عائلة الدبلوماسي طاهر تواتي المختطف بمالي تستنجد لتحريره
أثار الفيديو المصور للمختطف الدبلوماسي تواتي الطاهر، الذي ينحدر من ولاية الجلفة المحتجز من طرف “حركة التوحيد والجهاد” في الأراضي المالية، رفقة عدد من الدبلوماسيين، الكثير من ردود الفعل المحلية والوطنية خصوصا بعد استنجاده بالسلطات والشعب الجزائري قصد الوقوف معه في هذه المحنة، في شريط فيديو بثته مؤخرا وكالة الأنباء الفرنسية، وتناقله العديد عبر موقع اليوتيوب.
وقال أحد أفراد العائلة عبد الله تواتي، وعدد من أصدقائه أيام الدراسة لـ”الشروق” أنهم يطالبون السلطات الجزائرية بضرورة التدخل من أجل إطلاق الرهائن المحتجزين في مالي منذ أكثر من 4 أشهر.. ويقول أصدقاء الدبلوماسي تواتي الطاهر – الذي ظهر في الفيديو- أنه من مواليد 1978 بمدينة مسعد، متحصل على شهادة الماجستير في العلوم السياسية واشتغل بوزارة الخارجية قبل التحاقه بقنصلية غاو شمال مالي، حيث عمل كملحق ديبلوماسي بها.
ويضيف أصدقاؤه المقربون أنه “إنسان خلوق جدا وكان يتميز بذكاء كبير في دراسته الجامعية، ويعتبر من الأوائل في دفعته ولم تمض ثلاثة أشهر فقط على زواجه قبل اختطافه من طرف حركة التوحيد والجهاد”، وقد تأثر عدد من أصدقائه بعد مشاهدتهم للفيديو الذي بث مؤخرا، حيث ظهر المختطف بلحية كبيرة ووجه نداء استغاثة للشعب الجزائري قصد الوقوف معه في هذه المحنة.
كما شكل شريط الفيديو حدثا كبيرا عبر شبكة الأنترنت، وتلقى استعطافا من طرف الكثيرين، وترقبا ممن سمعوا بالخبر وعائلته التي تنتظر تدخل السلطات الجزائرية من أجل عودة المختطفين الجزائريين إلى أرض الوطن، في وقت امتلأت فيه المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي بصور للمختطفين عبر مختلف الصفحات والمجموعات الفايسبوكية.