-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عددهم 400 حراق اختفوا في عهد حكم بن علي

عائلات حراقة جزائريين يتجمهرون أمام القنصلية التونسية بعنابة

الشروق أونلاين
  • 3149
  • 4
عائلات حراقة جزائريين يتجمهرون أمام القنصلية التونسية بعنابة
الشروق

تجمهر أمام القنصلية التونسية بعنابة، صبيحة الأربعاء، العشرات من عائلات الحراقة الذين فقدوا خلال رحلات هجرة غير شرعية انطلاقا من المياه الإقليمية الجزائرية نحو الضفة الأخرى، واختفوا منذ 2007 إلى يومنا هذا للاستفسار عن مصير أبنائهم المفقودين والذين انقطعت أخبارهم عن عائلاتهم.

حيث أكد المحامي وعضو الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان كسيلة زرقين، في تصريح خص به “الشروق” أنه التقى رفقة ممثلين عن أهالي الحراقة مع ممثل الشؤون الاجتماعية بالقنصلية التونسية بعنابة، دريدي فرج، وهو اللقاء الثاني بعد ذلك الذي كان في منتصف شهر مارس المنصرم، حيث تم تبليغ السلطات التونسية وبصفة رسمية عن الاختفاءات القسرية المسجلة منذ 2007 في زمن بن علي، إلى يومنا هذا، وهي تعتبر الشكوى الثانية من نوعها، خصوصا وأنهم لم يتلقوا أي رد من قبل القنصلية التونسية بعنابة، أو حتى السلطات التونسية، بخصوص هذه الألغاز التي مست قرابة 400 شاب جزائري من مختلف الأعمار والولايات الشرقية في المياه الإقليمية التونسية.

وصرح ذات المصدر أنهم بصدد رفع دعوى قضائية أمام هيئة الأمم المتحدة بخصوص هذه الاختفاءات القسرية، كما تم إيداع 10 شكاوى أمام مجموعة العمل التابعة لهيئة الأمم المتحدة بجنيف من مجموع 90 شكوى أخرى، سيتم إيداعها خلال الأيام القليلة المقبلة.

ومن جهة أخرى، رفعت عائلات الحراقة الذين تجمهروا صبيحة أمس أمام القنصلية التونسية صورا لأبنائهم المفقودين، مطالبين السلطات التونسية بالتعاون معهم ومساعدتهم في العثور على فلذات أكبادهم الذين انقطعت أخبارهم بعد ما قرروا خوض مغامرة الهجرة غير الشرعية نحو جزيرة سردينيا الإيطالية عبر قوارب الموت انطلاقا من شواطئ مختلفة من ولاية عنابة، حيث أكدوا أنهم يحوزون معلومات دقيقة ووثائق وشهادات حية تؤكد تواجد أبنائهم في سجون تونسية وأن أبناءهم لايزالون أحياء، فيما أكد البعض من عائلات الحراقة أنهم شنوا رحلات للكشف عن مصير أبنائهم، لكن أبحاثهم لم تثمر، وتركت الكثير من التساؤلات خصوصا بعد إصرار السلطات التونسية، على عدم حل هذا اللغز وعدم الكشف عن مكان احتجاز أبنائهم، فيما لعبت السلطات الجزائرية دور المتفرج من بعيد، وعليه طالب أهالي الحراقة  بضرورة تدخل الوصايا الجزائرية وفتح تحقيق في القضية، كما رفعوا عديد الشكاوى وقدموها  لقنصل تونس في عنابة الذي وعدهم بكشف الحقائق والتفاصيل المتعلقة باختفاء أبنائهم، لكن لم يتم الرد عن تساؤلاتهم لحد الساعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • مواطنة

    توانسة حش النعمة الجزائر اكبر بكثير من كل النواحي ولاكن ياللاسف شبابنا لو شمروا على سواعدهم كالشباب التونسي و خير دليل على ما اقوله هو في برنامج عندي مانقولك تعرف بلي الشاب التونسي يعمل في اي مهنة المهم عايش في تونس لو كان عندهم شساعة الجزائر ما خرج منها احد.

  • Observer

    خرج و لم يعد...

  • مراقب

    من تخلى عن دوره في التربية والتنشئة السليمة لاعجب أن ينتظر أبنائه هذا المصير المؤلم ،
    إن هؤلاء الشباب المفقودون وغيرهم ممن ضاعو في ركوب البحر وحلموا بالوصول إلى الضفة الأخرى هم طاقات مهدورة قد تتحمل السلطة قدرا من المسئولية في ضياعها لكن القدر الأكبر من المسئولية تتحمله الأسرة التي خرج منها هذا الشاب المغامر .

  • amar

    واش داكم للقنصلية التونسية ياللعجب !!! احكموا ولادكم عندكم سبحان الله ضربني و بكى و سبقني و شكى