-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أمريكا ودول أوروبية في صف جيش الاحتلال

طوفان الأقصى: المقاومة طلبت دعم الدول العربية وهكذا كانت ردود الفعل!

الشروق أونلاين
  • 17532
  • 0
طوفان الأقصى: المقاومة طلبت دعم الدول العربية وهكذا كانت ردود الفعل!

دعت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، صباح السبت 7 أكتوبر 2023، الدول العربية والإسلامية للالتفاف حولها ودعمها، مباشرة عقب بدء عملية “طوفان الأقصى” التي باغتت من خلالها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقال القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف في تسجيل صوتي: “آن الأوان أن تتحد كل القوى العربية والإسلامية لكنس الاحتلال عن مقدساتنا وأرضنا”.

وحض الفلسطينيين على إخراج بنادقهم، لافتا: “من لا يملك بندقية فليخرج سكينا أو ساطورا أو بلطة”، ومضيفا: “إخوتنا في المقاومة الإسلامية في لبنان وسوريا والعراق وإيران، هذا اليوم هو الذي ستلتحم به الجبهات والرايات”.

كما حث قائد “كتائب القسام” “الجزائر والمغرب والأردن ومصر وبقية الدول العربية على التحرك وتلبية النداء”، مؤكداً أن “الأوان لأن تتحد المقاومة العربية قد آن”.

وتوالت ردود الفعل العربية إزاء الهجوم المفاجئ الذي شنته حركة المقاومة الإسلامية على مستوطنات “غلاف غزة” وفي النقب بالجنوب، حيث سارعت وزارات خارجية عدة دول لإصدار بيانات، بعضها جريئة ومساندة وبعضها محتشمة، حسب محللين.

وفي ما يلي أبرز الردود:

الجزائر

قالت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان إن “الجزائر تتابع بقلق شديد تطور الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة على قطاع غزة، والتي أودت بحياة العشرات من أبناء وبنات الشعب الفلسطيني الأبرياء الذين سقطوا شهداء في ظل تمادي الاحتلال الصهيوني وسياسة التجبر والاضطهاد التي يفرضها على الشعب الفلسطيني الباسل”.

وأضاف البيان “تدين الجزائر بشدة هذه السياسات والممارسات المخلة بأبسط القواعد الإنسانية ومراجع الشرعية الدولية”.

وجددت الجزائر في بيانها “الطلب بالتدخل الفوري للمجموعة الدولية من خلال الهيئات الدولية المعنية لحماية الشعب الفلسطيني من الغطرسة والإجرام الذي جعل منهما الاحتلال الصهيوني سمة من سمات احتلاله للأراضي الفلسطينية”.

مصر

حذرت مصر في بيان وزارة الخارجية من تداعيات “التصعيد”، وحثت على ضبط النفس، داعية المجتمع الدولي إلى “حث إسرائيل على وقف الاعتداءات ضد الشعب الفلسطيني”.

وأعلنت الخارجية المصرية في بيان آخر إجراء وزيرها سامح شكري “اتصالات مع مسؤولين دوليين لوقف التصعيد بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي”.

الأردن

أكدت وزارة الخارجية الأردنية في بيان “ضرورة وقف التصعيد الخطير في غزة ومحيطها”، محذرة من “الانعكاسات الخطيرة لهذا التصعيد الذي يهدد بتفجر الأوضاع بشكل أكبر”.

وحذرت الوزارة من “تبعات هذا التصعيد على كل جهود تحقيق التهدئة الشاملة”، وأكدت “ضرورة ضبط النفس وحماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني”.

كما أجرى وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي “اتصالات مكثفة مع نظراء إقليميين ودوليين له، لبحث تحرك دولي عاجل وفاعل لوقف التصعيد بكل أشكاله، وحماية المنطقة من تبعات دوامة عنف جديدة”، وفق البيان ذاته.

لبنان

قالت الخارجية اللبنانية في بيان إن “التطورات في فلسطين هي نتيجة لاستمرار احتلال إسرائيل الأراضي الفلسطينية ولإمعانها اليومي في الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية”.

من جهته، هنأ حزب الله اللبناني حركة حماس على “العملية البطولية الواسعة النطاق”.

وقال الحزب في بيان إنه “يبارك للشعب الفلسطيني المقاوم ومجاهدي الفصائل الفلسطينية البطلة -وبالأخص الإخوة الأعزاء في كتائب القسام وحركة المقاومة الإسلامية حماس- العملية البطولية الواسعة النطاق والمكللة بالظفر والتأييد الإلهي والوعد بالنصر النهائي الشامل”.

وأضاف أن “هذه العملية المظفرة هي رد حاسم على جرائم الاحتلال المتمادية والتعدي المتواصل على المقدسات والأعراض والكرامات”.

وأكد حزب الله أن “قيادة المقاومة الإسلامية في لبنان تواكب التطورات المهمة على الساحة الفلسطينية من كثب، وتتابع الأوضاع الميدانية باهتمام بالغ”.

السعودية

قالت الخارجية السعودية في بيان “تتابع المملكة من كثب تطورات الأوضاع غير المسبوقة بين عدد من الفصائل الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي، مما نتج عنها ارتفاع مستوى العنف الدائر في عدد من الجبهات هناك”.

ودعت السعودية إلى “الوقف الفوري للتصعيد بين الجانبين، وحماية المدنيين وضبط النفس”، مجددة “دعوة المجتمع الدولي لتفعيل عملية سلمية ذات مصداقية تفضي إلى حل الدولتين”.

قطر

أعربت وزارة الخارجية القطرية عن “قلقها البالغ إزاء تطورات الأوضاع في قطاع غزة”، داعية “جميع الأطراف إلى وقف التصعيد والتهدئة، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس”.

وحمّلت الخارجية القطرية “إسرائيل وحدها مسؤولية التصعيد الجاري الآن، بسبب انتهاكاتها المستمرة لحقوق الشعب الفلسطيني، وآخرها الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية”.

وشددت على “ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها السافرة للقانون الدولي، والحيلولة دون اتخاذ هذه الأحداث ذريعة لإشعال نار حرب جديدة غير متكافئة ضد المدنيين الفلسطينيين في غزة”.

الإمارات

أعربت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان عن “قلق بلادها الشديد إزاء تصاعد العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين”، مشيرة إلى أنها بصفتها عضوة غير دائمة في مجلس الأمن تدعو إلى ضرورة إعادة التفعيل الفوري للجنة الرباعية الدولية لإحياء مسار السلام العربي الإسرائيلي.

وشددت الوزارة على “ضرورة وقف التصعيد، والحفاظ على أرواح المدنيين”، مقدمة “خالص التعازي لجميع الضحايا الذين سقطوا جراء أعمال القتال الأخيرة”.

ودعت إلى “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والوقف الفوري لإطلاق النار لتجنب التداعيات الخطيرة”، وحثت المجتمع الدولي على “دفع جميع الجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل والعادل، ومنع انجرار المنطقة لمستويات جديدة من العنف والتوتر وعدم الاستقرار”.

المغرب

أعربت المملكة المغربية عن “قلقها العميق جراء تدهور الأوضاع واندلاع الأعمال العسكرية في قطاع غزة، وأنها تدين استهداف المدنيين من أي جهة كانت”.

وذكر بيان لوزارة الخارجية أن المملكة المغربية “طالما حذرت من تداعيات الانسداد السياسي على السلام في المنطقة، ومن مخاطر تزايد الاحتقان والتوتر نتيجة لذلك”، داعية إلى “الوقف الفوري لجميع أعمال العنف، والعودة إلى التهدئة، وتفادي كل أشكال التصعيد التي من شأنها تقويض فرص السلام بالمنطقة”.

وأضاف البيان أن “نهج الحوار والمفاوضات يظل السبيل الوحيد للوصول إلى حل شامل ودائم للقضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين المتوافق عليه دوليا”.

العراق

وفي بيان نقله المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي جاء فيه أن “العمليات التي يقوم بها الشعب الفلسطيني اليوم هي نتيجة طبيعية للقمع الممنهج الذي يتعرض له منذ عهود مضت على يد سلطة الاحتلال الصهيوني التي لم تلتزم يوما بالقرارات الدولية والأممية”.

وأضاف البيان “لهذا ندعو المجتمع الدولي إلى أن يتحرك لوضع حد للانتهاكات الخطيرة، وإعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الذي ما زال يعاني الاحتلال وسياسات التمييز العنصري والحصار والتجاوز على المقدسات وانتهاك القيم والمبادئ الإنسانية”.

الكويت

أعربت الكويت عن “قلقها البالغ”، مشيرة في بيان صادر عن وزارة الخارجية إلى أن التصعيد “جاء نتيجة استمرار الانتهاكات والاعتداءات السافرة التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الشقيق”.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى “الاضطلاع بمسؤولياته وإيقاف العنف، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الشقيق، وإنهاء ممارسات سلطات الاحتلال الاستفزازية”.

تونس

وعبرت تونس من جهتها عن “وقوفها الكامل وغير المشروط إلى جانب الشعب الفلسطيني، كما تذكر بأن ما تصفه بعض وسائل الإعلام بغلاف غزة هو أرض فلسطينية ترزح تحت الاحتلال الصهيوني منذ عقود ومن حق الشعب الفلسطيني أن يستعيدها وأن يستعيد كل أرض فلسطين، ومن حقه أيضا أن يقيم دولته المستقلة عليها وعاصمتها القدس الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين”.

وأضاف بيان للرئاسة التونسية “تدعو تونس كل الضمائر الحية في العالم إلى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وأن تتذكر المذابح التي قام بها العدو الصهيوني في حق شعبنا العربي في فلسطين بل وفي حق الأمة كلها. وعلى العالم كله ألا يتناسى مذابح العدوّ في الدوايمة وبلدة الشيخ ودير ياسين وكفر قاسم وخان يونس والمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي وغيرها”.

وطالبت العالم “بألا يتناسى أيضا مئات الآلاف من الذين هُجّروا من ديارهم وسُلبت منهم أراضيهم، عليهم أن يتذكروا هذه التواريخ وعليهم أن يعترفوا بحق المقاومة المشروعة للاحتلال ولا يعتبرون هذه المقاومة اعتداء وتصعيدا”.

سوريا

أعلنت سوريا “وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني وقواه المناضلة ضد الإرهاب الصهيوني”، معتبرة أن “هذا الإنجاز المشرف يثبت أن الطريق الوحيد لنيل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني هو المقاومة بكل أشكالها”.

سلطنة عمان

قالت سلطنة عمان في بيان للخارجية إنها “تتابع باهتمام وقلق التصعيد الجاري بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي”.

وأوضحت أن هذا التصعيد هو “نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي غير المشروع للأراضي الفلسطينية والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، وينذر بتداعيات خطيرة”، داعية الطرفين إلى “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وضرورة حماية المدنيين”.

كما علق مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد الخليلي على عملية “طوفان الأقصى” في بيان نشره عبر حسابه بمنصة “إكس” أكد فيه على حق الفلسطينيين في الدفاع عن حقوقهم المشروعة، مضيفا “نسأل الله النصر العزيز والفتح المبين”.

الجامعة العربية

دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إلى “وقف العمليات العسكرية في غزة بشكل فوري”، مذكرا بأن “استمرار إسرائيل في تطبيق سياسات عنيفة ومتطرفة يعد قنبلة موقوتة تحرم المنطقة من أي فرص جادة للاستقرار على المدى المنظور”، وفق ما جاء في بيان أصدره المتحدث باسمه.

وأضاف المتحدث أن “الأمين العام لديه اقتناع كامل بمسؤولية المجتمع الدولي عن الوضع الحالي، في ظل غياب أي رد فعل حقيقي على سياسات اليمين الإسرائيلي المستفزة ضد المقدسات الإسلامية والمضادة لحل الدولتين”.

مجلس التعاون الخليجي

دعا الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي إلى وقف التصعيد الفوري حماية للمدنيين الأبرياء.

وحمّل البديوي قوات الاحتلال مسؤولية هذه الأوضاع التي نتجت بسبب “استمرار الاعتداءات الإسرائيلية الصارخة والمستمرة ضد الشعب الفلسطيني والأماكن المقدسة”.

وقال إن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة تمثل انتهاكا صارخا للمواثيق والقوانين الدولية وتعرقل جهود عملية السلام لحل القضية الفلسطينية، مجددا دعوته إلى مؤسسات المجتمع الدولي للتدخل بقوة وسرعة لإعادة إحياء جهود تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة في إقامة دولته على أراضي عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتحقيق السلام والاستقرار المنشود في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن الجنرال رحيم صفوي مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية قوله إن إيران تدعم العملية  التي شنتها المقاومة الفلسطينية على إسرائيل.

وأضاف -في تصريحات خلال مؤتمر دعم أطفال فلسطين- أنه يهنئ المجاهدين الفلسطينيين على تنفيذ هذه العملية، وأن إيران ستبقى إلى جانبهم حتى تحرير جميع الأراضي الفلسطينية وتحرير القدس، وفق تعبيره.

وفي لبنان، قال حزب الله إنه يتابع الوضع في غزة عن كثب وإن قيادته “على اتصال مباشر مع قيادة المقاومة الفلسطينية في الداخل والخارج”.

وأضاف الحزب -في بيان- أن الهجوم كان “ردا حاسما على جرائم الاحتلال المتمادية، ‏ورسالة إلى العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي بأسره، وخاصة أولئك ‏الساعين إلى التطبيع مع العدو الإسرائيلي”.‏

دعم أوروبي لإسرائيل

أوروبيا، أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن الاتحاد يدين “بشكل لا لبس فيه” هجمات حماس ويعرب عن “تضامنه مع إسرائيل”، حسب الجزيرة نت.

من جهته، عبر رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك عن “صدمته” جراء هجوم حماس، مؤكدا أن بلاده تدعم حق إسرائيل التام في الدفاع عن نفسها، وأضاف أن حكومته على تواصل مع السلطات الإسرائيلية.

كما عبّر زعيم حزب العمال المعارض في بريطانيا كير ستارمر عن إدانته الشديدة لما وصفها بالهجمات على إسرائيل ومواطنيها.

وفي باريس، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه “يدين بشدة الهجمات التي تستهدف إسرائيل حاليا”.

كما قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن فرنسا تستنكر الهجمات الجارية على إسرائيل وسكانها، وإنها تعبر عن تضامنها الكامل مع إسرائيل.

وكذلك نددت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك -اليوم السبت- بشدة بالهجمات من غزة على إسرائيل، مؤكدة أن ألمانيا “تتضامن تمامًا” مع إسرائيل.

من جانبها، أعلنت الحكومة الإيطالية في بيان اليوم السبت “دعمها حق إسرائيل بالدفاع عن نفسها” بوجه الهجوم عليها.

كما أعلنت أوكرانيا دعمها حق إسرائيل “في الدفاع عن نفسها وشعبها”، مؤكدة أن كييف تدين بحزم الهجمات الجارية على إسرائيل.

ولم يختلف الأمر في إسبانيا، التي أعلنت صدمتها جراء ما سمته “العنف” في عملية حماس على إسرائيل.

الصين تدعو لإيجاد حل وأمريكا تساند جيش الاحتلال

وقالت وزارة الخارجية الصينية، في بيان، الأحد، إن بكين “تشعر بقلق عميق إزاء تصاعد التوتر والعنف بين فلسطين وإسرائيل، وتدعو جميع الأطراف المعنية لالتزام الهدوء وضبط النفس ووقف إطلاق النار فورا وحماية المدنيين ومنع تدهور الوضع أكثر”.

ورأت بكين، في بيانها، أن “الاشتباكات المتكررة بين الفلسطينيين والإسرائيليين مؤشر على أن الركود الطويل الذي تشهده عملية السلام لم يعد قابلا للاستمرار”.

وقالت إن السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو تنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

ودعت الصين المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لحل الصراع واستئناف محادثات السلام بين الطرفين، والسعي إلى التوصل إلى سلام دائم، مؤكدة عزمها على بذل جهود حثيثة مع المجتمع الدولي لتحقيق هذه الغاية.

من جانبه، وعد الرئيس الأميركي جو بايدن أمس السبت إسرائيل بدعم بلاده، وذلك في تعليقه على العملية العسكرية التي أطلقتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد الاحتلال الإسرائيلي وأطلقت عليها اسم “طوفان الأقصى”.

وقال بايدن إن دعم إدارته لأمن إسرائيل صلب وثابت، وأكد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وشعبها، كما حذّر مَن وصفها بـ”الأطراف الأخرى المعادية التي قد تسعى لتحقيق مكاسب في هذا الوضع” من المساس بأمن إسرائيل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!