عائلات تسكن القصدير ببني مسوس مهدّدة بالموت بسبب انجراف التربة
جدّدت سبع عائلات تعيش منذ 30 سنة في بيوت فوضوية بحي 50 سكنا للبناء الجاهز ببلدية بني مسوس رفع طلبها للسلطات الولائية من أجل ترحيلها في أقرب الآجال وإنقاذها من خطر الموت ردما تحت الأنقاض بسبب هدم أساسات بيوتها جراء انهيار جزء من الجدار الفاصل بين منازلها ومشروع إنجاز ثانوية خاصة ونحن على أبواب فصل الشتاء.
عبر سكان المنازل الفوضوية بحي 50 سكنا عن استيائهم من طول انتظارهم استجابة السلطات المحلية لانشغالهم بعد قرابة السنة من تجديد ملفاتهم السكنية بطلب من الوالية المنتدبة للمقاطعة الإدارية بوزريعة، عقب خيبة الأمل التي أصابتهم من خلال إقصائهم من عملية الترحيل الأخيرة التي شهدتها بلدية بني مسوس، حيث وعدتهم الوالية بالنظر إلى قضيتهم وإيصالها إلى والي ولاية الجزائر، غير أنهم إلى يومنا يتخوفون من انهيار بيوتهم حيث تزداد تشققاتها اتساعا كل يوم.
وفي سياق متصل، صرحت للشروق إحدى السيدات القاطنة بالحي أنها تعيش الرعب رفقة أطفالها عند تساقط الأمطار، حيث تتسرب المياه إلى منزلها وتتشكل برك في جميع غرفه. وتأمل المتحدثة رفقة مطلقتين تعيلان أطفالا قصر ترحيلهن في الحصة المقبلة من عملية الترحيل إلى سكنات اجتماعية.
وما زاد من معاناة العائلات السبعة هو أشغال بناء ثانوية بمحاذاة سكناتها، حيث تسببت أشغال الحفر في انهيار جزء من الجدار الفاصل بين بعض المنازل والمشروع، الأمر الذي أدى إلى انهيار سقف غرفة أحد البيوت وهو الحادث الذي كاد أن يودي بحياة الأطفال الذين كانوا بداخلها، مثلما حدث لطفلة في الخامسة من العمر التي توفيت بعد انهيار جدار عليها عندما كانت تلعب بالقرب من المنزل.