانت رفقة ابنها الذي جاء لاستخراج شهادة ميلاده: “نقف في الطابور منذ أزيد من ربع ساعة غير أن دورنا لم يحن بعد. والغريب أن هذه المؤسسات التعليمية في كل سنة تشترط علينا شهادات ميلاد رقم 12 مع أن الملف موجود لديها كاملا”.

وفي الجهة الأخرى من الملحقة، وأمام بريد الجزائر، فاقت طوابير المواطنين كل حساب. فالشباك الذي اعتادت على تسييره موظفتان يعمل حاليا بموظفة واحدة، وتزامن ذلك مع صب رواتب المتقاعدين وأسلاك أخرى مما أدى إلى وجود أعداد كبيرة وتذمر بالأخص عند الفئات الأكبر سنا، التي لا تقوى على تحمل مشقة الطابور ومتاعبه.

انتقلنا إلى مركز العلاج شنوفي ناصر. وبمجرد دخولنا تفاجأنا بالقاعة تعج بعشرات المرضى ممن ينتظرون دورهم كي يخضعوا للفحص عند الطبيبة العامة.

ومع أن العادة جرت بأن تكون هناك طبيبتان ولكن صبيحة أمس قدمت طبيبة واحدة. وهو السبب في الازدحام الكبير، لتنصحنا إحدى العاملات بالعودة في الفترة المسائية أفضل إن لم تكن الحالة مستعجلة فستكون هناك طبيبتان وستكون مدة الانتظار أقل.

نفس الأجواء والطوابير تكررت في الأماكن الأخرى التي زرناها كالدائرة الإدارية لحسين داي ومختلف البلديات والملحقات الإدارية بحسين داي، وبلوزداد، وسيدي أمحمد.. وحتى المحاكم، خاصة أن الطلبات الكبيرة للمواطنين جاءت جراء موعد التسجيلات المدرسية والجامعية وكذا اعتزام العديد منهم الخروج والسفر مما ولد ضغطا هائلا على المؤسسات.

والغريب أن الضغط دوما يتزامن مع العطل، حيث كشف لنا أحد المسنين، الذي صادفناه في مقر “سيال”، قدم لتسديد فاتورة المياه، أن المكتب يوجد به موظف واحد حاليا فيعمل تارة وأحيانا يتحجج بغياب الإنترنت.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • موظف

    أنا موظف في إدارة عمومية ونحن كغيرنا لنا الحق في العطلة السنوية البعض تحصل عليها في هذا الشهر والبعض الآخر في أوت و الفريق الذي يعمل يؤدي ماعليه في ظل نقص العاملين وكثرة المواطنين بسبب تفضيلهم إنهاء إنشغالتهم في عطلهم فلا لوم لا على المواطن ولا على الموظف ولكن إن شئءنا الحل فإن الأمر يجب أن يرفع إلى ذوي الشأن في المناصب العليا في الدولة فهم وحدهم من يستطيع حل هذه المشاكل بتقريب الإدارة من المواطن فالحل والعقد بأيديهم

  • abdlakrim

    هم في عطله طول العام!!!!لا يشتغلون اكثر من ساعتين في اليوم..

  • نادين

    هايلة هاذي فضلو الاستجمام كيف حلال عليك و حرام على غيرك العطلة السنوية حق من حقوق الموظف ما كفاهش مسكين عام كلمل هو يهمبر براتب زيد و يحسد اليوم على عطلته السنوية العيب في المسؤول لي يحرث على واحد و لاغلبية مخدومة غير لي شيتة و القيل و القال و متالبة العناصر الكادحة هذ المسؤول عليه ان ينظم المهام في مؤسساته و يترك من يخلف الموظف في عطلته السنوية